فرانس 24 - بطولة إسبانيا: اختيار لامين جمال أفضل لاعب في الموسم القدس العربي - الإمارات.. النيابة العامة تفيد بتوقيف الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي القدس العربي - الرحلة بين اللجوء والحرب… البحر لا يغادرهم: صيادو المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان فرانس 24 - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق التلفزيون العربي - أمل جديد لمرضى الكلى.. ما علاقة الخلايا التائية المعدلة وراثيًا؟ وكالة سبوتنيك - الرئيس بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر.. وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية CNN بالعربية - الأمير علي بن الحسين لـCNN: سنلعب للمتعة في كأس العالم.. واللاعبون سيبذلون قصارى جهده القدس العربي - أطباء وناشطون ينتقدون مقترحات بريطانية لمنع رموز التضامن مع فلسطين داخل القطاع الصحي وكالة الأناضول - "تفاهم غير مكتمل".. إعلان النوايا مع إسرائيل يعمق الانقسام في لبنان قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث
عامة

مخزون حزب الله ينفد

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان متجاوزاً ما تُسمّيه إسرائيل" المنطقة الصّفراء" التي تحتلّها في الجنوب، ليشمل بلداتٍ شمال نهر اللّيطاني.فلأول مرّة منذ الاتّفاق على وقف إطلاق النار، أغار سلاح الجوّ...

ملخص مرصد
تصاعدت الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية شمال نهر الليطاني، مستهدفة بلدات في البقاع وجنوب لبنان، ردا على هجمات حزب الله التي تتركز الآن في قضاء النبطية وبنت جبيل. أفاد مصدر عسكري بتراجع عمليات حزب الله جنوبا بسبب فقدان خط الإمداد الرئيسي (طهران-دمشق-بيروت) وعدم تجديد مخزون الذخيرة. قال نتنياهو إن حزب الله يحتفظ ب10% فقط من صواريخه الأصلية، لكنها لا تزال تشكل تهديدا للسكان الإسرائيليين شمال البلاد.
  • غارات إسرائيلية على بلدات البقاع وجنوب لبنان رداً على هجمات حزب الله الأخيرة
  • تراجع عمليات حزب الله جنوباً بسبب فقدان خط الإمداد الرئيسي للذخيرة
  • قال نتنياهو: حزب الله يحتفظ ب10% من صواريخه الأصلية لكنها تهدد شمال إسرائيل
من: حزب الله، إسرائيل، نتنياهو، الجيش الإسرائيلي، الجيش اللبناني أين: لبنان (الجنوب، البقاع، النبطية، بنت جبيل)

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان متجاوزاً ما تُسمّيه إسرائيل" المنطقة الصّفراء" التي تحتلّها في الجنوب، ليشمل بلداتٍ شمال نهر اللّيطاني.

فلأول مرّة منذ الاتّفاق على وقف إطلاق النار، أغار سلاح الجوّ الإسرائيلي أمس الاثنين على بلدة جنتا في البقاع شرقي البلاد، بالتزامن مع تنفيذ المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات طالت بلدات في أقضية صور والنبطية وبنت جبيل.

في المقابل، اعتمد حزب الله سياسة" الردّ على الردّ"، واستهدف في معظم عملياته الأخيرة تجمّعات لجنود إسرائيليين داخل الأراضي الجنوبية، مستخدماً المسيّرات الانقضاضية.

فيما لاحظ مراقبون أن عمليات حزب الله باتت تتركّز الآن في قضاء النبطية لأنها تقع مقابل منطقة بلدة الطيّبة التي يحتلها الجيش الاسرائيلي، لذلك فإن الغارات الإسرائيلية تتركّز على مناطق قلعة الشقيف ويحمر وكفرتبنيت، والتي تبعد (خط نار) عن الطيبة من ٢ إلى ٣ كيلومترات، حيث تصل المسيّرات الانقضاضية إلى نقطة الطيبة سريعاً.

إلى جانب منطقة النبطية، تركّزت عمليات حزب الله أيضاً على المنطقة المقابلة لوادي الحجير بقضاء بنت جبيل، حيث هناك تمركز لقوات إسرائيلية في القنطرة وأطراف حولا وميس الجبل، لذلك يستهدف سلاح الجوّ الاسرائيلي مناطق مقابلة للوادي منها خربة سلم وتولين والصوّانة ومحيط تبنين والسلطانية.

وفي السياق، أكد مصدر عسكري للعربية.

نت/الحدث.

نت أن عمليات حزب الله باتت من خارج ما يُسمّى" الخط الأصفر"، مضيفاً أن" قرى قضاء النبطية تشهد نزوحاً كبيراً، لأن الغارات الاسرائيلية تستهدفها بشكل مكثّف".

كما أشار إلى" أن تراجع عمليات حزب الله في الجنوب مردّه لعدة أسباب، منها فقدانه لحرية المناورة كما في السابق، بالإضافة إلى الإجراءات التي يقوم بها الجيش اللبناني، لاسيما لجهة إقامة الحواجز وتكثيف الدوريات والتي ساهمت في توقّف حركة نقل اسلحة وذخائر بين المناطق اللبنانية".

أما السبب الرئيسي لتراجع عمليات الحزب جنوباً بحسب المصدر العسكري، فيكمن في فقدانه خط الإمداد الأساسي الذي كان يعتمد عليه للحصول على الذخيرة.

فقد أوضح المصدر أن طريق طهران-دمشق-بيروت التي كانت شرياناً حيوياً، أقفلت اليوم، ما يعني أن مخزون الحزب من الذخيرة لم" يُجدد".

كما لفت إلى" أن حزب الله بات يعتمد استراتيجة تقنين الاستهدافات، إن لجهة إطلاق المسيرات أو الصواريخ، وذلك ربما لحسابات مرتبطة بمدة الهدنة والعودة إلى الحرب".

وفي مقابل" التقنين" بالرد، اعتمد حزب الله بحسب مراقبين استراتيجية" العمل الإنتحاري"، أي العودة إلى العمل العسكري التقليدي الذي كان يعتمده في ثمانينيات القرن الماضي، باستخدام مجموعات انتحارية لمنع استقرار القوات الاسرائيلية في المناطق التي يحتلّها بجنوب لبنان.

لكن المصدر العسكري اعتبر أن" وسائل الحرب تتغيّر، وما كان يجري في الثمانينات لم يعد يصلح اليوم.

فإسرائيل اليوم تمتلك طائرات تجسس ومسيّرات لا تفارق الأجواء اللبنانية وأجهزة تعقّب متطورة.

بالإضافة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد أي تحرّكات".

ترسانة الصواريخ خارج الخدمةإلى ذلك، أوضح الخبير العسكري العميد المتقاعد فادي داوود أن" صواريخ حزب الله المتوسطة والبعيدة المدى أصبحت خارج الخدمة الفعلية، بسبب فقدان البنية التحتية اللازمة للإطلاق وتطور قدرات الرصد الإسرائيلي، بما يشمل الطائرات المسيّرة والأقمار الاصطناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وحتى الاعتراضات بالليزر".

كما أضاف في تصريحات للعربية.

نت/تاحدث.

نت أن" الحرب الأخيرة أدت إلى تراجع كبير في ترسانة صواريخ حزب الله، والتقديرات الأمنية الإسرائيلية الحديثة تشير إلى أن الترسانة المتبقية قد تكون في حدود 20 إلى 25 ألف صاروخ وقذيفة، معظمها من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى".

كذلك لفت إلى" أن التقارير تتحدّث عن تدمير أكثر من 90% من منشآت الحزب بجنوب نهر الليطاني، ما دفع الجيش اللبناني إلى السيطرة على ما تبقى منها.

كما أن مناطق في البقاع تعرّضت للقصف، مما شلّ قدرة الحزب على المناورة أو إطلاق الصواريخ دون تعرّضها للكشف أو الضرب الفوري.

وأشار داوود إلى" أن حزب الله يواجه صعوبات هيكلية خطيرة، أبرزها أزمة قيادة مطولة إلى جانب ضعف كبير في صفوف قيادته المتوسطة.

ففي أعقاب عمليات التصفية التي تعرضت لها المنظمة خلال الحرب، والتي أثرت على قيادتها السياسية والعسكرية، برز فراغ قيادي أدى إلى تأجيج الخلافات الداخلية.

".

وتابع" مقاتلو حزب الله اُنهكوا في حرب 2024 وعملية البيجرز والملاحقات والاغتيالات التي قامت بها إسرائيل على مدى 15 شهراً، مما أضعف القدرة القتالية للحزب وتراجع الحشد اللازم للقيام بالعمليات".

كما لفت إلى" انقطاع خطوط الإمداد وتراجع قدرة الحزب على تهريب الأسلحة عبر سوريا، حيث أصبحت المعابر البرية والبحرية تحت رقابة لصيقة، يُضاف إلى ذلك إضعاف الداعم الإيراني إثر الضربات التي تعرّضت لها إيران أخيراً".

وختم موضحا أن" الحزب لا يزال موجوداً ويقاتل، لكنه تحوّل من منظومة هجومية شاملة ذات صواريخ دقيقة بعيدة المدى إلى تكتيك الضرب والاختباء hit and run بالمسيّرات والصواريخ القصيرة، وهو ما يتناسب مع قدراته الحالية المحدودة".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتبر أمس الاثنين أن الصواريخ والمسيّرات في حوزة حزب الله تتطلب مواصلة العمل العسكري في لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأشار إلى أن حزب الله" لديه تقريباً 10 في المئة من الصواريخ التي كانت في حوزته عند اندلاع الحرب.

إلا أنها لا تزال مصدر قلق لسكان الشمال"، في إشارة إلى المناطق الإسرائيلية المحاذية للحدود مع لبنان.

كما جدد تمسك إسرائيل بما قال إنه" حقها" في ستمرار عملياتها في الداخل اللبناني بناءً على الاتفاق" مع الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية"، بحسب تعبيره.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل الحالي بعد جولة مفاوضات بين سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن.

وبينما كان من المقرر أن يمتد عشرة أيام، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 23 منه، تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، وذلك بعد جولة محادثات ثانية عُقدت في البيت الأبيض.

وبموجب نص الاتفاق الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ" كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك