وصف الإعلامي علي شاهين قرارات سحب الجنسية ممن ثبت عليهم تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين بأنها خطوة موفقة ومطلوبة جدًا، وجاءت في وقتها الصحيح، موضحًا أنها خيانة عظمى تستحق أقصى عقوبة، فلا يوجد فعل أدنى من خيانة الإنسان لوطنه، وهو جرم مُدان في الدين والمعتقد والشريعة، وحتى في عرف الأعداء فإن خونة أوطانهم غير جديرين بالثقة والاحترام.
وقال شاهين: " أرجو من الحكومة الموقرة الاستمرار في الكشف عن هؤلاء الخونة، وإسقاط الجنسية عنهم، فمثل هؤلاء لا يستحقون شرف الجنسية البحرينية ولا شرف الانتماء لهذه الأرض الطيبة التي لم يصونوا أمنها ولم يشكروا ربهم على الخير الذي قدمته البحرين لهم، لذلك لا خير فيهم، بل إن إسقاط الجنسية عنهم هو الخير للوطن وشعبه".
وأشاد شاهين بتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بشأن هذا العمل الذي أسعد المواطنين البحرينيين وحتى المقيمين، الذين يجدون في هذا التصرف الحكيم مزيدًا من الإحساس بالأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار، وهذا ما دأبنا عليه في مملكتنا الحبيبة التي نسأل الله أن يديم عليها نعمه العديدة تحت ظل قيادتنا الحكيمة، حفظها الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك