شكَّك نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خلال اجتماعات مغلقة، في معلومات وزارة الحرب «البنتاغون» بشأن الحرب مع إيران.
ونقلت مجلة «The Atlantic» عن مسؤولين أميركيين أن «فانس أعرب عن قلقه إزاء مستويات مخزون بعض أنظمة الصواريخ خلال مناقشاته مع الرئيس دونالد ترمب»كما نقلت المجلة عن مستشاري فانس أن «نائب الرئيس لم يتهم وزير الحرب، بيت هيغسيث أو رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، بتضليل ترمب».
وذكرت مصادر مقربة من فانس أن «عرض هيغسيث للوضع في إيران كان مفرطًا في الإيجابية إلى درجة قد تكون مضللة».
وقال مسؤولون أميركيون إن «هناك نقصًا خطيرًا في الأسلحة الرئيسية، ما قد يضعف قدرة الولايات المتحدة على خوض حروب مستقبلية».
وذكرت مصادر أن «إيران تعيد يوميًّا تشغيل منصات إطلاق الصواريخ، وقد عاد نحو نصفها للعمل بعد وقف إطلاق النار».
وأضافت المصادر أن «إيران ما زالت تحتفظ بثلثي قدراتها الجوية ومعظم ترسانتها الصاروخية وغالبية زوارقها السريعة».
وفي منتصف أبريل/ نيسان الحالي، قال جيه دي فانس إن هناك قدرًا كبيرًا من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران لا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها، لكنه أضاف أن المفاوضين الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق، وأنه يشعر «بالرضا التام عن الوضع الراهن».
وأضاف فانس: «هناك بالطبع، قدر كبير من انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة، ولن يحل هذا الأمر بين عشية وضحاها».
وأكد أن فانس أن الرئيس ترمب يعرض تحويل إيران إلى دولة مزدهرة اقتصاديًّا إذا التزمت بإنهاء طموحاتها النووية، مشدِّدًا على أنه لن يُسمَح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وتابع نائب الرئيس الأميركي قائلًا: «عرضنا لطهران واضح وهو تصرفوا كدولة طبيعية وسنعاملكم اقتصاديًّا كدولة طبيعية».
وبدأت الحرب مع إيران عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على طهران في 28 فبراير/ شباط، أدى في يومه الأول إلى اغتيال المرشد الاعلى الإيراني، علي خامنئي، وعدد من القادة العسكريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك