روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

سباق جديد يلوح فى الأفق.. 12 ألف رأس نووى تهدد العالم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تشير تقارير دولية حديثة إلى أن العالم يدخل مرحلة حساسة من عودة التسلح النووي، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وعودة منطق الردع بين القوى الكبرى، في وقت تتزايد فيه مخاوف اندلاع مواجهة كبرى غير مسبوقة، ح...

ملخص مرصد
أظهرت تقارير دولية عودة التسلح النووي عالمياً، مع وجود 12 ألف رأس نووي في حيازة دول كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين. حذر خبراء من توازن الردع القائم على الخوف المتبادل، خاصة في ظل أزمات جيوسياسية متفاقمة وسباق تسلح متسارع. أشارت الصحيفة إلى أن هذا الواقع يزيد من مخاطر اندلاع صراع نووي غير مسبوق في ظل غياب اتفاقيات جديدة للحد من التسلح.
  • العالم يمتلك 12 ألف رأس نووي موزعة بين دول كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا
  • حذر خبراء من توازن الردع القائم على الخوف المتبادل في ظل أزمات جيوسياسية
  • غياب اتفاقيات جديدة للحد من التسلح يزيد من مخاطر الصراع النووي
من: الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا أين: العالم

تشير تقارير دولية حديثة إلى أن العالم يدخل مرحلة حساسة من عودة التسلح النووي، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وعودة منطق الردع بين القوى الكبرى، في وقت تتزايد فيه مخاوف اندلاع مواجهة كبرى غير مسبوقة، حسبما حذرت صحيفة الباييس الإسبانية.

وبحسب تقديرات أمنية دولية، يمتلك العالم حاليًا نحو 12 ألف رأس نووي موزعة على عدد محدود من الدول، أبرزها الولايات المتحدة وروسيا والصين، إضافة إلى بريطانيا وفرنسا ودول أخرى تمتلك ترسانات أصغر، ورغم تراجع الأرقام مقارنة بفترة الحرب الباردة، فإن مستوى الجاهزية لا يزال مرتفعًا، إذ تُشير التقديرات إلى أن آلافًا من هذه الرؤوس النووية يمكن إطلاقها خلال دقائق في حال وقوع صراع مباشر.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الواقع يعيد إلى الواجهة مفهوم الردع النووي، حيث تعتمد الدول الكبرى على امتلاك قوة تدميرية هائلة لمنع أي هجوم محتمل، وهو ما يخلق توازنًا هشًا قائمًا على الخوف المتبادل أكثر من الاستقرار الفعلي.

ويأتي هذا التصعيد في ظل أزمات متراكمة تشمل الحرب في أوكرانيا، والتوتر في المحيطين الهندي والهادئ، إضافة إلى سباق تسلح متسارع في مجالات الصواريخ الباليستية والدفاعات الفضائية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني العالمي.

ويحذر خبراء في الشؤون الاستراتيجية من أن المرحلة الحالية لا تشبه فقط الحرب الباردة القديمة، بل تتجاوزها من حيث سرعة التطور التكنولوجي ودقة الأسلحة الحديثة، ما يجعل أي خطأ في التقدير أكثر خطورة من أي وقت مضى.

كما تشير تقارير إلى أن بعض الدول تعيد تحديث ترساناتها النووية القديمة، بينما تعمل أخرى على تطوير أنظمة إطلاق أكثر سرعة ودقة، في سباق لا يقتصر على امتلاك السلاح، بل على ضمان القدرة على استخدامه في لحظات حاسمة.

وفي ظل غياب اتفاقيات جديدة للحد من التسلح النووي، تتزايد المخاوف من دخول العالم في مرحلة جديدة من الردع غير المستقر، حيث يصبح الاستقرار الدولي قائمًا على توازن هش بين القوى النووية الكبرى، أكثر من كونه نتيجة تفاهمات دبلوماسية راسخة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك