Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران الجزيرة نت - بروكسل.. معلمون وطلبة يشتبكون مع الشرطة رفضا لخفض نفقات التعليم Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

الاغتيال السياسي… بداية انحراف المسار الوطني نحو الفوضى

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر

كتب – د. ياسين سعيد نعمانكانت الوحدة قد وضعت اليمن على مسار سياسي جديد تعلقت فيه آمال اليمنيين بحبل الانقاذ من ورطة الصراعات والحروب، لحين بدأت جرائم الاغتيالات تطال القادمين من الجنوب بدءًا باغتيال...

ملخص مرصد
أكد الكاتب أن الاغتيالات السياسية في اليمن، بدءًا باغتيال ماجد مرشد، شكلت بداية انحراف المسار الوطني نحو الفوضى. وأشار إلى أن هذه الجرائم عطلت جهود الوحدة والاستقرار، مطالبة بضرورة وضع الأمن فوق كل اعتبار. كما حذر من أن استمرار الاغتيالات سيؤدي إلى نتائج قبيحة لا مخرج منها.
  • اغتيال ماجد مرشد بداية لسلسلة اغتيالات سياسية في اليمن بعد الوحدة
  • الاغتيالات عطلت الاستقرار وأدت إلى الفوضى بحسب الكاتب
  • دعوة لوضع الأمن فوق كل اعتبار لمنع تدهور الأوضاع
من: د. ياسين سعيد نعمان، الرئيس صالح أين: اليمن

كتب – د.

ياسين سعيد نعمانكانت الوحدة قد وضعت اليمن على مسار سياسي جديد تعلقت فيه آمال اليمنيين بحبل الانقاذ من ورطة الصراعات والحروب، لحين بدأت جرائم الاغتيالات تطال القادمين من الجنوب بدءًا باغتيال ماجد مرشد.

يومها اتصل بي الرئيس صالح، وكان مجلس النواب قد استكمل جلسة صاخبة، تم فيها مناقشة موضوع الاغتيال.

وكان البعض قد أكد إنه نقل حياً من المكان الذي تعرض فيه للإغتيال إلى مقر الأمن المركزي وهناك تمت تصفيته، وطلب مني الحضور إلى دار الرئاسة.

كان جو من الحزن والخيبة قد خيم على الشارع.

سألني الرئيس عن رأيي فيما حدث.

قلت له هناك أسرة رجل وحدوي عظيم ستتيتم وستعيش المأساة، وهناك حزب وحدوي وأنصار ستعطل الحادثة جزءًا هاماً من أركان إيمانهم بهذه الوحدة الفورية، وهناك بلد انتظر الوحدة لينعم بالاستقرار سيغرق في الفوضى إذا لم يتدارك الموضوع بقدر من المسئولية والاستعداد لوضع أمن اليمن فوق كل اعتبار.

وبدلًا من ذلك، تواصلت الاغتيالات، وتفجير المنازل، وغيرها من وسائل الترهيب المادي والمعنوي.

وفتح هذا الوضع الذي كسر الوحدة، كمحطة أمن وسلام، في وجدان الناس ليعيد إنتاج الحياة السياسية في صورة تصفية حسابات واغتيالات، ومعها تبرير التوسع في هذا القبح الذي غرق فيه اليمن بواسطة استحسانه حينًا وتقبيحه حينًا آخر، حسب ما يمليه الموقف السياسي ( الأحمق).

عطلت الاغتيالات بالأمس العقل في حماية الوحدة من المغامرين وسماسرة الحروب وناهبي ثروات البلاد، وستعطل اليوم كل جهد لخوض معركة البلاد المصيرية التي ستقرر مسقبلها بين الإمم.

الاغتيالات عمل قبيح ومدان.

لا يمكن أن تسفر عنه إلا نتائج قبيحة سيواصل هذا البلد الغرق فيها، وهذا ما عشناه منذ اللحظة التي بدأت فيها الاغتيالات بعيد الوحدة مباشرة.

للذين لا يدركون هذه الحقيقة عليهم مراجعة التاريخ جيدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك