القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

كل واحد بيحزن بطريقته.. كيف تتعامل مع شخص يرفض المواساة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يمر كثيرون منا بتجربة فقدان شخص عزيز، سواء كان صديقًا أو أحد أفراد العائلة، ونجد أنفسنا راغبين في تقديم الدعم والمواساة، لكننا نتردد أحيانًا لعدم معرفتنا بما يجب قوله أو فعله، فنشعر بالحيرة والارتباك....

ملخص مرصد
أوضحت خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر أن رفض شخص ما لتلقي المواساة بعد فقدان عزيز قد يكون استجابة نفسية طبيعية، لا تعكس قسوة أو برودًا، بل مشاعر معقدة مثل الحزن والغضب والإنكار. وأشارت إلى أن الصمت والدعم غير المشروط، مثل الحضور الهادئ، قد يكون أكثر تأثيرًا من الكلمات الجاهزة، مع ضرورة احترام رغبة الشخص في عدم الحديث. وأكدت أن الحزن تجربة فردية، لذا يجب تجنب عبارات مثل 'شد حيلك' التي قد تُفهم بشكل سلبي.
  • رفض التعازي بعد الفقدان قد يكون استجابة نفسية طبيعية بحسب خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر.
  • الصمت والدعم غير المشروط، مثل الحضور الهادئ، قد يكون أكثر تأثيرًا من الكلمات بحسب الخبيرة.
  • الحزن تجربة فردية، لذا يجب تجنب عبارات مثل 'شد حيلك' بحسب خبيرة العلاقات الإنسانية.
من: خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر

يمر كثيرون منا بتجربة فقدان شخص عزيز، سواء كان صديقًا أو أحد أفراد العائلة، ونجد أنفسنا راغبين في تقديم الدعم والمواساة، لكننا نتردد أحيانًا لعدم معرفتنا بما يجب قوله أو فعله، فنشعر بالحيرة والارتباك.

ورغم أن كلمات التعازي قد تكون مصدر دعم للكثيرين، فإن البعض قد يرفضها تمامًا، بل وقد يعبر عن عدم رغبته في تلقي أي مواساة خلال هذه المرحلة.

وفي هذا السياق، أوضحت خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر، في حديثها لـ" اليوم السابع"، أن فقدان شخص عزيز قد يشبه" زلزالًا داخليًا" يهز مشاعر المقربين، ويدفع بعضهم إلى حالة من عدم التصديق، قد تصل إلى رفض كامل لعبارات التعازي.

وأكدت أن هذا السلوك لا يعكس قسوة أو برودًا، بل هو استجابة نفسية طبيعية لأزمة عاطفية عميقة، قد تتفاقم إذا لم يجد الشخص الدعم المناسب من المحيطين به.

وأضافت أن رفض التعازي لا يعني انعدام المشاعر، بل قد يكون نتيجة تداخل مشاعر معقدة من الحزن والغضب والإنكار، تجعل الشخص غير قادر على التعبير عما بداخله.

وأشارت إلى أن هناك فرقًا كبيرًا بين من يحتاج إلى الحديث والتفريغ، ومن يحتاج فقط إلى الشعور بالأمان، مؤكدة أن الصمت في بعض الأحيان يكون أكثر دعمًا من الكلمات، وأن مجرد الوجود بجانب الشخص الحزين قد يمنحه راحة تفوق أي عبارات تقال.

كما لفتت إلى أن الصدمة في بدايات الحزن تؤثر على قدرة العقل على الاستيعاب، ما يجعل كلمات المواساة تبدو مبالغًا فيها أو حتى مزعجة، مهما كانت نوايا من يقدمها.

وأكدت أن" الكلام الجاهز" لا يصل دائمًا، وأن المشاعر الصادقة والبسيطة هي الأصدق تأثيرًا، فقد يكون كل ما يحتاجه الشخص هو لمسة دعم أو حضور هادئ.

جمله" شد حيلك” مش دايمًا دعموشددت خبيرة العلاقات الإنسانية على أن الحزن تجربة فردية تختلف من شخص لآخر، فلا توجد طريقة واحدة صحيحة للتعامل معه، فما يريح شخصًا قد يزعج آخر.

لذلك، فإن عبارات مثل" شد حيلك" قد تفهم أحيانًا بشكل سلبي، وكأنها دعوة لكبت المشاعر، بينما يكون الشخص في حاجة إلى التعبير عن ألمه بحرية.

وفيما يتعلق بكيفية مواساة ودعم شخص يرفض التعازي، أكدت أن الحضور الحقيقي لا يقتصر على التواجد الجسدي، بل يجب أن يكون حضورًا هادئًا ومطمئنًا.

كما نصحت باحترام رغبة الشخص في الصمت، مع منحه مساحة للاختيار، من خلال عبارات بسيطة مثل: " تحب تتكلم؟ "، التي تعطيه إحساسًا بالأمان دون ضغط، مع التأكيد على الاستمرار في دعمه حتى لو لم يكن مستعدًا للحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك