يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة يني شفق العربية - قمة الاقتصاد الإسلامي في إسطنبول تبحث الصكوك وصناديق الاستثمار وكالة سبوتنيك - "وزيرة تطالب بتغيير الحدود".. إعلام: إسرائيل لم تصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان فرانس 24 - بيريس يعد بالتعاقد مع دومفريس في حال إعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار
عامة

3 ملفات معقدة تنتظر رئيس حكومة العراق

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

بعيد إعلان الإطار التنسيقي، وهو الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، " تنازل" نوري المالكي عن السعي للعودة إلى رئاسة الوزراء، بعدما قوبل ترشيحه في وقت سابق من هذا العام، بمعارضة أميركية حازمة، فضلاً عن ...

ملخص مرصد
أعلن الإطار التنسيقي في العراق تكليف علي الزيدي، البالغ 40 عاماً، بتشكيل الحكومة الجديدة بعد تنازل نوري المالكي ومحمد السوداني عن الترشح. يأتي التكليف في ظل ملفات معقدة تشمل نزع سلاح الفصائل المسلحة، إصلاح العلاقات الإقليمية، ومعالجة الأزمة الاقتصادية. يتوقع أن يواجه الزيدي ضغوطاً من الولايات المتحدة وإيران لتحقيق الاستقرار.
  • تنازل المالكي والسوداني عن رئاسة الوزراء لصالح الزيدي بعد معارضة أميركية
  • الزييدي مرشح تسوية لقيادة حكومة amidst ملفات معقدة (أمنية واقتصادية)
  • مهلة 30 يوماً لتشكيل الحكومة amid حرب إقليمية وتداعياتها على العراق
من: علي الزيدي، نوري المالكي، محمد شياع السوداني، الإطار التنسيقي أين: العراق

بعيد إعلان الإطار التنسيقي، وهو الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، " تنازل" نوري المالكي عن السعي للعودة إلى رئاسة الوزراء، بعدما قوبل ترشيحه في وقت سابق من هذا العام، بمعارضة أميركية حازمة، فضلاً عن تنازل رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، كلّف الرئيس العراقي نزار آميدي أمس الاثنين علي الزيدي تأليف الحكومة الجديدة.

وكان الإطار قال في بيان عقب اجتماع عقده في وقت سابق أمس إنه" بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة".

وأشاد ب" المواقف التاريخية المسؤولة" للمالكي والسوداني" عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة".

فيما تنتظر الزيدي الذي بات يعد أصغر رئيس وزراء عراقي ملفات معقدة، أبرزها" سلاح الفصائل وعلاقة العراق مع جواره فضلا عن الملف الاقتصادي"إذ يتوقع أن يتناول رئيس الوزراء ا الجديد مطلب واشنطن بنزع سلاح الجماعات المدعومة من إيران والتي صنفتها الولايات المتحدة منظمات إرهابية.

كما سيتوجب عليه إصلاح علاقات العراق مع دول الخليج التي احتجت على الهجمات التي شنتها جماعات مسلحة على أراضيها خلال الحرب، وفق ما أفادت وكالة" فرانس برس".

كذلك سيتعين على الزيدي أيضا معالجة المشكلات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، خصوصا بعد الانخفاض الحاد في الدخل الناجم عن الاضطرابات في مضيق هرمز، علما أن صادرات النفط تشكل نحو 90% من إيرادات ميزانية العراق.

وكان الزيدي أكّد بعيد تكليفه عزمه" على العمل مع جميع القوى السياسية لتشكيل حكومة تستجيب لمطالب المواطنين في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة".

هذا وينظر إلى الزيدي البالغ من العمر 40 عاما على أنه مرشح تسوية.

ولم يكن رجل الأعمال والمصرفي المالك لمحطة تلفزيونية (دجلة)، معروفا على نطاق واسع في الأوساط السياسية.

كما لم يسبق له أن تولى منصبا حكوميا.

فيما رأى المحلل السياسي حمزة حداد أن الزيدي" لكونه مصرفيا ومالك قناة تلفزيونية، لديه الوسائل لمساعدته في التأثير على الناس والسياسيين".

كما اعتبر أن ترشيحه" يتيح كذلك للإطار التنسيقي بأن يقول إنه يلتزم المهلة الدستورية"، إذا نجح في تأليف الحكومة أم لم يتمكن من ذلك.

يذكر أنه ستكون أمام رئيس الوزراء المكلّف مهلة 30 يوما لتأليف الحكومة، وهو ما يعدّ مهمة معقّدة غالبا ما تتأثر بمصالح القوتين النافذتين في البلاد، الولايات المتحدة وإيران.

جاء ترشيح علي الزيدي في ظل الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير الماضي بين إيران من جهة، وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى.

إذ لم يسلم العراق من تداعيات الحرب التي استمرت لأكثر من 40 يوما.

حيث تعرضت خلالها، مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل.

فيما استهدفت مصالح أميركية بهجمات تبنتها فصائل مسلحة، ونفّذت طهران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارِضة في شمال البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك