وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

الذهب يربح معركة الاحتياطيات العالمية.. وحصته ترتفع إلى 30%

العربية.نت  | العراق
2

يرى" دويتشه بنك" أن الذهب لا يزال يمتلك مساحة واسعة لمواصلة الصعود، مدعوماً بتحول استراتيجي متسارع في سياسات الاحتياطيات لدى البنوك المركزية، التي باتت تفضل المعدن النفيس بشكل متزايد على حساب الدولار ...

ملخص مرصد
أفاد تقرير صادر عن "دويتشه بنك" يوم الاثنين أن حصة الذهب من احتياطيات البنوك المركزية العالمية ارتفعت إلى 30% حالياً، مقابل 10% في تسعينيات القرن الماضي، بينما تراجعت حصة الدولار الأميركي إلى 40%. وقالت خبيرة استراتيجيات الأسواق في البنك، ماليكا ساشديفا، إن هذا التحول يعكس تفضيل الذهب كملاذ آمن amidst الاضطرابات الجيوسياسية المتزايدة. وأضافت أن 80% من الزيادة تعود لارتفاع الأسعار، لكن مشتريات البنوك المركزية لعبت دوراً جوهرياً أيضاً.
  • حصة الذهب من احتياطيات البنوك المركزية ارتفعت إلى 30% حالياً (بحسب دويتشه بنك)
  • تراجعت حصة الدولار الأميركي إلى 40% مقابل 60% في تسعينيات القرن الماضي
  • 80% من زيادة حصة الذهب تعود لارتفاع الأسعار، لكن المشتريات لعبت دوراً جوهرياً
من: دويتشه بنك، ماليكا ساشديفا أين: عالمياً

يرى" دويتشه بنك" أن الذهب لا يزال يمتلك مساحة واسعة لمواصلة الصعود، مدعوماً بتحول استراتيجي متسارع في سياسات الاحتياطيات لدى البنوك المركزية، التي باتت تفضل المعدن النفيس بشكل متزايد على حساب الدولار الأميركي، كتحوط من الاضطرابات الجيوسياسية المتفاقمة.

ووفق تقرير صادر يوم الاثنين عن البنك الألماني، قالت خبيرة استراتيجيات الأسواق في" دويتشه بنك"، ماليكا ساشديفا، إن حصة الذهب من احتياطيات البنوك المركزية العالمية ارتفعت إلى نحو 30% حالياً، مقارنة بمستويات كانت تقارب 10% فقط خلال تسعينيات القرن الماضي.

في المقابل، تراجعت حصة الدولار الأميركي في الاحتياطيات الأجنبية إلى نحو 40%، بعد أن كانت تتجاوز 60% في تلك الفترة.

وأضافت ساشديفا أن: " الفارق بين الدولار والذهب كحصة من الاحتياطيات لم يعد يتجاوز 10 نقاط مئوية، وهو تطور لافت للغاية من الناحية التاريخية".

انعكاس لمسار استمر عقوداًويعكس هذا التحول بحسب دويتشه بنك، انعكاساً شبه كامل للاتجاه السائد في تسعينيات القرن الماضي، عندما عمدت البنوك المركزية إلى تقليص حيازاتها من الذهب لصالح تعزيز التعرض للدولار الأميركي، في حقبة اتسمت بالاستقرار النسبي للنظام العالمي.

أما اليوم، فتشير ساشديفا إلى أن صناع السياسات النقدية يبحثون مجدداً عن أصول تحوط سيادية في مواجهة تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتكرار الصدمات العالمية.

ارتفاع الأسعار.

عامل رئيسي ولكن ليس وحيداًوتقر خبيرة دويتشه بنك بأن نحو 80% من الزيادة في حصة الذهب ضمن الاحتياطيات تعود إلى ارتفاع الأسعار، وليس فقط إلى زيادة عمليات الشراء.

فقد سجل الذهب في العام الماضي أقوى مكاسب سنوية له منذ عام 1979 – وهو العام الذي شهد الثورة الإيرانية – ليواصل بعدها الصعود بنحو أكثر من 40% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

ومع ذلك، تؤكد ساشديفا أن مشتريات البنوك المركزية لعبت دوراً جوهرياً أيضاً في هذا المسار الصاعد، بل وأسهمت في دفع الأسعار إلى الارتفاع، موضحة أن العلاقة بين أحجام المشتريات والأسعار تغذي نفسها ذاتياً.

وأضافت: " الأحجام والأسعار مترابطتان بشكل داخلي، وكلتاهما تقوم بالدور الأساسي في رفع حصة الذهب ضمن الاحتياطيات".

ذهب الملاذ الآمن يعود إلى الواجهةلطالما اعتبر الذهب ملاذاً آمناً تقليدياً في أوقات النزاعات والتوترات الدولية، وهو ما تعزز بشكل واضح منذ عام 2022، بداية مع الغزو الروسي لأوكرانيا، ثم مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وصولاً إلى الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وفي ظل هذه البيئة غير المستقرة، عادت تدفقات المستثمرين والبنوك المركزية بقوة إلى الذهب، بوصفه أصلاً لا يرتبط مباشرة بأنظمة مالية أو عملات بعينها.

الأسواق الناشئة.

اللاعب الحاسموأشارت ساشديفا إلى أن المسار المقبل لأسعار الذهب يعتمد بدرجة كبيرة على قرارات البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، سواء من حيث حجم احتياطياتها الكلية أو التوزيع بين الذهب والدولار.

ويظهر تحليل أجراه دويتشه بنك لبيانات صندوق النقد الدولي أن جميع مشتريات الذهب من قبل البنوك المركزية منذ الأزمة المالية العالمية جاءت من اقتصادات ناشئة، وليس من الاقتصادات المتقدمة.

وتضع ساشديفا سيناريو متفائلاً للذهب، قائلة إنه حتى في حال تراجعت احتياطيات النقد الأجنبي للأسواق الناشئة إلى 5 تريليونات دولار، لكنها قررت رفع نسبة الذهب إلى 40% من تلك الاحتياطيات، فقد يرتفع سعر الأونصة إلى نحو 8,000 دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويمثل هذا المستوى قفزة تقارب 70% فوق الأسعار الحالية للذهب في الأسواق العالمية، ما يعزز الرهانات على استمرار المعدن النفيس كأحد أكبر المستفيدين من التحول الجاري في النظام النقدي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك