نظمت جامعة المنيا لقاءً مفتوحاً مع طلابها المشاركين في تدريبات برنامج «مودة»، في إطار جهود الدولة لبناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكًا، وبرعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور عصام الدين فرحات رئيس الجامعة، وذلك ضمن بروتوكول التعاون مع وزارتي التعليم العالي والتضامن الاجتماعي.
استهدف اللقاء دعم الوعي الأسري لدى الشباب، وتأهيلهم لتكوين حياة أسرية مستقرة قائمة على أسس علمية واجتماعية سليمة، بحضور قيادات الجامعة ومسؤولي البرنامج وعدد من الطلاب المستفيدين.
أكد رئيس الجامعة أن برنامج «مودة» يمثل إحدى المبادرات القومية المهمة للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، من خلال تزويد الشباب المقبلين على الزواج بالمعارف والخبرات اللازمة، مشيرًا إلى أن الجامعة نفذت منذ عام 2023 نحو 238 دورة تدريبية استفاد منها أكثر من 22 ألف طالب وطالبة.
من جانبه، أوضح منسق البرنامج بالجامعة أن «مودة» يسهم في نشر مفاهيم التربية الإيجابية والتنشئة المتوازنة، وتعزيز فهم الجوانب النفسية والاجتماعية والصحية المرتبطة بالحياة الأسرية، بما يدعم إعداد جيل واعٍ قادر على بناء أسر مستقرة.
شهد اللقاء نقاشًا مفتوحا مع الطلاب، أكدت خلاله الدكتورة رنده فارس أن الاستثمار في تدريب الشباب يمثل أساسًا لاستدامة رسائل البرنامج، مشيرة إلى أن المحتوى التدريبي يعتمد على التفاعل والتطبيق العملي، بما يسهم في ترسيخ قيم المشاركة والاحترام داخل الأسرة.
كما تضمن اللقاء عرضاً تقديميا حول انتشار البرنامج في الجامعات المصرية، حيث تجاوز عدد المستفيدين نصف مليون شاب وفتاة، إلى جانب عرض تجارب الطلاب المشاركين، واختُتمت الفعاليات بتبادل دروع التكريم تقديرًا للجهود المبذولة في دعم استقرار الأسرة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك