وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

فقدان ملايين الوظائف.. الحرب تُعمّق الانهيار الاقتصادي في إيران

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

قبل أن تندلع الحرب، كان الاقتصاد الإيراني يترنّح تحت وطأة الأزمات، لكن المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل دفعت به إلى مرحلة أكثر حدة، حيث وجد ملايين الإيرانيين أنفسهم فجأة على حافة الفقر، مع اتساع ...

ملخص مرصد
أدت الحرب في إيران إلى تفاقم الانهيار الاقتصادي، حيث فقد ملايين الإيرانيين وظائفهم ودخلوا دائرة الفقر، بحسب تقديرات الأمم المتحدة. تأثرت قطاعات واسعة كالنسيج والنقل والطيران، فيما ارتفعت أسعار السلع الأساسية بمعدلات قياسية. حذرت تقارير من تهديد 50% من الوظائف، مع تسجيل طلبات إعانات بطالة قياسية خلال شهرين فقط.
  • فقدان 4.1 ملايين إيراني مصادر دخلهم ودخولهم الفقر بحسب الأمم المتحدة
  • تعطيل 23 ألف مصنع وشركة بسبب ضربات جوية، ما أدى لفقدان مليون وظيفة مباشرة
  • ارتفاع طلبات إعانات البطالة إلى 147 ألف طلب في شهرين (ثلاثة أضعاف العام الماضي)
من: ملايين الإيرانيين، الحكومة الإيرانية، الأمم المتحدة، الشركات المحلية أين: إيران

قبل أن تندلع الحرب، كان الاقتصاد الإيراني يترنّح تحت وطأة الأزمات، لكن المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل دفعت به إلى مرحلة أكثر حدة، حيث وجد ملايين الإيرانيين أنفسهم فجأة على حافة الفقر، مع اتساع رقعة فقدان الوظائف وتراجع النشاط الاقتصادي بوتيرة غير مسبوقة.

وبحسب تقرير نشرته" سي إن إن" يواجه ملايين الإيرانيين تداعيات مباشرة للحرب، بعد فقدان مصادر دخلهم ودفعهم نحو الفقر، وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 4.

1 ملايين شخص إضافي قد ينزلقون إلى الفقر، وفق تقديرات برنامج" الأمم المتحدة الإنمائي".

وتأثرت معظم القطاعات الاقتصادية، حيث شملت موجة البطالة عمال المصافي والنسيج، وسائقي الشاحنات، والمضيفين الجويين، والصحفيين، وكان الاقتصاد الإيراني يعاني أساساً تراجع متوسط الدخل السنوي للفرد من نحو 8000 دولار في عام 2012 إلى 5000 دولار في 2024، نتيجة التضخم والفساد والعقوبات.

وأدت آلاف الضربات الجوية إلى أضرار واسعة في إيران، طالت أكثر من 23 ألف مصنع وشركة، ما تسبب بفقدان نحو مليون وظيفة مباشرة، إلى جانب مليون وظيفة أخرى بشكل غير مباشر.

كما ساهمت اضطرابات الملاحة في تعطيل الواردات، ما زاد الضغط على اقتصاد هش أساساً، مع تحذيرات من أن 50% من الوظائف باتت مهددة، وفق تقديرات بحثية.

وسجل معدل التضخم السنوي نحو 72% في مارس(آذار)، بينما ارتفعت أسعار السلع الأساسية بوتيرة أعلى.

وتسببت الضربات التي استهدفت منشآت بتروكيماوية ومصانع كبرى في تعليق آلاف العمال دون أجور.

وفي قطاع الصناعة، سرّحت شركة" مارال صنعت" لصناعة المقطورات نحو 1500 عامل بسبب نقص الفولاذ، فيما خفّضت شركة" بروجرد" للنسيج 700 وظيفة، كما علّقت مصانع ألبان عملياتها بسبب نقص مواد التغليف وفق الشبكة.

وتكشف البيانات الرسمية عن ارتفاع كبير في طلبات إعانات البطالة، حيث تم تسجيل 147 ألف طلب خلال شهرين فقط، أي ثلاثة أضعاف العام الماضي، وتظهر التداعيات بشكل أكبر لدى العمال غير الرسميين وأصحاب المهارات المحدودة، الذين يفتقرون إلى الحماية الاجتماعية أو النفوذ السياسي.

كما طالت الأزمة الاقتصاد الرقمي، حيث بدأت شركة" ديجيكالا" للتجارة الإلكترونية تسريح موظفين، فيما أغلقت شركات أخرى أبوابها بالكامل، ويقول جعفر، محلل بيانات، إن شركته أغلقت، ما ترك أكثر من 50 موظفاً دون عمل، مضيفاً: " أفكر الآن بالعمل في خدمات النقل فقط لأتمكن من العيش".

صدمة النفط تدفع العالم نحو الطاقة النظيفة.

والصين الرابح الأكبر - موقع 24أدت الحرب في إيران إلى إحداث صدمة قوية في أسواق الطاقة العالمية، دفعت الدول التي تعاني نقصاً في النفط إلى البحث عن بدائل سريعة، في مقدمتها الطاقة المتجددة، ما عزز من موقع الصين كأكبر مستفيد من هذا التحول.

ويشكل انقطاع الإنترنت تحدياً إضافياً، خاصة للنساء العاملات من المنزل، وتشكل النساء نحو ثلث طلبات إعانة البطالة منذ بداية الحرب، ما يزيد الضغط على نظام الضمان الاجتماعي، في وقت تعاني فيه الدولة من تراجع الإيرادات.

وفي ظل غياب دعم حكومي سريع، مثل القروض منخفضة الفائدة أو تأجيل الضرائب، تحذر تقارير محلية من موجة بطالة أكبر خلال الفترة المقبلة، كما أثارت الأزمة انتقادات لسياسات الحكومة الاقتصادية، خاصة مع استمرار بعض الامتيازات لموظفي الدولة، مقابل تسريح العمال في القطاع الخاص.

وترى غرفة التجارة الإيرانية أن الحفاظ على الوظائف يجب أن يكون أولوية قصوى، داعية الشركات إلى دعم العاملين خلال الأزمة، في المقابل، تقول الحكومة إن هذه الظروف نتيجة" حرب غير عادلة" فرضت على إيران، وتدرس توسيع برامج الدعم للفئات الأكثر فقراً.

وفي ظل التضخم والبطالة ونقص السلع، وصفت وسائل إعلام محلية الوضع بأنه" معقد وخطير"، محذرة من أن الحلول التقليدية لم تعد كافية، وأن البلاد قد تحتاج إلى سياسات اقتصادية خاصة بزمن الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك