Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

زلزال فوق هضبة إيران.. والبحث عن مخرج من "عنق الزجاجة "

الموجز
الموجز منذ 1 شهر
1

إن ما نراه اليوم من تحركات دبلوماسية مكوكية لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بين إسلام آباد ومسقط وصولاً إلى سان بطرسبرج، ليس مجرد" سياحة سياسية" في وقت الأزمات، بل هو" رقصة فوق حد السيف" في لحظة...

ملخص مرصد
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة دبلوماسية مكوكية بين باكستان وعمان وروسيا، بهدف تفادي تصعيد الأزمة مع واشنطن. ركزت التحركات على ملفات أمن الممرات المائية والحصار الأمريكي، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.拜، أكد عراقجي أن الهدف هو كسب الوقت وتجنب الانهيار الاقتصادي، بينما ترى واشنطن أن طهران تراوغ في المفاوضات النووية.
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى جولة دبلوماسية بين باكستان وعمان وروسيا
  • تركزت المباحثات على أمن الممرات المائية والحصار الأمريكي المفروض على إيران
  • إيران تسعى لكسب الوقت وتجنب الانهيار الاقتصادي حسب تصريحات عراقجي
من: عباس عراقجي أين: إسلام آباد، مسقط، سان بطرسبرج

إن ما نراه اليوم من تحركات دبلوماسية مكوكية لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بين إسلام آباد ومسقط وصولاً إلى سان بطرسبرج، ليس مجرد" سياحة سياسية" في وقت الأزمات، بل هو" رقصة فوق حد السيف" في لحظة فارقة من تاريخ الشرق الأوسط.

طهران اليوم لا تتحرك من فراغ، بل تتحرك تحت وطأة" النيران" و" الحصار".

نحن إذن أمام وزير خارجية يحمل في حقيبته" رسائل مشفرة" وقلقاً وجودياً، يحاول أن ينسج خيوطاً بديلة قبل أن تكتمل حلقة الحصار.

أولاً: محطة إسلام آباد.

" صندوق البريد" الساخنلماذا بدأ بالباكستان؟ الجواب يكمن في" الجغرافيا السياسية".

باكستان ليست مجرد جار، بل هي اليوم" الوسيط الموثوق" الذي يثق فيه الطرفان؛ واشنطن وطهران، عراقجي لم يذهب هناك لتبادل الإبتسامات، بل سلم" ردوداً مكتوبة" على مقترحات أمريكية.

المفارقة هنا أن إسلام آباد تحولت إلى" غرفة عمليات" دبلوماسية، حيث كان من المفترض أن يلتقي مبعوثو ترامب (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) بالوفد الإيراني، لولا" التقلبات" المفاجئة في مزاج البيت الأبيض.

ثانياً: مسقط.

" رئة التنفس" في مضيق هرمزوهنا يجب أن نتوقف طويلاً.

عُمان في العقيدة السياسية الإيرانية هي" بوابة الخروج" دائماً.

الوزير الإيراني ذهب ليناقش" أمن الممرات المائية".

واشنطن ترى، أن طهران تستخدم ورقة إغلاق مضيق هرمز كـ" مسدس" مصوب إلى رأس الإقتصاد العالمي، بينما ترى مسقط أن دورها هو" نزع الفتيل" قبل الإنفجار الكبير.

ثالثاً: روسيا.

" ظهير الضرورة" في سان بطرسبرجأما المحطة الثالثة، وهي روسيا، فهي تمثل" العمق الإستراتيجي".

إيران تريد أن تقول لواشنطن: " لست وحدي في الميدان".

الصحافة الروسية تلمح إلى أن هذه الزيارة تهدف لتنسيق المواقف العسكرية والإقتصادية، خاصة في ظل الحصار البحري الأمريكي الذي شلّ حركة الموانئ الإيرانية.

الإدارة الأمريكية، تنظر إلى هذه التحركات بعين" الريبة المسلحة" وترى أن طهران تحاول" كسب الوقت" و" تفتيت الإجماع الدولي" ضدها.

وأن إيران" تراوغ" ولا تدمج ملفها النووي في صلب مفاوضات وقف الحرب.

ترامب يريد" إتفاقاً شاملاً" ينهي الطموح النووي الإيراني ويوقف دعم الميليشيات، بينما إيران تريد فقط" رفع الحصار" وتأجيل الملف النووي لمرحلة لاحقة.

هنا تكمن العقدة التي لا تجد حلاً.

هل نحن بصدد" حرب شاملة" أم" إستنزاف متبادل"؟الحقيقة التي تفرض نفسها، هي أننا نعيش حالة" لا حرب ولا سلم" بنسخة عسكرية عنيفة.

الأسطول الخامس الأمريكي يطبق الخناق على الصادرات الإيرانية.

هناك إحتكاكات يومية، من مسيرات تستهدف قواعد أمريكية في الكويت، إلى إعتراض ناقلات غاز إيرانية في بحر العرب.

والداخل الإيراني: هناك تحول واضح في بنية النظام الإيراني نحو" حكم عسكري" أكثر تشدداً بعد غياب الرموز التقليدية، مما يجعل التفاوض أكثر تعقيداً.

إن هذه الجولة الدبلوماسية هي" المحاولة الأخيرة" لتجنب الإنزلاق نحو" الهاوية الكبرى"، إيران تحاول مقايضة" أمن الملاحة" بـ" بقاء النظام"، وأمريكا تحاول مقايضة" رفع الحصار" بـ" الإستسلام النووي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك