قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

رئيس تضامن النواب: مشروع قانون الأحوال الشخصية لم يصل إلى المجلس حتى الآن

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

• راندا مصطفى: هذا الملف شائك ومشكلة عريضة تؤرق الأسرة المصرية واللجنة لا تنحاز للرجل أو للمرأة، وهدفها الأساسي حماية مصلحة الطفلأكدت الدكتورة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، ...

ملخص مرصد
أكدت رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، راندا مصطفى، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية لم يصل إلى المجلس بعد، مشيرة إلى أن هذا الملف حيوي لاستقرار الأسرة المصرية وحماية حقوق جميع الأطراف، خاصة الأطفال. جاء ذلك خلال لجنة استماع أولى لمناقشة ملف الأسرة المصرية وسبل تطوير الإطار التشريعي المنظم لها. وأشارت إلى أن اللجنة لا تنحاز لأي طرف، بل تهدف لحماية مصلحة الطفل باعتباره الطرف الأضعف.
  • راندا مصطفى: مشروع قانون الأحوال الشخصية لم يصل للمجلس حتى الآن
  • اللجنة تستمع لكافة الآراء لتحديد السن الأنسب لحقوق الطفل
  • أزمة توثيق الطلاق والنفقة من أبرز المشكلات المطروحة للنقاش
من: راندا مصطفى أين: مجلس النواب (لجنة التضامن الاجتماعي)

• راندا مصطفى: هذا الملف شائك ومشكلة عريضة تؤرق الأسرة المصرية واللجنة لا تنحاز للرجل أو للمرأة، وهدفها الأساسي حماية مصلحة الطفلأكدت الدكتورة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية لم يصل إلى المجلس حتى الآن، مؤكدة أن هذا الملف يعد من أبرز وأهم الملفات المطروحة على الساحة، لما له من تأثير مباشر على استقرار الأسرة المصرية وحماية حقوق جميع أطرافها، خاصة الأطفال.

جاء ذلك خلال لجنة الاستماع الأولى التي تعقدها لجنة التضامن الاجتماعي، لمناقشة ملف الأسرة المصرية، وبحث سبل تطوير الإطار التشريعي المنظم لها، بما يواكب المتغيرات الاجتماعية، ويحافظ في الوقت نفسه على القيم والثوابت المجتمعية من مختلف الجوانب الاجتماعية والدينية والثقافية والقانونية.

ووجهت رئيس اللجنة الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدة بإصراره على فتح هذا الملف الشائك، الذي وصفته بأنه يمثل “مشكلة عريضة تؤرق الأسرة المصرية”، مؤكدة أن الأسرة هي عماد المجتمع، وأن التعامل مع هذا الملف يتطلب رؤية شاملة ومتوازنة.

وشددت، على أن اللجنة لا تنحاز للرجل أو للمرأة، قائلة إن الهدف الأساسي هو حماية مصلحة الطفل، باعتباره الطرف الذي لم يختر الظروف التي يعيش فيها، مضيفة: “نحن منحازون للطفل، ونسعى إلى تربية طفل سوي، لأن في النهاية ما سيبقى هو الأجيال القادمة”.

وأوضحت، أن اللجنة تلقت العديد من الشكاوى من المواطنين، سواء عبر الخطابات أو الاتصالات الهاتفية، والتي كشفت عن مجموعة من أبرز المشكلات المرتبطة بقانون الأحوال الشخصية، في مقدمتها أزمة توثيق الطلاق، مؤكدة أن توثيق الطلاق يعد من الملفات المهمة لضمان حصول المرأة على حقوقها بشكل قانوني.

كما أشارت إلى أن ملف النفقة يمثل تحديًا كبيرًا، مؤكدة أنه لا يجوز ترك الأسرة دون مورد مالي، وأن المشكلة لا تكمن في صدور الأحكام، بل في آليات تنفيذها، حيث أوضحت أن العديد من المختصين أكدوا أن الأحكام تصدر بسرعة، بينما يظل التنفيذ هو العقبة الأساسية، ما يستدعي البحث عن آليات فعالة لضمان سرعة تنفيذ أحكام النفقة.

وتطرقت إلى ملف الولاية التعليمية، موضحة أن هناك انقسامًا في الآراء بين من يرى أحقية الأب ومن يدعم حق الأم، مؤكدة أن الهدف يجب أن يكون مصلحة الطفل في المقام الأول، مشيرة إلى أن اللجنة تستمع لكافة الآراء لتحديد السن الأنسب الذي يحتاج فيه الطفل إلى كل من الأب أو الأم.

كما تناولت مشكلة الرؤية، ووصفتها بأنها من القضايا الكبرى، مؤكدة ضرورة توفير بيئة آمنة وهادئة تتيح للأب رؤية أبنائه بشكل طبيعي، مع ضمان عودة الطفل بعد انتهاء فترة الرؤية، مشددة على أهمية دور الجهات المعنية في تنظيم هذه العملية بما يحقق التوازن الأسري.

وأشارت إلى أن مناقشات اللجنة تشهد مشاركة عدد من الجهات المعنية، من بينها اللجنة الدينية، ولجنة التعليم، والمجلس القومي للمرأة، في إطار البحث عن رؤية متكاملة لكيفية تنشئة الأطفال بشكل سليم، في ظل التحديات الحالية.

ولفتت إلى أن نسب الطلاق شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، متسائلة عن أسباب سهولة الطلاق رغم التحديات الاقتصادية، ومؤكدة ضرورة إعادة النظر في أساليب إدارة الخلافات الأسرية، بما يضمن الانفصال – حال حدوثه – بشكل منظم يحفظ الحقوق ويصون كرامة جميع الأطراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك