من الممكن أن تُزامِن الوجبات التي نختارها الساعة البيولوجية مع النهار والليل.
فكيف يمكن لطبق صحي مدروس أن يكون أداة يومية لإعادة ضبط الجسم والحفاظ على الصحة العامة؟واستعرضت خبيرة التغذية جنى البيطار في برنامج" صحتك" الذي يُبثّ على شاشة العربي 2، مكونات الطبق وتأثيراتها على الإنسان.
وتحدثت البيطار عن أنّ الطبق يحتوي على ثلاثة أنواع من الفوائد الغذائية.
ومن مكوناته:الدجاج: هو مصدر معروف للبروتين ويحتوي على" التريبتوفان"، وهو حمض أميني يتوفر في البروتينات.
وتؤكد خبيرة التغذية أنه من خلال" التريبتوفان"، يتكون لدى الإنسان نوعان من الهرمونات هما: " الميلاتونين" و" السيروتونين"، اللذان يعززان المزاج ويحسنانه.
وتضيف أنه بتحسن المزاج، يتمكن الإنسان من النوم بطريقة أفضل وأكثر راحة، ولفترات كافية يحتاجها الجسم، مما يدعم الساعة البيولوجية.
البطاطا الحلوة: تُعد من النشويات المعقدة التي تحتوي على نسبة ألياف أعلى من غيرها.
توضح البيطار أن البطاطا الحلوة تبطئ امتصاص السكر في الدم.
وبالتالي، تعمل على تعديل مستوى السكر والنسولين في الدم، ما يعزز تنظيم الهرمونات.
وكلما انتظمت الهرمونات انعكس ذلك إيجابًا على جودة النوم والساعة البيولوجية.
، بحسب قولها.
وتبيّن أن هذه الميزات موجودة في البطاطا الحلوة أكثر من العادية، لأنها تحتوي على ألياف أكثر.
مشيرةً إلى أن أي منتج من النشويات المعقدة غني بالألياف يكون خيارًا أفضل.
الخضروات الورقية: تحتوي بالطبع على الألياف.
تؤكد خبيرة التغذية أن للخضروات الورقية فوائد مشابهة للنشويات المعقدة، بالإضافة إلى احتوائها على الماغنيسيوم ومضادات الأكسدة.
" ويلعب الماغنيسيوم تحديدًا دورًا كبيرًا في إرخاء الجهاز العصبي، ما يجعل الإنسان يحصل على نوم وطاقة أفضل خلال اليوم بأكمله"، بحسب البيطار.
ما هو التوقيت الأفضل لتناول هذه الوجبة، الغداء أم العشاء؟ترى البيطار أن هذه الوجبة مناسبة للاثنين معًا، وأشارت إلى أن كل طبق يجب أن يحتوي على ثلاثة أنواع أساسية: البروتين، النشويات المعقدة، والخضروات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك