قال رئيس قسم تداولات الشرق الأوسط لدى ساكسو بنك، ياسر الرواشدة، إن التوقعات تشير إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقب، مع تركيز واضح على تقييم مسار النمو ومخاطر التضخم خلال الفترة المقبلة في ظل إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح في مقابلة مع" العربية" Business" إن اجتماع الفيدرالي في الأسبوع الحالي سيكون فرصة لرئيس الفيدرالي الحالي جيروم باول لإرسال آخر رسائله قبل نهاية ولايته في مايو المقبل، موضحاً أن رهانات خفض الفائدة بدأت تتراجع، موضحاً أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعقّد مهمة الفيدرالي، ويجعل من الصعب المضي في سياسة التيسير النقدي خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن أي توجه نحو خفض الفائدة سيظل مشروطا بتراجع واضح في أسعار الطاقة، بما يحد من الضغوط التضخمية، موضحاً أن الأسواق بدأت بالفعل تسعر هذه المعطيات، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، وهو ما يمثل أحد أبرز المخاطر الحالية في الأسواق، في ظل بيئة تتسم بعدم اليقين.
وفيما يتعلق بأسواق العملات، أشار إلى أن الدولار الأسترالي يستفيد من ارتفاع الفائدة، كما يدعم ارتفاع النفط الكرونة النرويجية، وفي المقابل، توقع تعرض اليورو والجنيه الإسترليني لضغوط، خاصة مع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة في أوروبا لفصل الشتاء المقبل بالإضافة إلى جانب عوامل سياسية تؤثر على العملة البريطانية.
وعلى جانب أسعار الذهب أوضح الرواشدة أنه يتحرك ضمن نطاقات محدودة، لكن ارتفاع العوائد على السندات يلقى بضغوط عليه لكنه يتلقى دعماً على المدى البعيد من المخاطر الجيوسياسية.
وأشار إلى أن بنك اليابان يواصل التركيز على دعم النمو، رغم رفع توقعاته للتضخم، مشيراً إلى أن الانقسام في تصويت أعضاء البنك يعكس بداية تحول تدريجي في التفكير نحو تشديد السياسة النقدية مستقبلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك