القدس العربي - بابا الفاتيكان يحث قادة العالم على تجنب تقسيم المجتمعات وكالة الأناضول - 21 هجوما لـ"حزب الله" على مواقع وتجمعات إسرائيلية جنوبي لبنان CNN بالعربية - مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع أمريكا العربي الجديد - 7 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة الجزيرة نت - كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما
عامة

94 مليار دولار أرباح متوقعة لشركات النفط في 2026

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

تتجه كبرى شركات الوقود الأحفوري في العالم لتحقيق أرباح قياسية خلال عام 2026، في وقت يواجه فيه ملايين الأشخاص حول العالم ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم أزمة تكاليف المعيشة.وبحسب تحلي...

ملخص مرصد
تتوقع منظمة أوكسفام إنترناشيونال تحقيق ست شركات نفط كبرى أرباحاً قياسية تبلغ 94 مليار دولار في 2026، بزيادة 37 مليون دولار يومياً عن 2025. يأتي ذلك بفعل ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بسبب التوترات الجيوسياسية، خصوصاً في مضيق هرمز. بينما تتحمل الأسر حول العالم تكاليف الطاقة المرتفعة، بحسب التحليل الذي نشرته المنظمة.
  • ست شركات نفط كبرى تتوقع أرباحاً قياسية تبلغ 94 مليار دولار في 2026
  • ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بسبب التوترات الجيوسياسية
  • الأسر تتحمل تكاليف الطاقة المرتفعة بسبب ارتفاع أسعار الوقود
من: شيفرون، شل، بي بي، كونوكو فيليبس، إكسون موبيل، توتال إنرجيز، أوكسفام إنترناشيونال أين: العالم، مضيق هرمز، الولايات المتحدة، دول آسيوية، أفريقيا جنوب الصحراء

تتجه كبرى شركات الوقود الأحفوري في العالم لتحقيق أرباح قياسية خلال عام 2026، في وقت يواجه فيه ملايين الأشخاص حول العالم ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم أزمة تكاليف المعيشة.

وبحسب تحليل صادر عن منظمة" أوكسفام إنترناشيونال"، من المتوقع أن تحقق ست من أكبر شركات النفط والغاز وهي شيفرون، شل، بي بي، كونوكو فيليبس، إكسون موبيل، وتوتال إنرجيز أرباحاً تصل إلى نحو 2967 دولاراً في الثانية الواحدة خلال العام الجاري، بإجمالي سنوي يناهز 94 مليار دولار، ويمثل هذا زيادة تقارب 37 مليون دولار يوميًا مقارنة بأرباحها في عام 2025.

ويأتي هذا الارتفاع في الأرباح مدفوعاً بشكل أساسي بتصاعد التوترات الجيوسياسية، خصوصاً مع استمرار تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، والتي انعكست بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، فقد أدى تشديد القيود على الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم، إلى ارتفاع أسعار الخام، التي تجاوزت في مارس(آذار) متوسط 100 دولار للبرميل.

وترى أوكسفام أن هذه التطورات تبرز مفارقة واضحة، حيث تستفيد شركات الطاقة من حالة عدم الاستقرار، في حين تتحمل الأسر حول العالم كلفة هذا التصعيد عبر فواتير طاقة مرتفعة وتضخم متزايد.

فقدان ملايين الوظائف.

الحرب تُعمّق الانهيار الاقتصادي في إيران - موقع 24قبل أن تندلع الحرب، كان الاقتصاد الإيراني يترنّح تحت وطأة الأزمات، لكن المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل دفعت به إلى مرحلة أكثر حدة، حيث وجد ملايين الإيرانيين أنفسهم فجأة على حافة الفقر، مع اتساع رقعة فقدان الوظائف وتراجع النشاط الاقتصادي بوتيرة غير مسبوقة.

وقالت ماريانا باولي، المسؤولة عن سياسات المناخ في المنظمة، إن شركات الوقود الأحفوري تستفيد من الاضطرابات الجيوسياسية، التي تقود بدورها إلى ارتفاع الأسعار وتعميق عدم المساواة.

وعلى مستوى التأثيرات الميدانية، تشير البيانات إلى ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى نحو 4 دولارات للغالون، ما يزيد من الضغوط على المستهلكين في ظل ارتفاع تكاليف الغذاء والسكن.

كما تواجه دول آسيوية تعتمد بشكل كبير على النفط المار عبر مضيق هرمز تحديات أكبر، حيث لجأت بعض الحكومات إلى إجراءات استثنائية مثل تقليص أيام العمل أو فرض قيود على استهلاك الوقود، فيما بدأت بعض المستشفيات تعاني نقصاً في الإمدادات، وامتدت تداعيات الأزمة أيضاً إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء، حيث سُجلت حالات نقص في الوقود دفعت بعض الحكومات إلى تطبيق سياسات تقنين.

ولا تعد هذه الأرباح الاستثنائية حالة منفردة، إذ أظهرت بيانات سابقة أن شركات النفط والغاز الكبرى حققت نحو نصف تريليون دولار من الأرباح خلال السنوات الأربع التي أعقبت اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.

كما أشار تحليل مشترك لشركة" ريستاد إنرجي" وصحيفة" الغارديان" إلى أن أكبر 100 شركة طاقة حققت أكثر من 30 مليون دولار في الساعة خلال الشهر الأول من الحرب المرتبطة بإيران.

ورغم هذه العوائد الضخمة، يشير التقرير إلى أن استثمارات الشركات في التحول نحو الطاقة النظيفة لا تزال محدودة، حيث خفّضت بعض الشركات التزاماتها المناخية، وزادت في المقابل من الإنفاق على النفط والغاز.

في المقابل، انتقد معهد البترول الأمريكي التقرير، معتبراً أنه" يتجاهل تعقيدات السوق"، مشيراً إلى أن القطاع يتسم بطابع دوري ويتطلب استثمارات مستمرة لضمان استقرار الإمدادات في ظل الاضطرابات الحالية.

وبينما تستمر هذه المعادلة بين أرباح الشركات وتكاليف المستهلكين، يبقى سوق الطاقة العالمي رهينة للتطورات الجيوسياسية، التي تعيد رسم موازين العرض والطلب، وتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي ككل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك