استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس، بمقر الوزارة، وزير الشؤون الخارجية لدولة البوسنة والهرسك، علم الدين كوناكوفيتش، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وبهذه المناسبة، “أجرى وزير الدولة لقاء على انفراد مع نظيره البوسني، تلته جلسة عمل موسعة بمشاركة وفدي البلدين، حسب ذات البيان.
وأوضح المصدر أن المحادثات بين الوزيرين سمحت ب“استعراض واقع العلاقات الثنائية بين الجزائر ودولة البوسنة والهرسك، وبحث سبل توطيدها بما يتناسب مع المزايا التكاملية التي يزخر بها البلدان، سواء فيما يتعلق بالميادين الاقتصادية كالطاقة والمناجم والصناعة والصيدلة والفلاحة، أو فيما يتصل بالمجالات ذات البعد الإنساني على غرار التعليم العالي والسياحة والإعلام“.
وفي هذا الإطار، اتفق الطرفان على “تعزيز الإطار المؤسساتي للعلاقات الثنائية من خلال استحداث لجنة حكومية مشتركة ومجلس أعمال مشترك“، حسب ذات البيان.
وعلى الصعيد متعدد الأطراف، “ناقش الوزيران القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التصعيد في الشرق الأوسط وتطورات الحرب في أوكرانيا، فضلا عن المستجدات في فضائي انتماء البلدين، في البلقان ومنطقة الساحل الصحراوي“، يضيف البيان.
وفي ختام المحادثات، وقع الوزيران على اتفاق ثنائي يتعلق بالتعاون في ميدان التكوين الدبلوماسي.
عطاف يجدد موقف الجزائر الداعم لوحدة مالي ورفضها لكل أشكال الإرهاب.
عطاف يجدد موقف الجزائر الداعم لوحدة مالي ورفضها لكل أشكال الإرهابكما جدد وزير الدولة، وزير شؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس، التأكيد على موقف الجزائر الواضح والثابت والداعم لوحدة مالي، أرضا وشعبا ومؤسسات، ورفضها لكل أشكال ومظاهر الإرهاب.
وجاء ذلك في تصريح للصحافة أدلى به عطاف عقب استقباله بمقر الوزارة، وزير الشؤون الخارجية لدولة البوسنة والهرسك، علم الدين كوناكوفيتش، تطرق فيه إلى “التطورات الخطيرة” التي تشهدها دولة مالي، حيث جدد التأكيد على موقف الجزائر “الواضح والثابت ودعمها لوحدة مالي أرضا وشعبا ومؤسسات“.
كما أكد وزير الدولة على موقف الجزائر “الرافض قطعا لكل أشكال ومظاهر الإرهاب الذي لا يمكن تبريره أو التسامح معه أيا كانت دوافعه ومسبباته، وهو ما تمليه على الجزائر تجربتها المريرة مع هذه الآفة“.
وأبرز عطاف أيضا موقف الجزائر “الداعي لتقوية اللحمة الوطنية داخل دولة مالي الشقيقة“، موضحا أن “هذه اللحمة الوطنية هي خير رادع لظاهرة الإرهاب، وهي الدرع الذي يمكن حقا التعويل عليه قصد التصدي لهذه الآفة بكل النجاعة المطلوبة“.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك