ويروى الفيلم حكاية استشهاد النقيب محمد ياسر هوتش، وقال النقيب محمود جمال نجيب إن جنازة الشهيد لم تكن عادية، بل كانت جنازة مهيبة ومليونية، حيث شارك فيها عدد كبير من المواطنين، وكل الناس كانت حزينة عليه، وفي الوقت نفسه كان يُسمع صوت الزغاريد وسط أجواء الحزن والبكاء.
وأضاف أنه كان قائدًا قويًا ولينًا في نفس الوقت، وكان الجميع في الوحدة يضعه في مكانة خاصة ويحترمونه، مشيرًا إلى أنه في يوم 30-9-2022، فجر يوم الجمعة، تحركت المجموعة، وأثناء التحرك غرزت السيارة الخاصة بالمجموعة في الرمال، فصدرت أوامر بإلغاء المهمة، إلا أن الشهيد نزل بنفسه من السيارة وحرر السيارة من الرمال، وكان ضمن مجموعة الاقتحام، وكان أول من تقدم في الصفوف الأمامية.
وأوضح أنه أثناء الاشتباك تمكن من تصفية عنصرين من العناصر الإرهابية، قبل أن يُصاب بطلقة غادرة من الجانب، أطلقها إرهابي كان مختبئًا داخل حفرة برميلية في سياج شجري، ما أدى إلى استشهاده.
كما قال نقيب السيد خالد عاشور: " تخرجت أنا والشهيد من الكلية الحربية في يوليو 2018، ومنذ أيام الكلية كان الشهيد مختلفًا في طباعه وأسلوبه، كان صبورًا وطويل البال، ولم يكن يحاسب الجندي من المرة الأولى، وكان دائمًا يعلمه ويرشده".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك