تشهد بلدة محجة في ريف درعا تصاعداً لافتاً في عدد الإصابات بمرض التهاب الكبد، في ظل مناشدات عاجلة من الأهالي للفرق الطبية في مختلف المحافظات السورية للتدخل واحتواء الوضع.
وأفادت مصادر طبية في المركز الصحي بالبلدة بتسجيل أكثر من 100 حالة إصابة، مع استمرار تزايد الأعداد بشكل يومي، في وقت تعاني فيه المنشأة الصحية من شح كبير في الإمكانات والخدمات.
وأكدت المصادر أن القدرة الاستيعابية للمركز لم تعد كافية لاستقبال الحالات المتزايدة، ما اضطر الكوادر الطبية إلى تحويل المرضى بشكل فوري إلى مستشفى إزرع المجاورة، والتي تواجه بدورها ضغطاً شديداً دفعها إلى رفض استقبال بعض الحالات، الأمر الذي أجبر المرضى على التوجه إلى دمشق لتلقي العلاج، وسط أعباء صحية ومادية كبيرة.
ورجّحت المصادر أن تكون الإصابات ناجمة عن تلوث مصادر المياه في المنطقة، مشددة على أن العدد الكبير من الحالات يستبعد أن يكون فردياً.
كما أشارت إلى أن انتشار مكبات النفايات بشكل واسع قد يكون سبباً إضافياً في تفشي المرض.
ودعت الجهات المختصة إلى إجراء فحوصات عاجلة لمصادر المياه ومعالجة التلوث، إلى جانب إزالة مكبات النفايات بشكل فوري للحد من انتشار التهاب الكبد.
وكان أهالي محجة قد وجهوا نداءً عاجلاً إلى محافظ درعا ومديرية الصحة، مطالبين بإرسال فرق طبية بشكل سريع، وتوفير الأدوية اللازمة لاحتواء تفشي المرض وعلاج المصابين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك