يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

ما هو سويفت ولماذا تخشاه الدول؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

في قلب النظام المالي العالمي، حيث تتدفق المليارات عبر الحدود في ثوان معدودة، لم تعد الأموال تنقل في حقائب أو عبر وسائل تقليدية، بل تمر عبر منظومة معقدة من الرسائل المشفرة التي تتحكم في إيقاع الاقتصاد ...

ملخص مرصد
نظام سويفت هو شبكة مراسلة آمنة للبنوك والمؤسسات المالية، لا ينقل الأموال بل أوامر الدفع، ويعتمد عليه أكثر من 11 ألف مؤسسة في 200 دولة. تحول النظام إلى أداة ضغط سياسي، حيث أدى استبعاد دول مثل إيران وروسيا إلى عزلها مالياً. يخضع سويفت لإدارة بلجيكا لكنه يخضع لنفوذ أمريكي غير مباشر بسبب هيمنة الدولار على المعاملات الدولية.
  • سويفت نظام مراسلة آمنة للبنوك، لا ينقل الأموال بل أوامر الدفع (بحسب التقرير).
  • استبعاد دول من سويفت يسبب عزلاً مالياً حاداً، كما حدث مع إيران وروسيا.
  • سويفت يخضع لإدارة بلجيكا لكنه يخضع لنفوذ أمريكي بسبب هيمنة الدولار.
من: سويفت (جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك) أين: بلجيكا (إدارة النظام) + دول مستهدفة (إيران، روسيا)

في قلب النظام المالي العالمي، حيث تتدفق المليارات عبر الحدود في ثوان معدودة، لم تعد الأموال تنقل في حقائب أو عبر وسائل تقليدية، بل تمر عبر منظومة معقدة من الرسائل المشفرة التي تتحكم في إيقاع الاقتصاد الدولي.

ومن بين هذه المنظومات، يبرز نظام سويفت كأحد أكثر الأدوات تأثيرا، ليس فقط تقنيا، بل سياسيا أيضا، حتى بات حاضرا في صلب الأزمات الدولية الكبرى.

وفي تقرير بثته شبكة الجزيرة، تستعرض أسماء علي طبيعة هذا النظام، موضحة أن سويفت -وهو اختصار لـ" جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك" - لا يقوم فعليا بنقل الأموال كما يُعتقد على نطاق واسع، بل يعمل كشبكة مراسلة آمنة للغاية، تشبه في وظيفتها تطبيقات التواصل، لكنها مخصصة للبنوك والمؤسسات المالية.

ومن خلال هذا النظام، تُرسل أوامر دفع موثقة بين البنوك، تتضمن تفاصيل العمليات المالية وهويات الأطراف، ما يضمن تنفيذ التحويلات عبر القنوات المصرفية المختلفة.

وتكمن قوة هذا النظام، وفق التقرير، في كونه اللغة المشتركة التي تعتمد عليها أكثر من 11 ألف مؤسسة مالية موزعة على نحو 200 دولة، وهو ما يمنحه موقعا احتكاريا في تنظيم التحويلات المالية الدولية.

إذ يوفر سويفت معايير موحدة تتيح إنجاز العمليات بسرعة وكفاءة، بينما يؤدي غيابه إلى اضطرار البنوك لاستخدام وسائل بديلة أقل أمانا وأكثر تكلفة، ما يزيد من المخاطر التشغيلية ويعقد حركة الأموال.

غير أن هذا الدور التقني سرعان ما تحول إلى أداة ضغط سياسي، حيث أصبح استبعاد أي دولة من النظام بمثابة عزل مالي شبه كامل.

فالدول التي تُحرم من الوصول إلى سويفت تجد نفسها عاجزة عن تسديد ثمن وارداتها الأساسية كالغذاء والدواء، أو تحصيل عائدات صادراتها من النفط والغاز، ما يؤدي إلى انكماش اقتصادي حاد وتراجع في قيمة العملة المحلية.

وقد تجلت هذه التداعيات بوضوح عند استخدام هذا الإجراء ضد إيران عام 2012، ثم ضد بنوك روسية كبرى عام 2022 على خلفية الأزمة الأوكرانية.

ويثير هذا النفوذ تساؤلات حول الجهة التي تتحكم فعليا في هذا النظام.

فبحسب التقرير، يُدار سويفت رسميا من بلجيكا ويخضع للقوانين الأوروبية، باعتباره جمعية تعاونية عالمية.

إلا أن الواقع يكشف عن نفوذ أمريكي واسع غير مباشر، يعود بالأساس إلى هيمنة الدولار على المعاملات الدولية.

إذ تخشى البنوك والمؤسسات المالية حول العالم من مخالفة التوجهات الأمريكية، خشية تعرضها لعقوبات أو حرمانها من الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار، وهو ما يمنح واشنطن قدرة كبيرة على توظيف سويفت أداة ردع اقتصادي.

وفي المحصلة، لم يعد نظام سويفت مجرد بنية تحتية تقنية لتسهيل التحويلات، بل تحول إلى أحد أعمدة القوة في النظام الدولي، حيث تتقاطع فيه المصالح الاقتصادية مع الحسابات الجيوسياسية.

وبينما صُمم ليكون منصة محايدة، فرضت عليه التحولات العالمية دورا يتجاوز وظيفته الأصلية، ليصبح أداة فعالة في إدارة الصراعات الاقتصادية، حيث إن التحكم في تدفق الرسائل المالية بات يعني، عمليا، القدرة على التأثير في شرايين الاقتصاد العالمي وقطعها عند الحاجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك