روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

نظريات المؤامرة تجدد نفسها.. المحاولة الثالثة لاغتيال ترامب مُدبرة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

منذ وقوع إطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السبت، تجتاح موجة من المعلومات المضلِّلة الإنترنت لتغذّي الرواية القائلة بأن الرئيس دونالد ترامب، دَبَّر محاولة الاغتيال الثالثة هذه لصرف الا...

ملخص مرصد
انتشرت نظريات مؤامرة على الإنترنت تزعم أن محاولة اغتيال ترامب الثالثة في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض كانت مُدبّرة لتحويل الانتباه عن إخفاقات إدارته، خصوصاً في السياسة الخارجية. بحسب «فرانس برس»، حصدت المنشورات 80 مليون مشاهدة على «إكس» خلال يومين، في حين نفى البيت الأبيض ذلك وقال إن «طائفة الكراهية اليسارية» تقف وراء الحادث. يواجه المشتبه به كول توماس آلن (31 عاماً) تهمة محاولة اغتيال ترامب.
  • انتشرت نظريات مؤامرة تزعم تدبير محاولة اغتيال ترامب الثالثة لتحويل الانتباه عن إخفاقات إدارته
  • بحسب «فرانس برس»، حصدت المنشورات 80 مليون مشاهدة على «إكس» خلال يومين
  • المشتبه به كول توماس آلن (31 عاماً) يواجه تهمة محاولة اغتيال ترامب
من: دونالد ترامب، كول توماس آلن، البيت الأبيض، «فرانس برس»، «نيوز جارد»، صوفيا روبنسون، مايك روثسايلد، والتر شراير، تاكر كارلسون أين: الولايات المتحدة (حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، بنسلفانيا، فلوريدا)

منذ وقوع إطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السبت، تجتاح موجة من المعلومات المضلِّلة الإنترنت لتغذّي الرواية القائلة بأن الرئيس دونالد ترامب، دَبَّر محاولة الاغتيال الثالثة هذه لصرف الانتباه عن إخفاقات إدارته، خصوصًا على مستوى السياسة الخارجية.

في هذا الإطار، حدّد مدقّقو الأخبار في وكالة «فرانس برس» سلسلة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تروّج نظرية مفادها بأن البيت الأبيض دبّر حادثة إطلاق النار لصرف الانتباه عن قضايا أخرى مثل الحرب ضدّ إيران، التي تلقى معارضة على المستوى الشعبي.

ووفقا لموقع «نيوز جارد» المتخصص في رصد التضليل، حصدت تلك المنشورات 80 مليون مشاهدة على منصة «إكس» خلال يومين من وقوع الحادث، علما أن بعض الحسابات المشار إليها خلصت سابقا إلى أن محاولتَي اغتيال ترامب في العام 2024 في بنسلفانيا وفلوريدا كانتا أيضا مُختلقتَين.

وقالت صوفيا روبنسون من «نيوز جارد» لوكالة «فرانس برس» إن «العديد من الحسابات المناهضة لترامب التي زعمت بلا أي دليل أن حادث إطلاق النار خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض كان مُلفَّقا، أَطلقت المزاعم نفسها عقب محاولتَي الاغتيال في العام 2024».

وأضافت أن «بعض المنشورات الرائجة التي رصدناها تشير صراحة إلى تلك الحوادث السابقة، باعتبارها أدلّة على أن تدبير حوادث إطلاق النار جزء من أسلوب ترامب، بهدف استدرار التعاطف وصرف الانتباه عن التغطيات الإعلامية السلبية».

في حين لا توجد أدلّة على أن إدارة الرئيس الأمريكي دبّرت هجوم السبت، قال البيت الأبيض الاثنين، إن ما سمّاه «طائفة الكراهية اليسارية» تقف وراء إطلاق النار، فيما يواجه المشتبه فيه كول توماس آلن (31 عاما) احتمال سجنه مدى الحياة في حال إدانته بمحاولة اغتيال ترامب.

وبحسب «معهد الحوار الاستراتيجي في لندن»، فقد ضاعفت وسائل الإعلام الرسمية في دول مثل روسيا وإيران، من الترويج لنظريات مؤامرة إضافية بعد الحادثة، من بينها مزاعم بوجود صلات للمهاجم بالجيش الإسرائيلي.

وعلى مدى الأسابيع الماضية، روّج مؤثّرون من حركة «ماجا» لنظرية مؤامرة تقول إن محاولة اغتيال ترامب في بنسلفانيا كانت مدبّرة.

وقال الباحث المختص في نظريات المؤامرة مايك روثسايلد، لوكالة «فرانس برس» إن «نظرية الاغتيال المُدبّر تجد مَن يؤيدها على اليسار، ولاسيما بين صنّاع المحتوى الليبراليين، كما بدأت في الانتشار في أوساط اليمين مع تراجع ثقة هؤلاء بترامب».

واكتسبت النظرية زخما في ظلّ ردود الفعل الغاضبة التي يواجهها ترامب على خلفية حربه مع إيران، والتي رفعت أسعار المحروقات وأثارت مخاوف من سقوط ضحايا أمريكيين.

وكشفت الحملة العسكرية عن انقسامات داخل قاعدة ترامب، إذ دان مؤيّدون محافظون قدامى مثل مقدم البرامج السابق في «فوكس نيوز» تاكر كارلسون، تخلّي الرئيس عن نهجه القائل بعدم التدخل في الدول.

وغالبا ما يكون المؤثرون مُحفَّزين لتضخيم الشائعات المثيرة، كونها تجذب المتابعين وتزيد العائدات على منصّات تقاسم الأرباح مثل «إكس».

وبحسب والتر شراير من جامعة نوتردام، فإنه «كلما ازدادت الادعاءات جاذبية، تحسّنت فرص الربح في سوق التعليق السياسي.

أمّا السياسات الفعلية لأيّ حزب، فقد أصبحت اليوم مسألة ثانوية مقارنة بتحقيق الدخل من العلامة السياسية».

وأضاف لوكالة فرانس برس: «على المدى الطويل، يُرجّح أن يُضعف ذلك قاعدة ترامب».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك