القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

تلغراف: أسوأ بداية للشركات الجديدة في بريطانيا نتيجة رفع الضرائب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تواجه الشركات الناشئة في بريطانيا ضغوطا متصاعدة نتيجة التغييرات الضريبية التي أجرتها الحكومة البريطانية مؤخرا، علاوة على زيادة تكلفة النقل والإنتاج مع ارتفاع أسعار الطاقة عقب اندلاع حرب إيران.وأفادت...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات رسمية في بريطانيا انخفاض عدد الشركات المسجلة في الربع الأول من 2025 بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ليصل إلى 78,655 شركة، بينما أغلقت 83,200 شركة أبوابها. وأفاد معهد الإحصاء الوطني أن النتيجة النهائية أظهرت خسارة صافية بنحو 4,500 شركة، في ظل ارتفاع الضرائب وتكاليف الطاقة. (بحسب صحيفة تلغراف) وألقت المعارضة البريطانية باللائمة على سياسة الحكومة في دفع الاقتصاد نحو التراجع.
  • عدد الشركات الجديدة المسجلة في بريطانيا انخفض 8% في الربع الأول 2025 مقارنة بالعام السابق
  • أغلقت 83,200 شركة مقابل تسجيل 78,655 شركة، بفارق خسارة صافية 4,500 شركة
  • حزب المحافظين انتقد سياسة الضرائب الحكومية ودورها في تراجع القطاع التجاري
من: كير ستارمر، راشيل ريفز، أندرو جريفيث، آنا ليتش أين: بريطانيا

تواجه الشركات الناشئة في بريطانيا ضغوطا متصاعدة نتيجة التغييرات الضريبية التي أجرتها الحكومة البريطانية مؤخرا، علاوة على زيادة تكلفة النقل والإنتاج مع ارتفاع أسعار الطاقة عقب اندلاع حرب إيران.

وأفادت صحيفة تلغراف البريطانية بأن عدد الشركات الجديدة التي سُجّلت رسميا خلال الربع الأول من العام الجاري هو الأقل منذ بداية تسجيل الإحصائيات، وفق الأرقام الرسمية.

list 1 of 4صحف بريطانية: كير ستارمر رئيس الوزراء الذي لا يحكم ولا يستقيلlist 2 of 4بريطانيا تعلن تدابير جديدة لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسطlist 3 of 4أنا مراسلة في البيت الأبيض.

حالة من التوتر تسبق زيارة الملك لواشنطنlist 4 of 4متحديا رصاصات العشاء.

تشارلز يجري زيارة تاريخية لأمريكاوأضافت الصحيفة أنه سُجّل نحو 78655 شركة جديدة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، حسب بيانات المكتب القومي للإحصاء، بانخفاض بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وفي الفترة ذاتها أغلقت أكثر من 83200 شركة أبوابها، وهو ما يعني أن النتيجة النهائية لحركة افتتاح وإغلاق الشركات أظهرت خسارة صافية للشركات العاملة في بريطانيا بنحو 4500 شركة.

وتتعارض هذه الأرقام مع السياسة المعلنة للحكومة البريطانية برئاسة كير ستارمر، والهادفة إلى دفع الاستثمارات لزيادة النمو وخلق فرص العمل.

وكانت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز أكدت خلال تقديم الموازنة العامة الأخيرة أنها تسعى إلى دعم الشركات الناشئة خاصة في مجال التكنولوجيا، لدفع النمو الاقتصادي.

لكنها تواجه معضلة، تتعلق بالحاجة إلى مزيد من الإيرادات لتمويل الخدمات العامة مثل التعليم والصحة، الأمر الذي دفعها إلى رفع الضرائب بأشكال مختلفة.

انتقادات من حزب المحافظينوألقى أندرو جريفيث، المسؤول عن ملف الأعمال والشركات في حزب المحافظين المعارض، باللائمة على حكومة ستارمر في تراجع عدد الشركات العاملة في بريطانيا، وعزا ذلك إلى سياستها المالية.

وقال جريفيث للصحيفة إن الأرقام تظهر" الكارثة بالنسبة لقطاع الأعمال"، وفق وصفه، حيث بدأ عدد أقل من الشركات الجديدة العمل، فيما يغادر رجال الأعمال بريطانيا أو يتوقفون عن أنشطتهم لأنهم يرون أن" الأمر لا يستحق جهودهم".

وأضاف جريفيث" لكي ينمو الاقتصاد نحتاج إلى حكومة تقف إلى جانب رواد الأعمال، لكن ما لدينا هو العكس".

وكان صندوق النقد الدولي قال إن أعباء الضرائب ترتفع في بريطانيا بمعدل أسرع من أي دولة أخرى من بين الاقتصادات الرئيسية.

وعلاوة على ضغط الضرائب، يواجه رواد الأعمال زيادة كبيرة في تكاليف النقل والإنتاج والخدمات نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن آنا ليتش، كبيرة الاقتصاديين في معهد المديرين في لندن، قولها إن الحرب الإيرانية والارتفاع في أسعار الطاقة زادا من صعوبة الوضع بالنسبة إلى رواد الأعمال.

وأشار موقع ياهو فاينانس إلى أن عددا من المليارديرات غادروا بريطانيا مؤخرا مع تغيير سياسات الضرائب، حيث فُرضت ضرائب على أرباح رجال الأعمال المقيمين في بريطانيا عن أعمالهم في دول أخرى، وذلك بخلاف ما كان عليه الحال لسنوات طويلة، حيث كان الأثرياء المقيمون في بريطانيا يدفعون فقط الضرائب عن أرباحهم داخلها.

ومن أبرز رجال الأعمال الذين قرروا نقل إقامتهم إلى خارج بريطانيا مؤخرا رجل الأعمال المصري ناصيف ساويرس، وقبله قام رجل الأعمال المصري البريطاني محمد منصور بالخطوة نفسها.

كما نقل جيم راتكليف الذي يمتلك 27.

7% من أسهم نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم محل إقامته إلى إمارة موناكو بعد التغييرات الضريبية الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك