القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | إسرائيل تفرض وقائع ميدانية بالتوازي مع الاتفاق في واشنطن فرانس 24 - طيران الإمارات تعيد تدوير 88 طنا من البلاستيك المستخدم في وجبات الطعام على طائراتها روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. جائزة تولستوي الدولية للسلام تدعو إلى حوار عالمي متعدد الأقطاب قناة التليفزيون العربي - الجيش اللبناني يبدأ الدخول إلى بلدة دبين في قضاء مرجعيون جنوبي البلاد
عامة

فراغ سياسي في العراق ينذر بانقسام الإطار التنسيقي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في أزمة قديمة جديدة تكررت مرارا في المشهد السياسي، يواجه العراق فراغا سياسيا بعد الانتهاء الرسمي للمهلة الدستورية المقررة بـ15 يوما لتكليف مرشح رئاسة الحكومة الجديدة.فرغم استمرار الاجتماعات بين مكون...

ملخص مرصد
يواجه العراق فراغاً سياسياً بعد انتهاء المهلة الدستورية البالغة 15 يوماً لتكليف مرشح رئاسة الحكومة الجديدة، وسط انقسام الإطار التنسيقي إلى تكتلين يدعمان مرشحين مختلفين. بحسب الخبراء، لا توجد عقوبة دستورية لتخلف الكتل عن تقديم مرشح، ما قد يطيل أمد تشكيل الحكومة. ويهدد التأخير بتعليق ملفات أمنية واقتصادية حيوية، وفق تقرير سامر الكبيسي.
  • انقسام الإطار التنسيقي إلى تكتلين: الأول يدعم المالكي، والثاني يدعم السوداني
  • انتهاء المهلة الدستورية البالغة 15 يوماً دون تكليف مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة
  • تجاوز المهلة قد يطيل أمد تشكيل الحكومة ويعلق ملفات أمنية واقتصادية
من: نوري المالكي، محمد شياع السوداني، الإطار التنسيقي، طارق الزبيدي، أمير الدعمي، سامر الكبيسي أين: العراق

في أزمة قديمة جديدة تكررت مرارا في المشهد السياسي، يواجه العراق فراغا سياسيا بعد الانتهاء الرسمي للمهلة الدستورية المقررة بـ15 يوما لتكليف مرشح رئاسة الحكومة الجديدة.

فرغم استمرار الاجتماعات بين مكونات الإطار التنسيقي منذ أشهر لاختيار مرشح للحكومة المقبلة، إلا أن الخلافات على الأسماء وآلية الترشيح جعلت الإطار ينقسم إلى تكتلين، الأول يدعم نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون، بينما تدعم الكتلة الأخرى ترشيح محمد شياع السوداني رئيس الوزراء المنتهية ولايته ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية والفائز بأعلى الأصوات في الانتخابات.

ويوضح الخبير القانوني أمير الدعمي أنه لا توجد عقوبة قانونية في الدستور على مسألة تخلف الكتل السياسية أو الكتلة الأكثر عددا عن تقديم مرشحها إلى رئيس الجمهورية، مشيرا إلى ضرورة تعديل الدستور أو تدخل المحكمة الاتحادية لوضع حد لمسألة تجاوز المدد الدستورية عبر فرض استفتاء معين من رئيس البرلمان أو رئيس الجمهورية.

ووفق تقرير سامر الكبيسي، فإن تجاوز المهلة الدستورية يعني عمليا تأخر تشكيل الحكومة والتصويت عليها داخل البرلمان، الأمر الذي يبقي ملفات أمنية واقتصادية وحتى مالية معلقة دون حسم، وهي ترتبط بشكل مباشر بانعكاسات الحرب في المنطقة على البلاد.

ويصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد طارق الزبيدي الحالة التي تعاني منها مكونات الإطار التنسيقي بأنها" أزمة ثقة كبيرة"، محذرا من خطورة اختيار مرشح لا يحظى بإجماع كل قوى الإطار، إذ سيؤدي ذلك إلى بداية انقسام الإطار التنسيقي في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك