روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

نوار بلبل: إعادة تأهيل "الحمراء" خطوة لإحياء المسرح السوري

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

واعتبر بلبل أن المشروع يشكل بداية فعلية لإحياء المسرح السوري واستعادة دوره الثقافي والاجتماعي بعد سنوات طويلة من التراجع.وأكد أن أهمية المسرح لا تقل عن أي قطاع حيوي آخر، رغم كل الأولويات الخدمية وال...

ملخص مرصد
أكد نوار بلبل أن إعادة تأهيل مسرح الحمراء في دمشق تمثل بداية لإحياء المسرح السوري بعد توقف دام ست سنوات، مشدداً على أن المسرح جزء أساسي من الهوية الثقافية وليس ترفاً. وأوضح أن المشروع يعتمد على تمويل القطاع الخاص لتأهيل البنية التحتية، مع طموح لإطلاق 200 ليلة عرض سنوياً بدءاً من 2027 عبر مهرجان دولي. وأشار إلى أن الهدف إعادة المسرح كفضاء اجتماعي وثقافي حيوي في سوريا.
  • إعادة تأهيل مسرح الحمراء خطوة أولى لاستعادة دور المسرح السوري بعد توقف 6 سنوات
  • المشروع يعتمد على تمويل القطاع الخاص لتأهيل البنية التحتية دون أعباء مالية كبيرة على الدولة
  • الهدف إطلاق 200 ليلة عرض سنوياً بدءاً من مهرجان دمشق المسرحي الدولي 2027
من: نوار بلبل أين: دمشق

واعتبر بلبل أن المشروع يشكل بداية فعلية لإحياء المسرح السوري واستعادة دوره الثقافي والاجتماعي بعد سنوات طويلة من التراجع.

وأكد أن أهمية المسرح لا تقل عن أي قطاع حيوي آخر، رغم كل الأولويات الخدمية والاقتصادية التي تواجهها البلاد، مشددا على أن المسرح ليس ترفا، بل جزء من هوية المجتمع وواجهة حضارية تعكس مستوى حضوره الثقافي والإنساني.

وأوضح بلبل أن خطة التأهيل تقوم على إعادة المسرح إلى العمل بالحد الأدنى اللائق، بما يسمح باستقبال العروض بصورة تليق بالفنانين والجمهور، دون تحميل وزارة الثقافة أعباء مالية كبيرة، عبر الاعتماد على مساهمات من القطاع الخاص والتجار، من خلال تقديم مواد وخدمات مباشرة تشمل أعمال الكهرباء والصيانة والدهان والتجهيزات الفنية.

افتتاح الدورة الثانية لتظاهرة أفلام الثورة السورية في دمشقوأشار إلى أن المسرح بقي متوقفا لنحو ست سنوات بسبب التعقيدات الإدارية والبيروقراطية، ما دفع المديرية إلى اعتماد آلية عمل مرنة تقوم على ترتيب الأولويات ومعالجة المشكلات الأساسية بشكل تدريجي، بدءا من الصرف الصحي والكهرباء، وصولا إلى الكواليس والمدخل والديكور الداخلي.

وبيّن بلبل أن المشروع لا يقتصر على ترميم البنية التحتية، بل يستهدف إعادة تنشيط الحركة المسرحية في دمشق من خلال إطلاق موسم فني منتظم، مع طموح لتقديم نحو 200 ليلة عرض سنويا تتوزع بين المسرح والموسيقا، بما يعيد إلى العاصمة دورها الثقافي ويمنح الفنانين مساحة عرض مستدامة.

وأضاف أن المشروع يحمل بعدا اجتماعيا أيضا، إذ تسعى المديرية إلى إعادة المسرح كفضاء يومي للقاء والتفاعل، لا مجرد صالة عروض، عبر تفعيل المرافق المحيطة به مثل البوفيه وأماكن الجلوس، بما يعيد للمسرح دوره كمساحة للحوار والتواصل بين السوريين.

وكشف بلبل عن العمل على إطلاق" مهرجان دمشق المسرحي الدولي" عام 2027، في خطوة تهدف إلى إعادة دمج المسرح السوري في المشهد الثقافي العالمي، من خلال استضافة عروض عربية ودولية، إلى جانب ورشات تدريبية لفنانين وطلاب المعهد العالي للفنون المسرحية.

وختم بلبل بالتأكيد أن إعادة تأهيل" الحمراء" ليست مشروعا ترميميا فحسب، بل بداية خطة أوسع لإعادة الاعتبار للمسرح السوري، واستعادة دوره كمنصة للإبداع والحوار، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحراك الثقافي في سوريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك