سبق أن قيل بوضوح في 5 مارس 2026 إن مسؤولية الأسرة لا تقل عن مسؤولية الدولة، وإن ترك الأبناء فريسة للتحريض، وتمجيد الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين، أو الانجراف خلف خطاب الخيانة، لن تكون عواقبه بسيطة.
واليوم، مع إسقاط الجنسية عن 69 شخصًا إسقاط الجنسية البحرينية عن 69 شخصا من أصول غير بحرينية لتعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة وتخابرهم مع جهات خارجية ممن اختاروا الوقوف مع العدو، تتجسد نتيجة الإهمال، وتتأكد صحة التحذير.
هذا ما يحدث عندما تُترك النصيحة، ويُهمل التوجيه، ويُظن أن التمادي بلا ثمن.
لقد كان قرار سيدي جلالة الملك المعظم واضحًا، حاسمًا، وقويًا لوضع حدّ لهذه الخيانات، ورسالة بأن الوطن لا يساوم على أمنه، ولا يتهاون مع من يطعنونه وهم يُحسبون عليه مواطنين صالحين.
هذه ليست مجرد إجراءات، بل درس لكل ولي أمر: حماية الأبناء ليست في الصمت عن انحرافهم، بل في ردّهم إلى طريق الولاء والانتماء قبل فوات الأوان.
فبعض الأبناء دفعوا اليوم ثمن غياب الرقابة، وضعف التوجيه، والإصرار على السير في طريق انتهى بخسارة الوطن قبل خسارة الجنسية.
لقد حذرنا مبكرًا: من يفرّط في وطنه، قد يفقد حق الانتماء إليه.
واليوم جاء الواقع يؤكد أن أمن البحرين خط أحمر، وأن الخيانة لها كلفة.
النصيحة التي لم تُسمع بالأمس… تحولت اليوم إلى قرار سيادي يرسّخ أن الدولة حين تُحذّر فهي لا تلوّح، بل تمضي لحماية الوطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك