فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

سباق التسلح العالمي.. 2.9 تريليون دولار إنفاق عسكري يقودها تصعيد أوروبي غير مسبوق.. حرب أوكرانيا وضغوط الناتو وسباق التسليح يشتعل بين أمريكا والصين وروسيا.. تحذيرات من موجة إنفاق أخطر في 2026

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يشهد العالم تحولا استيراتيجيا غير مسبوق فى موازين القوة، بعدما قفز الإنفاق العسكرى العالمى إلى مستوى قياسى بلغ 2. 9 تريليون دولار خلال 2025، فى استمرار لوتيرة تصاعدية دخلت عامها الـ 11 على التوالى.و...

ملخص مرصد
قفز الإنفاق العسكري العالمي إلى 2.9 تريليون دولار في 2025، مسجلاً أعلى مستوى منذ 2009 بنسبة 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. تأتي أوروبا في مقدمة المحركات بزيادة 14% في الإنفاق لتصل إلى 864 مليار دولار، مدفوعة بحرب أوكرانيا وضغوط الناتو. حذرت تقارير من استمرار الارتفاع في 2026 مع تصاعد سباق التسلح بين أمريكا والصين وروسيا، التي تشكل مجتمعة 51% من إجمالي الإنفاق العالمي.
  • الإنفاق العسكري العالمي 2.9 تريليون دولار في 2025 بزيادة 11 عاماً متتالية
  • أوروبا تسجل أعلى زيادة 14% في الإنفاق العسكري لتصل إلى 864 مليار دولار
  • تحذيرات من استمرار الارتفاع في 2026 مع تصاعد سباق التسلح العالمي
أين: العالم، أوروبا، أوكرانيا، الولايات المتحدة، الصين، روسيا

يشهد العالم تحولا استيراتيجيا غير مسبوق فى موازين القوة، بعدما قفز الإنفاق العسكرى العالمى إلى مستوى قياسى بلغ 2.

9 تريليون دولار خلال 2025، فى استمرار لوتيرة تصاعدية دخلت عامها الـ 11 على التوالى.

ويكشف عن واقع دولي متوتر يتجه بسرعة نحو إعادة التسلح وتعزيز القدرات العسكرية على حساب أولويات اقتصادية واجتماعية أخرى، وفق تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

حوالي 864 مليار دولار.

الإنفاق العسكرى الأوروبىوأشارت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إلى أن أوروبا أصبحت أحد أبرز محركات هذا الارتفاع، بعدما سجلت القارة زيادة قوية في الإنفاق العسكري بلغت نحو 14% خلال عام واحد فقط، ليصل إجمالي إنفاقها إلى حوالي 864 مليار دولار.

ويأتي هذا التصعيد في سياق تداعيات الحرب في أوكرانيا، التي أعادت رسم أولويات الأمن في القارة، ودَفعت الحكومات إلى تسريع برامج التسلح وتحديث جيوشها.

كما لعبت الضغوط المستمرة من حلف شمال الأطلسي دورًا محوريًا، خاصة مع مطالب متكررة برفع الإنفاق الدفاعي إلى ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

هذه الضغوط، التي دعمتها مواقف إدارة دونالد ترامب، ساهمت في دفع دول أوروبية عديدة إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية، ليس فقط لتعزيز أمنها، بل أيضًا لتقليل اعتمادها على المظلة العسكرية الأمريكية.

الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر إنفاقاوعلى الصعيد العالمي، لا تزال الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر إنفاقًا عسكريًا، بميزانية بلغت نحو 954 مليار دولار، رغم تسجيل تراجع نسبي بنسبة 7.

5%.

ويرتبط هذا الانخفاض بشكل أساسي بتقليص بعض أوجه الدعم العسكري الخارجي، خاصة لأوكرانيا، إلا أن التوقعات تشير إلى أن هذا التراجع قد يكون مؤقتًا، مع احتمالات عودة الإنفاق للارتفاع خلال السنوات المقبلة.

في المقابل، تواصل الصين تعزيز قدراتها العسكرية بوتيرة متسارعة، في إطار سعيها لترسيخ مكانتها كقوة عالمية منافسة، بينما تحافظ روسيا على مستويات إنفاق مرتفعة، مدفوعة بمتطلبات الحرب والتوترات المستمرة مع الغرب.

وتشكل هذه الدول الثلاث وحدها نحو 51% من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي، ما يعكس تركّز القوة العسكرية في أيدي عدد محدود من القوى الكبرى.

ولا يقتصر الأمر على الأرقام فقط، إذ يشير التقرير إلى أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ نحو 2.

5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2009، في دلالة واضحة على التحول نحو" عسكرة الاقتصاد" في العديد من الدول، حيث يتم توجيه موارد ضخمة نحو الدفاع بدلاً من التنمية.

برامج تسليح واسعة فى أوروبافي أوروبا، يتخذ هذا التحول أبعادًا أكثر وضوحًا، مع إطلاق برامج تسليح واسعة النطاق، وتحديث أنظمة الدفاع الجوي، والاستثمار في الأمن السيبراني، وزيادة أعداد القوات.

كما تسعى دول الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز صناعاتها الدفاعية المحلية، وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، في إطار توجه نحو تحقيق قدر أكبر من" الاستقلال الاستراتيجي".

لكن هذا التوجه لا يخلو من جدل داخلي، إذ تواجه الحكومات الأوروبية انتقادات متزايدة بسبب تخصيص موارد ضخمة للإنفاق العسكري، في وقت تعاني فيه قطاعات مثل الصحة والتعليم والإسكان من ضغوط مالية.

ويطرح هذا الواقع تساؤلات جوهرية حول التوازن بين متطلبات الأمن واحتياجات التنمية.

في الوقت نفسه، يحذر خبراء من أن استمرار التوترات الجيوسياسية، سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط أو آسيا، قد يدفع الإنفاق العسكري إلى مستويات أعلى خلال عام 2026 وما بعده، خاصة مع دخول العالم في سباق تسلح مفتوح، تتسابق فيه الدول لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية على حد سواء.

في المحصلة، يكشف الرقم القياسي للإنفاق العسكري العالمي عن مرحلة جديدة في النظام الدولي، عنوانها الأساسي هو" الأمن أولًا"، حتى وإن جاء ذلك على حساب أولويات أخرى.

وبينما تقود أوروبا هذا التحول بوتيرة متسارعة، يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لهذا السباق أن يعزز الاستقرار، أم أنه يمهد لمزيد من التوترات في عالم يزداد تسلحًا يومًا بعد يوم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك