وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

الدكتورة أحلام القاسمي: ميزان الرحمة والحزم يجسد العدالة الوطنية في قرارات حماية السيادة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
4

أكدت الدكتورة أحلام القاسمي أن ميزان الرحمة والحزم يتجلى في مشهدٍ يجسّد العدالة الوطنية، حيث تتجلّى إرادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، نموذجاً فريدا...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة أحلام القاسمي أن القرار الملكي بإسقاط الجنسية عن المتعاطفين مع الأعمال العدائية يجسد ميزان الرحمة والحزم في العدالة الوطنية. وأشارت إلى أن القرار يهدف إلى استئصال الداء قبل انتشاره، معتبرة إياه حماية للسيادة الوطنية. وذكرت أن القرار يعزز الاستقرار ويقطع الطريق على من يرتبط بأجندات خارجية تهدد البحرين.
  • قرار إسقاط الجنسية بحق المتعاطفين مع أعمال عدائية segons القرار الملكي
  • ميزان الرحمة والحزم يضمن الاستقرار ويحمي سيادة البحرين
  • القرار يعزز الانتماء الوطني ويقطع الطريق على الخيانة
من: الدكتورة أحلام القاسمي

أكدت الدكتورة أحلام القاسمي أن ميزان الرحمة والحزم يتجلى في مشهدٍ يجسّد العدالة الوطنية، حيث تتجلّى إرادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، نموذجاً فريداً في الجمع بين رحمة تحمي، وحزم يفصل.

وأوضحت أن القرار الملكي السامي بإسقاط الجنسية عن كل من أبدى تعاطفاً أو تمجيداً للأعمال العدائية الآثمة، يُعد تتويجاً لحكمة بالغة تدرك أن الرحمة الحقيقية ليست في التساهل مع المريض، بل في استئصال الداء قبل أن يستشري، مشيرةً إلى أن هذا القرار يمثل ميزاناً دقيقاً بكفّتين: كفّة تمجّد الوطن وأبنائه المخلصين، وأخرى تقصي كل من جعل ولاءه لإيران على حساب دم البحرين وأمنها.

وبيّنت القاسمي أن هذا الميزان القائم على الرحمة والحزم هو ما يصنع الاستقرار الدائم في أي دولة، فمن جهة يطمئن المواطن الصادق بأن قيادته لن تسمح لأي خطر أن يمس وطنه، ومن جهة أخرى يدرك كل من يرتبط بأجندات خارجية أن التعاطف أو التمجيد للأعمال العدائية ليس رأياً، بل جريمة يُحاسب عليها القانون.

وأضافت أن البحرين، بهذا الميزان الملكي العادل، تثبت مجدداً أن حماية السيادة خط أحمر، وأن جلالة الملك المعظم قادر على الموازنة بين رقة الرحمة وصلابة الحزم، بما يضمن أمن الوطن واستقراره، ويقطع الطريق أمام كل من يحاول المساس به.

واختتمت بالتأكيد على أن قرار جلالته ليس مجرد عقوبة، بل هو تأكيد لمعنى الانتماء الحقيقي، بأن من أحب البحرين فله وطن، ومن خانها فجزاؤه العدل، مصداقًا لقوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك