قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى العربي الجديد - "ألارم فون": فقدان 26 مهاجراً أبحروا من الجزائر قبل أسبوع سكاي نيوز عربية - بوتين: ترامب يسعى "بصدق" لإنهاء حرب أوكرانيا فرانس 24 - لبنان: بين وقف إطلاق النار والانقسامات اللبنانية
عامة

من كنائس أمريكا إلى سجن الدامون.. حملة لدعم الأسيرات الفلسطينيات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تعمل كنائس أمريكية في أكثر من 15 ولاية بشكل مشترك على حملة تضامن مع الأسيرات الفلسطينيات بشكل خاص والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل عام، بهدف التركيز على دعم المعتقلين ورفع الوعي داخل المجتمعات...

ملخص مرصد
أطلقت كنائس أمريكية في 15 ولاية حملة تضامن مع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيلي، عبر إرسال بطاقات بريدية وورش عمل. قالت المنسقة ليندسي جونز رينو إن الحملة تهدف إلى رفع الوعي ودعم المعتقلين، رغم اعتراض السلطات الإسرائيلية للرسائل. وأضافت أن السياسات الأمريكية تمول ظروف الاحتجاز القمعية في الأراضي الفلسطينية.
  • كنائس أمريكية في 15 ولاية ترسل بطاقات بريدية إلى 90 أسيرة فلسطينية في سجن الدامون
  • الحملة تشمل ورش عمل ونقاشات داخل الكنائس الأمريكية لدعم الأسرى وعائلاتهم
  • السلطات الإسرائيلية اعترضت الرسائل، لكن الحملة تحقق هدفها في لفت الانتباه للقضية
من: كنائس أمريكية، ليندسي جونز رينو (منسقة مجموعة "العدالة وفلسطين")، الأسيرات الفلسطينيات أين: الولايات المتحدة (15 ولاية)، سجن الدامون (إسرائيل)

تعمل كنائس أمريكية في أكثر من 15 ولاية بشكل مشترك على حملة تضامن مع الأسيرات الفلسطينيات بشكل خاص والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل عام، بهدف التركيز على دعم المعتقلين ورفع الوعي داخل المجتمعات الدينية في الولايات المتحدة بقضية الأسرى.

واعتمدت الحملة -المستمرة منذ أشهر- على إرسال بطاقات بريدية موجهة إلى أسيرات فلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيلي، في إطار برنامج أوسع يحمل اسم" أصدقاء المعتقلين الفلسطينيين"، ويقوم على ربط مجموعات دينية في أمريكا بعائلات أسرى فلسطينيين، لتقديم دعم معنوي لهم.

وفي كنيسة سانت مارك الأسقفية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وجّه أعضاء في الكنيسة من مختلف الأعمار بطاقات بريدية إلى 4 أسيرات، من بين 90 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال، كما أُرسلت 36 بطاقة خلال شهر واحد إلى الأسيرات الفلسطينيات.

وفي مقابلة مع الجزيرة، قالت المنسقة الرئيسية لمجموعة" العدالة وفلسطين" في الكنيسة ليندسي جونز رينو، إن الحملة جزء من تحرك أوسع داخل الكنائس الأمريكية للتعامل مع ملف الأسرى الفلسطينيين، مضيفة أن المبادرة تهدف إلى إظهار التضامن، ورفع الوعي داخل المجتمع الأمريكي بشأن أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتعتمد الحملة، وفق المتحدثة، على التنسيق بين كنائس في ولايات مختلفة، من بينها واشنطن العاصمة، ضمن شبكة تضم ما لا يقل عن 14 فريقا دينيا في أمريكا الشمالية، بهدف:تقديم دعم روحي للأسرى وعائلاتهم.

الضغط لتغيير السياسات من خلال التواصل مع جهات رسمية وإعلامية.

توعية المجتمعات المحلية بظروف احتجاز الأسرى.

وشددت جونز رينو على أن الحملة لم تقتصر على إرسال الرسائل، بل تضمنت أيضا نقاشات داخل الكنيسة حول أوضاع الأسرى، وورش عمل تعريفية لأعضاء المجتمع المحلي، مضيفة أنها تشعر بالمسؤولية كأمريكية تدفع الضرائب.

وأضافت أن" السياسات وأموال الضرائب تساهم بشكل مباشر في تمويل وخلق الظروف القمعية للفلسطينيين في هذه الأرض التي نقرأ عنها ونصلي من أجلها ونبني إيماننا بالكامل عليها، وتقع علينا مسؤولية التحرك".

ومن بين الأشياء التي تؤثر في هذه السيدة التفكير في الأسيرات الأمهات لأنها أم ولديها طفلان، " ففكرة أن تُفصل الأم عنهم وأن تفوّت أعياد ميلادهم وأن تغيب عن تلك اللحظات المهمة أمر صعب للغاية".

واعتبرت جونز رينو بلادها نموذجا اقتدى به الاحتلال الإسرائيلي فيما يخص السجون والعقوبات قائلة إن الاحتجاز الجماعي في الولايات المتحدة مرتبط بشكل كبير بالتمييز العرقي والإثني وخصوصا ضد أصحاب البشرة السمراء والمهاجرين" وأعتقد أن إسرائيل تتعلم منا، ونرى ذلك في قانون عقوبة الإعدام الجديد الذي أقروه".

ورغم إرسال البطاقات البريدية، تقول منسقة مجموعة" العدالة وفلسطين" إن المعلومات المتاحة تشير إلى أن السلطات الإسرائيلية اعترضت الرسائل، ولم تصل إلى الأسيرات.

ومع ذلك، ترى أن الحملة تحقق هدفها في" إيصال رسالة تضامن ولفت الانتباه إلى القضية".

ولا تقتصر المبادرة على حملة البطاقات، إذ ترتبط كل كنيسة مشاركة بعائلة أسير فلسطيني، وتلتزم بالتواصل معها وتقديم دعم مستمر لها، بما في ذلك إدراج أسماء الأسرى ضمن قوائم الصلاة في الكنائس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك