قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن، إن الشك بين الزوجات يختلف من سيدة لأخرى؛ فبينما تعتبره بعضهن طبعًا متأصلًا، تراه أخريات إجراءً وقائيًا، في حين قد لا تنتبه فئة ثالثة لمؤشرات قد تثير القلق، موضحة أن أي تغير، حتى وإن كان بسيطًا في عادات الزوج أو أسلوب حياته أو مظهره، قد يدفع الزوجة للشعور بالريبة، بغض النظر عن درجة ثقتها بنفسها أو بشريك حياتها.
شكوك مفاجئة بسبب «اهتمام زائد بالمظهر»واستعرضت «أبو الحسن»، خلال تقديم برنامج «ست ستات»، على شاشة «دي أم سي»، قصة سيدة متزوجة منذ 15 عامًا، أكدت أن زواجها قام على الحب ولديها طفلان، وكانت تثق في أخلاق زوجها، خاصة أنه في بداية حياتهما كان يركز على بناء مستقبله، ويضع أسرته في مقدمة أولوياته، ولم يكن يهتم بمظهره أو الكماليات.
وأضافت الزوجة أن زوجها حقق نجاحًا ملحوظًا في مشروعه الخاص، وأصبح يمتلك شركة وأوضاعًا مادية جيدة، إلا أن سلوكه تغيّر مؤخرًا، حيث أصبح أكثر اهتمامًا بمظهره، ويواظب على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، ويستخدم منتجات للعناية الشخصية، إلى جانب خروجه المتكرر مع أصدقائه.
وأشارت إلى أنها حاولت التحقق من شكوكها لكنها لم تجد ما يدين زوجها، ورغم ذلك ما زالت تشعر بعدم الارتياح، الأمر الذي تسبب في تصاعد الخلافات بينهما.
وتساءلت أبو الحسن عما إذا كان اهتمام الزوج بنفسه بعد سنوات من العمل الشاق يعد مبررًا كافيًا لقلق الزوجة، مرجحة أن يكون هذا التغيير انعكاسًا طبيعيًا لشعوره بالنجاح ورغبته في الاستمتاع به، مشيرة إلى أن المرأة تمتلك ما يُعرف بـ«الحاسة السادسة» التي تساعدها على ملاحظة التغيرات في سلوك الرجل، مع التأكيد على أهمية التوازن بين الحدس والتسرع في إطلاق الأحكام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك