لماذا يؤثر التوقيت الصيفي على الجسم؟وأكد الخبراء أن هذا الاضطراب قد يؤثر على المزاج والتركيز والإنتاجية اليومية، لذا قدموا مجموعة من الخطوات العملية للتأقلم مع التغيير بسلاسة.
التوقيت الصيفي يتطلب تقديم الساعة عادة بمقدار ساعة واحدة، ما يعني تعديل جدول النوم والاستيقاظ فجأة، هذا التغيير يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم، التي تنظم النوم واليقظة والهرمونات، ما قد يؤدي إلى شعور بالتعب، صعوبة التركيز، وارتفاع التوتر.
أعراض شائعة بعد تغيير التوقيت-الإرهاق العام والنعاس خلال النهار-صعوبة الاستيقاظ في الوقت المعتاد-تقلب المزاج والشعور بالتهيج-صعوبة التركيز على المهام اليوميةكيفية التأقلم مع التوقيت الصيفي-تعديل جدول النوم تدريجيًا:بدل الانتقال المفاجئ إلى التوقيت الصيفي، ينصح الأطباء بتقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا قبل أسبوع من التغيير، على سبيل المثال، الاستيقاظ والنوم قبل 15 دقيقة كل يوم، حتى يعتاد الجسم على التوقيت الجديد دون إرهاق شديد.
الضوء الطبيعي له تأثير كبير على ضبط الساعة البيولوجية، لذلك يُنصح بالخروج إلى الشمس في الصباح الباكر، إذ يساعد الضوء الطبيعي على تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، ويعزز اليقظة والتركيز.
-الاهتمام بالنظام الغذائي والروتين اليومي:تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم، وتقليل المنبهات مثل الكافيين والمشروبات الغازية في ساعات متأخرة من اليوم، كما يساعد تناول وجبات صحية وممارسة نشاط بدني معتدل في تعزيز الطاقة والشعور بالراحة خلال اليوم.
يجب أن يكون الشخص صبورًا، فالتأقلم مع التوقيت الصيفي يحتاج عادة من 3 إلى 5 أيام، ويمكن استغلال هذه الفترة للحفاظ على روتين ثابت للنوم والاستيقاظ، وتجنب الإرهاق بإراحة النفس وتقليل الضغوط اليومية.
-استخدام وسيلة تذكير لضبط مواعيد النوم والاستيقاظ.
-الابتعاد عن الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل.
-شرب كميات كافية من الماء لتعويض الجفاف الذي قد يفاقم الشعور بالتعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك