العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

كولومبيا تستضيف أول مؤتمر للتخلي عن الطاقة الأحفورية بمشاركة 50 دولة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
1

تستضيف كولومبيا، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، أكثر من خمسين دولة في أول مؤتمر يُخصص للتخلي عن مصادر الطاقة الأحفورية، بعد فشل مؤتمرات المناخ الدولية الأخيرة.ولم تكن أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن ...

ملخص مرصد
استضافت كولومبيا اليوم الثلاثاء وغدًا الأربعاء مؤتمرًا دوليًا غير مسبوق يضم 50 دولة للتخلي عن الطاقة الأحفورية، في ظل فشل مؤتمرات المناخ السابقة. واكتسب المؤتمر أهمية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار النفط akibat الحرب الإيرانية، بينما تغيب عنه دول رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين والهند ودول الخليج. وقال مسؤولون إن الهدف هو مناقشة حلول عملية دون جدل، مع التركيز على وقف المشاريع الجديدة للطاقة الأحفورية وتوجيه رسالة حازمة للعالم.
  • استضافة كولومبيا مؤتمرًا دوليًا للتخلي عن الطاقة الأحفورية بمشاركة 50 دولة
  • ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب الإيرانية زاد من أهمية المؤتمر
  • المؤتمر لن ينتج قرارات ملزمة لكنه يهدف إلى توجيه رسالة حازمة للعالم
من: كولومبيا، هولندا، 50 دولة (أوروبا، نيجيريا، كندا، أنغولا، البرازيل) أين: مدينة سانتا ماريا الساحلية، كولومبيا

تستضيف كولومبيا، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، أكثر من خمسين دولة في أول مؤتمر يُخصص للتخلي عن مصادر الطاقة الأحفورية، بعد فشل مؤتمرات المناخ الدولية الأخيرة.

ولم تكن أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران مطروحة حين أعلنت كولومبيا وهولندا، العام الماضي، عن هذا المؤتمر الذي يهدف إلى التصدي لشلل مؤتمرات الأطراف السنوية التي تعقدها الأمم المتحدة، وفق وكالة «فرانس برس».

وحالت قاعدة الإجماع التي تحكم مؤتمرات المناخ «كوب» دون تحقيق أي تقدم في السنتين الماضيتين بشأن استهلاك النفط والغاز والفحم، الذي يعتبر السبب الرئيسي للاحترار المناخي.

حرب إيران ترفع أسعار النفطومع ارتفاع أسعار النفط منذ مارس الماضي بالتزامن مع حرب إيران، وما تبعه من زيادة في أسعار البنزين والكيروسين، اكتسب الاجتماع، المقرر عقده في مدينة سانتا ماريا الساحلية، أهمية جديدة.

وتشارك في القمة دول أوروبية إلى جانب نيجيريا وكندا وأنغولا والبرازيل، بينما تغيب عنها دول تعد من كبار مصدري الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مثل الولايات المتحدة والصين والهند، ودول الخليج، وهو ما يثير في الواقع ارتياح المشاركين.

وقالت الموفدة البريطانية للمناخ، رايتشل كايت، للوكالة الفرنسية من موقع انعقاد المؤتمر: «الناس هنا مرتاحون لتمكنهم من مناقشة هذه المشكلات دون الدخول في جدل حول الطابع الوجودي لأهميتها».

وتؤكد بريطانيا، على غرار دول أخرى، أن حرب إيران أثبتت مخاطر الاعتماد على النفط.

وأضافت كايت: «من الواضح أن الطاقات الأحفورية تعد مصدرا لانعدام الاستقرار، والعديد من الدول قدمت بحسن نية بحثا عن حل لتحدٍ في غاية التعقيد، وازداد إلحاحا بفعل الأزمة».

وبين المشاركين دول نامية لا تزال إلى اليوم شديدة الاعتماد على الفحم والنفط والغاز، مثل كولومبيا، التي تشارك مع هولندا في تنظيم المؤتمر.

لن يسفر الاجتماع عن قرارات ملزمة، لكنّ الدول مصممة على إثبات موقعها، وتوجيه رسالة حازمة إلى باقي العالم، مرفقة بمسارات للخروج من النفط، مثل إصلاح الدعم للطاقة الذي غالبا ما يعيق الاستثمارات في الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.

وتخصص الدول للطاقات الأحفورية إنفاقا يفوق بخمس مرات إنفاقها على الطاقات المتجددة، وفق تحليل نشره المعهد الدولي للتنمية المستدامة أمس الإثنين.

اقتراح بوقف أي مشروع جديد لاستخراج الطاقة الأحفوريةيعمل علماء على صياغة هذه المبادرة من خلال «قائمة»، تضم 12 إجراءً ونُشرت الأحد الماضي، هدفها توجيه الدول بصورة عملية، ومن ضمنها على سبيل المثال وقف أي مشروع جديد لاستخراج الطاقات الأحفورية، أو إقامة بنى تحتية جديدة في هذا المجال.

وقال كارلوس نوبري، عالم المناخ البرازيلي الشهير الحاضر في سانتا مارتا: «ليس هناك بالتأكيد أي مبرر لمشاريع استكشاف جديدة للطاقات الأحفورية».

وأضاف للوكالة الفرنسية: «دون أي مشروع استكشاف جديد، فإن الكمية المتوافرة حاليا من الوقود الأحفوري كالنفط والفحم والغاز الطبيعي ستتسبب في ارتفاع الحرارة بمقدار درجتين مئويتين ونصف درجة بحلول العام 2050».

ارتفاع الحرارة عالميًا يدفع إلى البحث عن الطاقة النظيفةويسجل العالم حاليا ارتفاعا في معدل درجات الحرارة، قدره 1.

4 درجة مئوية، مقارنة مع مرحلة ما قبل الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر.

ووضع مؤتمر كوب في العام 2015 حدا أقصى للاحترار، قدره درجتان أو حتى 1.

5 درجة، وهو حدّ يوشك العالم على تجاوزه خلال العقد الحالي.

ويشير البعض إلى التكلفة العالية لاستبدال بالسيارات التي تعمل بالبنزين، وغلايات التدفئة العاملة بالفيول والمصانع العاملة بالغاز كبدائل تعتمد على الكهرباء المستمدة من الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.

وحتى الدول الأكثر تصميما بهذا الصدد، مثل كولومبيا، تقر بأنها تحتاج إلى عقود إضافية لتحقيق ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك