روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

هل يستطيع هاردن تغيير سمعته في «البلاي أوف»؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

بدأت جماهير لوس أنجلوس كليبرز تتابع بلاي أوف 2026 من منازلها، لكن ما أعادهم فعلياً إلى الواجهة لم يكن فريقهم، بل اسم مألوف يرتبط لديهم بمزيج من التألق والإحباط في اللحظات الحاسمة، جيمس هاردن. فالنجم ا...

ملخص مرصد
أعاد جيمس هاردن، بعد انتقاله من لوس أنجلوس كليبرز إلى كليفلاند كافالييرز، النقاش حول قدرته على الأداء في الأدوار الإقصائية، وسط تذبذب واضح في مستوياته. ففي أول اختبار حقيقي له مع فريقه الجديد، تراجع تأثيره في اللحظات الحاسمة، مما ساهم في تعادل سلسلة البلاي أوف أمام تورونتو رابتورز 2-2. هذا النمط المتكرر في مسيرة هاردن أثار تساؤلات حول قدرته على تحمل الضغط في المواسم الفاصلة.
  • هاردن سجل 19 نقطة و7 كرات مفقودة في مباراة خسرها كليفلاند 89-93 أمام تورونتو
  • أداء هاردن تراجع في الربع الأخير بعد بداية ضعيفة في المباراة الرابعة من السلسلة
  • سلسلة البلاي أوف بين كليفلاند وتورونتو أصبحت متعادلة 2-2 بعد توقعات بفوز مريح للفريق
من: جيمس هاردن أين: كليفلاند، تورونتو

بدأت جماهير لوس أنجلوس كليبرز تتابع بلاي أوف 2026 من منازلها، لكن ما أعادهم فعلياً إلى الواجهة لم يكن فريقهم، بل اسم مألوف يرتبط لديهم بمزيج من التألق والإحباط في اللحظات الحاسمة، جيمس هاردن.

فالنجم الذي غادر كليبرز وانتقل إلى كليفلاند كافالييرز عاد ليكون محور الحديث في الأدوار الإقصائية، وهذه المرة في أول اختبار حقيقي له مع فريقه الجديد، وسط شعور متزايد بأن المشهد يبدو مألوفاً أكثر مما ينبغي.

هاردن، الذي يسعى منذ سنوات طويلة إلى تحقيق أول لقب في مسيرته، دخل هذا البلاي أوف محاطاً بآمال كبيرة داخل كليفلاند، لكن بدايته لم تكن على قدر التوقعات.

ففي مواجهتيه الأخيرتين أمام تورونتو رابتورز، بدأت ملامح «تجربة هاردن» المعروفة في ما بعد الموسم بالظهور مجدداً، حيث تختلط اللحظات الجيدة بأداء متذبذب في الأوقات الأكثر حساسية.

في المباراة الرابعة من السلسلة، نجح تورونتو في معادلة النتيجة بعد فوز صعب ومنخفض التسجيل بنتيجة 93-89، في مباراة عانى فيها كليفلاند هجومياً بشكل واضح، وكان لهاردن دور مباشر في هذا التراجع.

فقد بدأ اللقاء بشكل مهتز، إذ سجل في الشوط الأول نقطتين فقط من تمريرتين حاسمتين مقابل ست كرات مفقودة، قبل أن يحدّ نسبياً من أخطائه في الشوط الثاني، لكنه اختفى تماماً في الربع الأخير.

أنهى هاردن المباراة بـ19 نقطة و8 تمريرات حاسمة و7 كرات مفقودة، مع تسجيل 6 من أصل 14 محاولة من أرضية الملعب، و1 من 4 رميات ثلاثية، في 12 دقيقة حاسمة لم يظهر فيها تأثيره المتوقع.

ورغم أن هذا الأداء اعتُبر تحسناً مقارنة بالمباراة الثالثة، إلا أن الأخيرة كانت بدورها مثالاً آخر على التذبذب، بعدما اكتفى هاردن بـ18 نقطة (6/14 من الميدان) مع 8 كرات مفقودة في خسارة كبيرة أمام تورونتو.

وعلى امتداد السلسلة، تكشف الأرقام عن صورة أكثر قلقاً، هاردن يقدّم معدل 6.

5 تمريرة حاسمة مقابل 6 كرات مفقودة في المباراة الواحدة، مع تأثير محدود على نتيجة المباريات، إذ لم يتجاوز فريقه فارق +4 في 138 دقيقة لعب كان حاضراً فيها على أرضية الملعب.

هذا التذبذب لا ينفصل عن الصورة الدفاعية المعروفة عنه.

فهاردن، الذي يُعرف تاريخياً بضعف جهده الدفاعي وعدم استقراره في هذا الجانب، غالباً ما تجري الفرق حساباتها على أساس تعويض هذا القصور مقابل إنتاج هجومي كبير.

لكن المشكلة تظهر حين يتراجع الأداء الهجومي نفسه، كما حدث في آخر مباراتين، ليصبح العبء مضاعفاً على الفريق بدل أن يكون أحد مصادر القوة.

من جهة أخرى، بدأت جماهير كليبرز، الفريق السابق لهاردن، ترى في ما يحدث مع كليفلاند نسخة مكررة من سيناريو مألوف.

فهذه ليست المرة الأولى التي يبدأ فيها هاردن سلسلة بشكل واعد ثم يتراجع مع امتداد الضغط.

في عام 2024، أنهى سلسلة كليبرز أمام دالاس مافريكس بسجل ضعيف في آخر مباراتين بلغ 7 من 28 محاولة، ما ساهم في الإقصاء المبكر.

وفي الموسم الماضي أمام دنفر ناغتس، تكرر المشهد نفسه تقريباً، إذ سجل 3 من 9 محاولات في المباراة الخامسة، ثم 2 من 8 في المباراة السابعة، بعد بداية قوية في السلسلة قبل أن يتراجع تدريجياً مع تصاعد الضغط.

هذا النمط المتكرر – البداية القوية ثم التراجع مع اشتداد المنافسة – أصبح جزءاً من السردية المحيطة بمسيرة هاردن في الأدوار الإقصائية.

فهو لاعب قادر على تقديم لحظات هجومية مذهلة، لكنه في المقابل كثيراً ما يُتهم بعدم الحفاظ على نفس المستوى عندما ترتفع حدة المواجهات.

اليوم، يجد كليفلاند نفسه في موقف حساس، بعدما تحولت السلسلة أمام تورونتو إلى 2-2 رغم التوقعات السابقة التي رجّحت تفوقاً مريحاً للفريق، خصوصاً في ظل غياب إيمانويل كويكلي عن صفوف الرابتورز.

لكن الواقع على الأرض يقول شيئاً مختلفاً، إذ أصبحت السلسلة مفتوحة على كل الاحتمالات، وأصبح أداء هاردن أحد أهم العوامل التي ستحدد اتجاهها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك