أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كان المهر يسقط بالدخول أو بمرور فترة زمنية على الزواج، مؤكدة أن المهر من الحقوق الشرعية الأصيلة التي كفلها الإسلام للمرأة، وجعل لها كامل الحرية في التصرف فيه كيفما شاءت.
لا يسقط بالتقادم أو مرور الوقتوأوضحت أمينة الفتوى، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج" فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن المهر لا يسقط بمرور الزمن أو ما يُعرف بالتقادم، بل يظل دينًا ثابتًا في ذمة الزوج حتى يتم الوفاء به أو تتنازل عنه الزوجة برضاها الكامل.
وأضافت أن المهر قد يكون جزء منه معجلًا يُدفع وقت عقد الزواج، وجزء آخر مؤجلًا يُستحق في حالات معينة، مثل وقوع الطلاق أو وفاة الزوج، مشيرة إلى أن هذا الحق يبقى قائمًا مهما طال الزمن.
الدخول لا يُسقط المهر بل يؤكدهوتابعت أن المهر لا يسقط بالدخول، بل على العكس يتأكد ويثبت كاملًا بالدخول أو التمكين، سواء كان تمكينًا حقيقيًا أو حكميًا، أما إذا تم عقد الزواج دون دخول، فإن الزوجة تستحق نصف المهر فقط وفق الأحكام الشرعية المنظمة لذلك.
وأكدت أن هذه الأحكام تعكس حرص الشريعة الإسلامية على حفظ حقوق المرأة وصيانتها، موضحة أن المهر لا يجوز إسقاطه أو التنازل عنه إلا إذا رضيت الزوجة بذلك طواعية ودون إكراه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك