يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

ChatGPT العصر القديم.. عرض آلة فلكية للحسابات ورسم الخرائط فى مزاد عالمى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

مع مطلع القرن السابع عشر، كانت الإمبراطورية المغولية تدخل عصرًا ذهبيًا من الإزدهار الثقافي، ففي عهد إمبراطورها جهانكير، امتدت الإمبراطورية لتشمل ما يُعرف اليوم بالهند وباكستان وبنجلاديش وأفغانستان، وا...

ملخص مرصد
تعرض مزاد سوثبي في لندن غدًا الأربعاء آلة أسطرلاب نحاسية صنعت في لاهور عام 1612، خلال العصر الذهبي للإمبراطورية المغولية. تقدر قيمتها بين 1.5 إلى 2.5 مليون جنيه إسترليني، وقد تتجاوز الرقم القياسي السابق لأسطرلاب عثماني. صُنع الجهاز على يد شقيقين من أسرة فلكية مغولية، ويضم تفاصيل فلكية متقدمة وزخارف فنية فريدة.
  • آلة أسطرلاب نحاسية صنعت في لاهور عام 1612 تعرض في مزاد لندن غدًا
  • تقدر قيمتها بين 1.5 و2.5 مليون جنيه إسترليني (2-3.4 مليون دولار)
  • تضم 94 مدينة و38 نجمًا و12 برجًا فلكيًا وزخارف زهرية فريدة
من: شقيقان من أسرة فلكية مغولية (قائم محمد ومحمد مقيم) أين: لاهور (باكستان حاليًا) ولندن (مزاد سوثبي)

مع مطلع القرن السابع عشر، كانت الإمبراطورية المغولية تدخل عصرًا ذهبيًا من الإزدهار الثقافي، ففي عهد إمبراطورها جهانكير، امتدت الإمبراطورية لتشمل ما يُعرف اليوم بالهند وباكستان وبنجلاديش وأفغانستان، واستمدت إلهامها من مناطق أبعد، وبرزت لاهور كمركزٍ رئيسي للإمبراطورية، ومصدرًا للتطور في مجالات الطب والبستنة وعلم التنجيم.

تحدد الوقت والتاريخ ومواقع النجومارتبطت شهرة الأسطرلاب" آلة فلكية" في هذا المجال الأخير بمدرسة لاهور، التي مزجت بين الأساليب الفلكية الإسلامية والسنسكريتية، وأنتجت أسطرلابات لا مثيل لها، وهي أدوات نحاسية ذات مكونات متشابكة تُمكّن من تحديد الوقت والتاريخ، ورسم خرائط مواقع النجوم، وحساب خطوط العرض، ونظرًا لقدرتها على اختصار العمليات الحسابية المطولة، فقد صُنفت الأسطرلابات غالبًا على أنها حواسيب العالم ما قبل الحديث، وفقا لما نشره موقع" news.

artnet".

سيعرض قطعة صُنعت في لاهور عام 1612 في مزاد سوثبى غدا الأربعاء في لندن، حيث قُدّر سعرها بما يتراوح بين 1.

5 مليون جنيه إسترليني و2.

5 مليون جنيه إسترليني (2 مليون دولار إلى 3.

4 مليون دولار)، وهناك احتمال كبير أن تتجاوز هذه القطعة الرقم القياسي الحالي للمزادات والذي يقل قليلاً عن مليون جنيه إسترليني (1.

4 مليون دولار) والذي دُفع مقابل أسطرلاب عثماني من القرن الخامس عشر في عام 2014.

كانت الأسطرلابات في كثير من الأحيان أجهزة يدوية صغيرة الحجم يستخدمها المسافرون لإجراء الحسابات أثناء تنقلهم، إلا أن هذه الأسطرلابة تحديدًا تزن حوالي 9 كيلوجرامات ويبلغ قطرها قطر قدر طهي كبير، صُنعت هذه الأسطرلابة على يد شقيقين من الجيل الثالث لورشة عائلية أسسها الفلكي الملكي لهمايون، ثاني أباطرة المغول، وهي واحدة من أسطرلابين فقط معروفين صنعهما الشقيقان المذكوران، قائم محمد ومحمد مقيم، أما الأسطرلابة الأخرى فهي محفوظة في المتحف الوطني العراقي.

يتناسب حجم الأسطرلاب مع مواصفات مذهلة، فهو يُدرج خطوط الطول والعرض لـ 94 مدينة مختلفة، ويُظهر مواقع 38 نجمًا رئيسيًا و12 برجًا فلكيًا، ويُمكنه حساب ارتفاع المباني بناءً على طول الظلال، ويتضمن أرباعًا متخصصة لحساب المثلثات والحسابات الشمسية، كما أنه يتميز بجمالياته، إذ زُيّن بخطوط أنيقة، وترتبط مؤشرات النجوم (المستخدمة لتحديد مواقعها) بنمط زهري من زهور التوليب وبتلاتها المتفتحة، وهو النمط الذي اشتهر به الأخوان.

جسّد آغا أفضل، الرجل الذي أمر بصنع الأسطرلاب، الطابع العالمي للعالم المغولي في عهد جهانكير، وُلد في شيراز، إيران الحالية، وكان نتاجًا للإمبراطورية الصفوية، واتجه شرقًا بعد أن فقد حظوته لدى بلاطها في نهاية القرن السادس عشر، وعلى مدار ما يقرب من ثلاثة عقود قضاها في خدمة الإمبراطورية المغولية، شغل عدة مناصب مهمة، من بينها منصب نائب حاكم لاهور، وهو السياق الذي حصل فيه على الأسطرلاب.

كانت الأسطرلاب، التي لا تزال واحدة من أكبر الأسطرلابات الموجودة، ملكًا لآخر ملك حاكم لجايبور، المهراجا ساواي مان سينغ الثاني، قبل أن تدخل مجموعة خاصة في لندن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك