عُثر على جثة طفل يبلغ من العمر 13 عامًا داخل قناة مائية بجماعة بني عياط التابعة لإقليم أزيلال في المغرب، أمس الإثنين، وذلك بعد ساعات من اختفائه في ظروف وُصفت بالغامضة منذ صباح يوم الأحد.
وينحدر الطفل من حي النهضة بدوار الشوك، وقد خلّف اختفاؤه حالة استنفار واسعة في صفوف أسرته وسكان المنطقة، وسط قلق متزايد بشأن مصيره، خاصة مع تداول فرضية سقوطه في القناة المائية القادمة من منطقة أفورار.
تفاصيل اختفاء الطفل وظروف الواقعةوفق معطيات محلية متطابقة، فإن الطفل اختفى صباح الأحد في ظروف غير واضحة، ما دفع عائلته إلى إطلاق نداءات بحث، كما استنفر سكان المنطقة الذين شاركوا في عمليات التمشيط الأولية.
وبالتوازي مع ذلك، برزت فرضية سقوطه في القناة المائية القريبة، وهو ما عزز عمليات البحث في محيطها خلال الساعات التالية للاختفاء.
عمليات بحث واسعة انتهت بالعثور على الجثةفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات تمشيط وبحث مكثفة استمرت لساعات.
وانتهت عمليات البحث صباح الإثنين بالعثور على جثة الطفل داخل القناة المائية.
كما أشارت مصادر إعلامية، من بينها جريدة" هسبريس"، إلى أن عمليات البحث تمت في إطار تنسيق ميداني بين مختلف المصالح المعنية، بعد حالة القلق التي سادت وسط الأسرة وساكني المنطقة.
فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادثوبأمر من النيابة العامة المختصة، تم فتح تحقيق بهدف تحديد كل ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء الوفاة.
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة الجدل حول خطورة القناة المائية التي يُعتقد أنها كانت مسارًا محتملًا لسقوط الطفل، خاصة أنها تفتقر لوسائل الحماية والوقاية الضرورية.
وتشير معطيات محلية إلى أن هذه القناة، التي تنحدر من منطقة أفورار، سبق أن شكلت في أكثر من مناسبة مصدر خطر على أرواح السكان، خصوصًا الأطفال، في ظل غياب تجهيزات السلامة، ما يثير مجددًا مطالب بتعزيز إجراءات الحماية وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك