BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

غرفة العمليات.. حين تتكلم القوة وتساوم السياسة: ماذا دار في لقاء ترامب مع مجلس الأمن القومي؟

الموجز
الموجز منذ 1 شهر
1

في لحظات التاريخ الفارقة، لا تُدار السياسة من على المنابر، بل من داخل غرف مغلقة، حيث تختلط خرائط القوة بحسابات الزمن، وحيث تُوزن الكلمات بميزان الحرب والسلام، هكذا بدا المشهد في واشنطن، عندما أجتمع ال...

ملخص مرصد
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً طارئاً مع مجلس الأمن القومي لبحث عرض إيراني مفاجئ بفتح مضيق هرمز مقابل تأجيل الملف النووي. لم يتخذ القرار النهائي بشأن العرض، لكن واشنطن أكدت تمسكها بخطوطها الحمراء دون تقديم تنازلات جوهرية. الاجتماع عكس انقساماً داخل الإدارة الأمريكية بين تيارين: واقعيين وصقور، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة.
  • ترامب عقد اجتماعاً طارئاً مع مجلس الأمن القومي لبحث عرض إيراني بفتح مضيق هرمز مقابل تأجيل النووي
  • البيت الأبيض أكد تمسك واشنطن بثلاثة خطوط حمراء: حرية الملاحة، منع امتلاك سلاح نووي، تسليم اليورانيوم المخصب
  • إيران قدمت عرضاً مرحلياً لخفض التصعيد، لكن واشنطن لم تمنحه شرعية رسمية حتى الآن
من: دونالد ترامب أين: واشنطن

في لحظات التاريخ الفارقة، لا تُدار السياسة من على المنابر، بل من داخل غرف مغلقة، حيث تختلط خرائط القوة بحسابات الزمن، وحيث تُوزن الكلمات بميزان الحرب والسلام، هكذا بدا المشهد في واشنطن، عندما أجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع فريقه للأمن القومي في ما يشبه “مجلس حرب”، لكن بأدوات السياسة.

لم يكن اللقاء عادياً، بل جاء على وقع تصعيد عسكري، وتعثر تفاوضي، ومبادرة إيرانية تحمل في ظاهرها مرونة، وفي جوهرها محاولة لكسب الوقت.

طهران قدمت عرضاً مفاجئاً يقوم على إعادة فتح مضيق هرمز الشريان الحيوي للطاقة العالمية مقابل تأجيل النقاش حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة.

هذا الطرح لم يكن بريئا، بل عكس إنقساماً داخلياً داخل النظام الإيراني، ومحاولة لتخفيف الضغط العسكري والإقتصادي دون تقديم التنازل الأكبر" الملف النووي".

ومن هنا، جاء قرار ترامب بعقد إجتماع عاجل مع فريقه للأمن القومي، في غرفة العمليات، لبحث هذا العرض وتداعياته.

لم يكن النقاش حول “هل نقبل؟ ” بل “كيف نقبل أو نرفض؟ وبأي ثمن؟ ”الموقف الأمريكي كما أكد البيت الأبيض ظل ثابتاً عند خطوط حمراء لا تقبل التأويل:ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمزتفكيك أو تسليم مخزون اليورانيوم المخصبمنع إيران من إمتلاك سلاح نووي بشكل نهائي.

لكن ما وراء هذه العناوين، يكشف عن إنقسام داخل الإدارة نفسها بين تيارين:تيار أول (الواقعيون): يرى أن العرض الإيراني فرصة لإلتقاط الأنفاس، وإحتواء التصعيد، خاصة في ظل المخاطر الإقتصادية العالمية.

تيار ثانٍ (الصقور): يعتبر أن تأجيل الملف النووي هو فخ إستراتيجي، يمنح طهران وقتاً لإعادة بناء قدراتها.

وهنا، يتجلى أسلوب ترامب: ليس رفضاً فورياً، ولا قبولاً سريعاً، بل إبقاء جميع الخيارات على الطاولة.

المحصلة التي خرج بها الإجتماع وفق التسريبات يمكن تلخيصها في ثلاث نقاط:عدم إتخاذ قرار نهائي بشأن المبادرة الإيرانية حتى الآنالإستمرار في الضغط العسكري والإقتصادي كأداة تفاوض.

فتح الباب لدبلوماسية مشروطة، ولكن بشروط أمريكية صارمة.

بعبارة أخرى، واشنطن لم ترفض العرض الإيراني، لكنها لم تمنحه شرعية أيضاً.

إنها سياسة “التعليق المدروس”.

نستطيع القول أن هذا الإجتماع أعاد رسم مسار التفاوض الأمريكي الإيراني إلى الإنتقالمن “اتفاق شامل” إلى “إتفاق مرحلي”.

تشير التقارير إلى أن النقاش بات يدور حول صفقة مؤقتة، تُعالج القضايا العاجلة مثل الملاحة والطاقة، مع تأجيل القضايا المعقدة.

الدور الباكستاني، وربما الروسي لاحقاً، يعكس أن المفاوضات لم تعد ثنائية، بل أصبحت جزءاً من لعبة توازنات دولية.

ورغم كل الحديث عن المبادرات، فإن جوهر الأزمة لم يتغير منذ سنوات، ويمكن تلخيصه في ثلاث قضايا:واشنطن تطالب بوقف كامل للتخصيب، بينما تصر طهران على حقها السيادي في تطوير برنامجها.

الولايات المتحدة تريد تقليص دور إيران في المنطقة، بينما تعتبر طهران ذلك جزءاً من أمنها القومي.

إيران تريد رفعاً فورياً وشاملاً للعقوبات، بينما تستخدمها واشنطن كورقة ضغط رئيسية.

وحسب تحليلات قريبة من دوائر صنع القرار، الخيارات الأمريكية تدور بين ثلاثة سيناريوهات:ضربة عسكرية واسعة (مكلفة وخطيرة)إستمرار الضغط والعقوبات (طويل ومُرهق)إتفاق سياسي مع تنازلات متبادلة (غير مرضٍ بالكامل).

وفي هذا السياق، يصبح إجتماع ترامب ليس مجرد حدث، بل نقطة إرتكاز في تحديد أي من هذه المسارات سيسود.

إن ما جرى في غرفة العمليات لم يكن نقاشاً حول إيران فقط، بل حول مستقبل النظام الدولي نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك