القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

صراع إيران يدخل مرحلة "الحرب الباردة".. وترامب يتذبذب بين القصف والحصار

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

ولماذا يهمنا هذا؟ لأن الجمود المتوتر لا يبدو أن له نهاية وشيكة. وبناء على ذلك، تبدو أسعار الطاقة مرشحة للارتفاع لأشهر قادمة، مع بقاء احتمال اندلاع حرب ساخنة في أي لحظة واردا.من جهته، قال عدة مسؤولين...

ملخص مرصد
أشار مسؤولون أمريكيون إلى قلقهم من تحول الصراع مع إيران إلى حرب باردة متجمدة، ما قد يجبر واشنطن على إبقاء قواتها بالمنطقة لأسابيع قادمة. وأفاد مستشارو ترامب بأنه يتذبذب بين خيارين: ضربات عسكرية أو استمرار الحصار الاقتصادي. بحسب مسؤولين، لم يتخذ ترامب قراراً بعد بشأن الاقتراح الإيراني بفتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي.
  • ترامب يتخبط بين ضربات عسكرية أو استمرار الحصار الاقتصادي على إيران
  • اقتراح إيراني بفتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار لم يتخذ بشأنه قرار بعد
  • مسؤولون قلقون من حرب باردة متجمدة قد تطول لعدة أشهر
من: ترامب، مسؤولون أمريكيون، إيران أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

ولماذا يهمنا هذا؟ لأن الجمود المتوتر لا يبدو أن له نهاية وشيكة.

وبناء على ذلك، تبدو أسعار الطاقة مرشحة للارتفاع لأشهر قادمة، مع بقاء احتمال اندلاع حرب ساخنة في أي لحظة واردا.

من جهته، قال عدة مسؤولين أمريكيين لصحيفة" أكسيوس" إنهم يشعرون بالقلق من أن تنجر الولايات المتحدة إلى صراع مجمد، بلا حرب حقيقية ولا اتفاق فعلي.

وفي هذا السيناريو، ستضطر واشنطن إلى إبقاء قواتها في المنطقة لعدة أشهر إضافية، بينما يبقى مضيق هرمز مغلقا، ويستمر الحصار الأمريكي، ويواصل الطرفان انتظار من يتراجع أولا أو يطلق النار.

يذكر أن انتخابات منتصف المدة باتت على بعد ستة أشهر فقط، ولهذا قال مصدر مقرب من الرئيس إن" الصراع المجمد هو أسوأ شيء لترامب سياسيا واقتصاديا".

وبالتفصيل أكثر، قال خمسة من مستشاري ترامب إن الرئيس يتذبذب بين خيارين: إما شن ضربات عسكرية جديدة، أو انتظار ما إذا كانت عقوباته المالية القائمة على سياسة" الضغط الأقصى" ستدفع إيران إلى طاولة المفاوضات لإنهاء برنامجها النووي.

وفي هذا السياق، نقل أحد المستشارين عن ترامب قوله مؤخرا: " كل ما يفهمه قادة إيران هو القنابل".

وأضاف المستشار لـ" أكسيوس": " أصفه بأنه محبط لكنه واقعي.

إنه لا يريد استخدام القوة، لكنه لن يتراجع عن موقفه".

وفي الداخل، يريد بعض كبار مستشاري ترامب منه أن يواصل الحفاظ على الحصار الأمريكي لمضيق هرمز في الوقت الحالي، ويفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية للضغط على النظام الإيراني، قبل العودة إلى القصف.

من ناحيته، قال وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو أيضا مستشار الأمن القومي لترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثت الاثنين: " مستوى العقوبات على إيران استثنائي، والضغط على إيران استثنائي، وأعتقد أنه يمكن تطبيق المزيد".

وأضاف: " آمل أن ينضم إلينا باقي العالم في فرض عقوبات قاسية وغيرها من الإجراءات التي نقوم بها للضغط على ذلك النظام لتقديم تنازلات لا يريد تقديمها".

وعلى الجانب الآخر، يستشير ترامب أيضا صقورا من خارج الإدارة، من بينهم كاتب عمود واشنطن بوست مارك تيسين، والجنرال المتقاعد جاك كين، والسيناتور ليندسي غراهام.

وجميعهم ينصحون ترامب باتخاذ إجراء عسكري ما لمحاولة كسر الجمود الحالي.

وكتب غراهام على منصة" إكس" يوم الاثنين: " سيدي الرئيس، تمسك بموقفك من أجل خير الأمة والعالم.

النظام الإيراني وسلوكه هما المشكلة، وليس أنت"، داعيا ترامب إلى رفض آخر اقتراح إيراني.

وبخصوص الوضع الراهن، ناقش ترامب الاقتراح الإيراني مع فريقه للأمن القومي يوم الاثنين، حيث عرضت إيران التفاوض على اتفاق جانبي لفتح مضيق هرمز، وذلك مقابل تخلي الولايات المتحدة عن حصارها للسفن القادمة والمغادرة من وإلى إيران.

غير أن مسؤولا أمريكيا ومصدرين آخرين مطلعين على الاجتماع أكدوا أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات.

وذكر أحد المصادر أن ترامب لم يبد ميالا لقبول الاقتراح الإيراني، لأنه سيؤجل المحادثات حول البرنامج النووي، الذي كان القضاء عليه السبب الرئيسي له في مهاجمة إيران.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الاثنين: " الخطوط الحمراء للرئيس فيما يتعلق بإيران كانت واضحة جدا، ليس فقط للشعب الأمريكي، بل لهم أيضا".

وللتوسع أكثر، فرض ترامب الحصار بعد أن أغلقت إيران المضيق وبدأت في فرض رسوم على ناقلات النفط المغادرة من الخليج العربي، الذي يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط الخام.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية تجبر السفن التي ترفع العلم الإيراني وتحمل نفط البلاد على العودة إلى الشاطئ، لكن بعضها تمكن من التسلل.

كذلك، استولت الولايات المتحدة على ناقلات أخرى تحمل نفطا خاما إيرانيا، بالإضافة إلى" بضائع مهربة" قالت إن إيران قد تستخدمها لأغراض حربية.

وقد صرح ترامب بأنه لن يرفع الحصار قبل أن توافق إيران على اتفاق يتناول المخاوف بشأن برنامجها النووي.

ومن جهته، كثف وزير الخزانة سكوت بيسنت حملة عقوبات" الضغط الأقصى" التي تستهدف المؤسسات المالية وشركات الشحن، وحتى مصافي" الشاي" في الصين التي تقوم بتكرير النفط الإيراني الخاضع للعقوبات.

وفي هذا الإطار، قال مسؤول كبير في الإدارة: " هذا هو الضغط الأقصى في كل مكان ومن كل الزوايا.

قد يعني ذلك عملا عسكريا أيضا، وقد لا يعني.

الأمر متروك للرئيس".

ويذكر أن مسؤولي إدارة ترامب وحلفاءهم يعتقدون أن العقوبات قد تجعل من المستحيل على إيران تخزين المزيد من النفط، مما يستلزم إغلاق آبارها، وبالتالي إحداث أضرار اقتصادية كبيرة.

لكن في المقابل، يقول محللون منتقدون للحرب إن هذه السياسة لن تنجح في انتزاع تنازلات من إيران.

باراك رافيد - صحيفة" بوليتيكو"المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك