أكدت دار الإفتاء المصرية أن موقف الإمام في صلاة الجنازة يختلف باختلاف جنس المتوفى، موضحة أن السنة المستحبة تقضي بأن يقف الإمام عند رأس الرجل، وعند وسط المرأة، مشددة على أن هذا الترتيب ليس على سبيل الوجوب، وإنما من قبيل الاستحباب اقتداءً بالسنة النبوية.
وأوضحت دار الإفتاء، في بيان توعوي، أن ما ذهب إليه جمهور الفقهاء يستند إلى ما ورد عن الصحابي الجليل سمرة بن جندب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على امرأة، فقام عند وسطها، وهو ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه.
وأضافت أن صلاة الجنازة من الشعائر التي تحمل معاني الرحمة والدعاء للميت، مشيرة إلى أن الالتزام بالسنة في هيئة الصلاة وموقف الإمام يعكس الحرص على اتباع الهدي النبوي دون التشدد في غير موضع إلزام.
وشددت دار الإفتاء على أهمية نشر الوعي بالأحكام الشرعية الصحيحة، خاصة في المسائل التي قد يختلط فيها على البعض الفرق بين الفرض والسنة، مؤكدة أن التيسير ورفع الحرج من مقاصد الشريعة الإسلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك