قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

انقضاء المهلة الدستورية في العراق بلا اتفاق على تسمية رئيس الوزراء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

يتعقد المشهد السياسي في العراق مع إخفاق تحالف" الإطار التنسيقي" في التوصل إلى اتفاق بشأن تسمية رئيس الوزراء الجديد، وسط تصلب مواقف قادة التحالف بالرفض لمرشحين والتمسك بمرشحين آخرين لهذا المنصب. وزاد م...

ملخص مرصد
انتهت المهلة الدستورية البالغة 15 يوماً في العراق دون اتفاق تحالف الإطار التنسيقي على تسمية رئيس الوزراء الجديد، وسط خلافات عميقة بين القوى الشيعية الحاكمة. وقد دفع ذلك رئيس مجلس القضاء العراقي إلى التدخل المحتمل بشأن التجاوز الدستوري. كما تزايدت الضغوط مع إدراج أسماء قيادات على قائمة المطلوبين أميركياً، ما زاد من تعقيد المفاوضات السياسية المتأزمة منذ انتخاب رئيس الجمهورية في 11 أبريل/نيسان الحالي.
  • انتهاء المهلة الدستورية 15 يوماً دون اتفاق تحالف الإطار التنسيقي على مرشح لرئاسة الوزراء
  • خلافات عميقة بين قادة تحالف الإطار التنسيقي حول آليات الترشيح والمنصب
  • إدراج قيادات شيعية على قائمة المطلوبين أميركياً خلال أسبوعين متتاليين
من: تحالف الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني، نوري المالكي، حيدر الغراوي، أبو آلاء الولائي، فائق زيدان، نزار آميدي أين: العراق

يتعقد المشهد السياسي في العراق مع إخفاق تحالف" الإطار التنسيقي" في التوصل إلى اتفاق بشأن تسمية رئيس الوزراء الجديد، وسط تصلب مواقف قادة التحالف بالرفض لمرشحين والتمسك بمرشحين آخرين لهذا المنصب.

وزاد من تعقيد المشهد انتهاء المدة الدستورية المخصصة للمفاوضات السياسية بين الأحزاب للتوصل إلى اختيار المرشح لمنصب رئيس الحكومة، بالإضافة إلى إدراج أحد أطراف" الإطار التنسيقي" وهو حيدر الغراوي على لائحة المطلوبين للولايات المتحدة الأميركية، وهو الثاني خلال أسبوع بعد وضع" أبو آلاء الولائي" على اللائحة ذاتها.

وأخفق" الإطار التنسيقي" في سبع اجتماعات عقدها لمناقشة تسمية رئيس الوزراء الجديد، بسبب الانقسامات بين القوى الشيعية الحاكمة.

ومنذ انتخاب رئيس الجمهورية نزار آميدي، في 11 إبريل/ نيسان الجاري، دخل" الإطار التنسيقي"، باعتباره الكتلة الأكبر، مهلة الـ15 يوماً المنصوص عليها دستورياً لتقديم مرشح لرئاسة الحكومة، وقد انتهت اليوم الاثنين، في مؤشر على عمق الخلافات، ما قد يدفع رئيس مجلس القضاء العراقي فائق زيدان إلى التدخل وإعلان حالة قضائية بشأن التجاوز على الدستور.

ويأتي ذلك في وقت حصل فيه مراسل" العربي الجديد" على معلومات، تفيد بأن" السلطة القضائية منزعجة من خلافات الأحزاب الشيعية وتجاوزها على التوقيتات الدستورية".

" تشنج واضح" بين السوداني والمالكيوبحسب مصادر سياسية قريبة من" الإطار التنسيقي"، فإن" الاجتماعين الأخيرين لتحالف الإطار، شهد تشنجاً واضحاً بين قادة القوى السياسية؛ وتحديداً بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني وزعيم حزب الدعوة نوري المالكي.

وأشارت المصادر، التي فضّلت عدم ذكر اسمها لـ" العربي الجديد"، إلى أنه" ورغم محاولات التهدئة داخل الاجتماع من قبل قادة آخرين، إلا أن عمق الخلاف كان واضحاً، إذ طالب المالكي من التحالف أن يصدر بياناً يعلن سحب ترشيح السوداني رسمياً، وإعلان فتح المجال لمرشحين آخرين، فيما طالب السوداني بالمنصب باعتباره الفائز الأول بالانتخابات"، لافتة إلى أن" السوداني متمسك بإعادة اختياره للمنصب، ولم يسمح لبقية أطراف الإطار أن يتداولوا أي اسم آخر للمنصب".

وأكمل أحد المصادر، وهو قريب من تيار الحكمة الوطني الذي يتزعمه عمار الحكيم، أن" الاجتماع الأخير شهد جدلاً متكرراً بين قادة التحالف، وهو ما حول الخلاف بين عدد منهم إلى منحى شخصي أكثر منه سياسي"، موضحاً أن" المالكي أدرك أنه لن يتمكن الحصول على العدد الكافي من المصوتين للمضي بترشيحه، لذلك لم يعد يتمسك بالمنصب لكنه رشح باسم البدري (رئيس الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة)"، مبيناً أن" تعقيد الأزمة زادتها ضغوطات ورسائل أميركية، تقترب من الإملاءات فيما يتعلق برفض واشنطن مرشحين معينين للمنصب".

من جانبه، كشف المتحدث باسم ائتلاف" النصر"، ضمن تحالف" الإطار التنسيقي"، عقيل الرديني، أن" تأجيل الاجتماع وعدم التوصل إلى نتائج يعكس استمرار الخلافات السياسية"، مبيناً في تصريحات صحافية، أن" التأجيل جاء نتيجة استمرار الخلافات بين القوى السياسية وصعوبة التوصل إلى توافق سريع بشأن الملفات المطروحة"، مشدداً على أن" هذا التأجيل يعكس حجم التباين داخل الإطار التنسيقي، ما يفرض استمرار الحوار بين الأطراف السياسية من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول مشتركة".

وأشار عضو" الإطار التنسيقي" محمود الحياني، إلى أن" الخلافات تجاوزت مرحلة مناقشة الأسماء المطروحة للترشح لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، إلى آليات الترشيح، فمن قادة الإطار من ذهب إلى اعتماد الثقل البرلماني بين المتخاصمين داخل التحالف الواحد، ومنهم من سعى إلى أهمية أن يبقى تحالف الإطار موحداً، ومنهم من هو متمسك بترشيحه"، مؤكداً لـ" العربي الجديد"، أن" الاجتماعات المقبلة قد تسفر عن نتائج، خصوصاً وأن الاجتماعات السابقة حتى وإن لم تسفر عن بيانات رسمية وواضحة، إلا أنها كشفت المواقف".

الحياني: الخلافات تجاوزت مرحلة مناقشة الأسماء المطروحة للترشح لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، إلى آليات الترشيحلكن الباحث في الشأن السياسي والقريب من تحالف" الإطار التنسيقي"، عبد الرحمن الجزائري، لفت إلى أن" العرقلة التي تحدث مع تحالف الإطار، تأتي بسبب التدخلات الأميركية"، موضحاً لـ" العربي الجديد"، أنه كان على الإطار أن يرفض التدخلات ويتمسك بمرشحه، " لكن تماهي بعض الأحزاب مع الرؤية الأميركية جعل الأمور تتعقد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك