قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

نكتة تهز البيت الأبيض.. ترمب وميلانيا في مواجهة ديزني وكيميل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تحولت عبارة ساخرة أطلقها جيمي كيميل عن ميلانيا ترمب إلى مواجهة سياسية وإعلامية مفتوحة، بعدما خرج الرئيس الأمريكي والسيدة الأولى للمطالبة علنا بمعاقبته، بل إقالته من شبكة" إيه بي سي".ووفقا لتقرير في ...

ملخص مرصد
أثارت نكتة جيمي كيميل حول ميلانيا ترمب جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً، مطالب البيت الأبيض بمعاقبته وإقالته من شبكة إيه بي سي. وصفته السيدة الأولى بأنه «جبان» و«مفعم بالكراهية»، بينما دافع كيميل عن نفسه بأنه سخرية خفيفة لا تحمل تحريضاً. جاءت النكتة في ظل أجواء متشنجة بعد حادث إطلاق نار خارج عشاء مراسلي البيت الأبيض، ما زاد من حدة المواجهة بين الإدارة والشبكة الإعلامية.
  • ميلانيا ترمب تطالب بإقالة جيمي كيميل من إيه بي سي بعد نكتة حول فارق السن بينها وبين زوجها
  • كيميل: نكتيتي كانت سخرية خفيفة حول فارق السن، لا تحريضاً على العنف
  • البيت الأبيض يعد حادث إطلاق النار خارج عشاء المراسلين ثالث محاولة اغتيال لترمب
من: جيمي كيميل، ميلانيا ترمب، دونالد ترمب، كارولين ليفيت أين: البيت الأبيض، واشنطن، الولايات المتحدة

تحولت عبارة ساخرة أطلقها جيمي كيميل عن ميلانيا ترمب إلى مواجهة سياسية وإعلامية مفتوحة، بعدما خرج الرئيس الأمريكي والسيدة الأولى للمطالبة علنا بمعاقبته، بل إقالته من شبكة" إيه بي سي".

ووفقا لتقرير في واشنطن بوست، قال كيميل في فقرة ساخرة سبقت عشاء مراسلي البيت الأبيض إن ميلانيا بدت" متألقة كمن تنتظر الترمل"، لتنتقل العبارة سريعا من إطار السخرية التلفزيونية إلى قلب اشتباك بين البيت الأبيض وديزني.

list 1 of 3كيف تتأثر الممرات البحرية العالمية بالتوترات في مضيق هرمز؟list 2 of 3مسؤولة أمريكية سابقة: إسرائيل ترتكب إبادة بغزة وواشنطن شريكةlist 3 of 3نيويورك تايمز: طاقة أمريكا التصديرية تعجز عن سد فجوة الغاز القطريوبحسب واشنطن بوست أيضا، وصفت ميلانيا ترمب كيميل بأنه" جبان"، وقالت إن حديثه عن عائلتها" لا يُعدّ كوميديا"، بل خطاب" مفعم بالكراهية والعنف" يفاقم المرض السياسي في الولايات المتحدة، داعية الشبكة إلى" اتخاذ موقف".

ثم تبنى دونالد ترمب الموقف نفسه، مطالبا بإقالة كيميل فورا، فيما صعّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الهجوم، معتبرة أن هذا النوع من الخطاب" منفلت" ولا يمكن فصله عن المناخ العام الذي أحاط بحادث إطلاق النار خارج عشاء المراسلين.

أما وول ستريت جورنال، فتنقل رد كيميل على الهواء، إذ قال إن ما صدر عنه لم يكن أكثر من سخرية خفيفة، وإن المقصود به كان التعليق على فارق السن بين ترمب وزوجته، لا التحريض على العنف أو الدعوة إلى الاغتيال.

وأضاف، بحسب الصحيفة، أنه لطالما كان من الأصوات العلنية المناهضة للعنف المسلح، وأن الإدارة على علم بذلك.

وهكذا حاول كيميل أن يعيد الجدل إلى سياقه الأصلي: مزحة ساخرة يجري تحميلها سياسيا ما لم تكن تعنيه أصلا.

وزاد من حدة القضية أن النكتة جاءت قبل وقت قصير من حادث إطلاق النار خارج عشاء مراسلي البيت الأبيض.

وكانت ميلانيا إلى جوار الرئيس لحظة الحادث قبل أن تُنقل سريعا من القاعة، فيما قال ترمب لاحقا إن التجربة كانت" مروعة" بالنسبة إليها.

كما أشارت الصحيفتان إلى أن المشتبه به، كول ألين، وُجهت إليه تهم من بينها محاولة اغتيال الرئيس، وأن البيت الأبيض عدّ الحادث ثالث محاولة اغتيال تستهدف ترمب.

وفي هذا المناخ المتوتر، بدا واضحا أن الإدارة رأت في كلام كيميل فرصة لربط السخرية الإعلامية بخطاب عدائي أوسع، ولو لم يكن التعليق نفسه قد قيل في هذا السياق أصلا.

ولا تأتي هذه المواجهة من فراغ.

فكلا التقريرين يذكران أن كيميل سبق أن دخل في أزمة مماثلة في سبتمبر/أيلول، حين علّقت" إيه بي سي" برنامجه مؤقتا بعد تعليقات أثارت غضبا واسعا في الإعلام المحافظ، قبل أن يعود سريعا إلى الشاشة.

وتشير واشنطن بوست إلى أن رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية بريندن كار لمّح آنذاك إلى إمكان اتخاذ إجراءات ضد الشبكة، بينما تذكر وول ستريت جورنال أن قرار التعليق لم يدم سوى أربعة أيام وسط موجة انتقادات واسعة.

ومن هنا، لا تبدو المعركة بين البيت الأبيض وكيميل مجرد خلاف على حدود الدعابة، بل جزءا من صراع أوسع على اللغة والمنصة والشرعية.

فميلانيا ترمب، بحسب واشنطن بوست، تقدم نفسها بوصفها هدفا لخطاب" سام"، ودونالد ترمب يطالب شركة إعلامية كبرى بإقالة مضيف ساخر، فيما يرد كيميل، بحسب وول ستريت جورنال، بأن ما جرى لا يعدو أن يكون مزحة يجري تحميلها أكثر مما تحتمل.

وبين هذه الروايات المتصادمة، تتكشف حقيقة أعمق: في أمريكا ترمب، لم تعد النكتة شأنا عابرا يُستهلك ليلا ويُنسى صباحا، بل قد تغدو، في لحظة مشحونة، مادة صدام بين البيت الأبيض وإمبراطورية إعلامية بحجم ديزني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك