كلّف الرئيس العراقي نزار آميدي مرشح الإطار التنسيقي علي الزبيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد تنازل نوري المالكي عن ترشيحه، في خطوة أنهت مرحلة من الانسداد السياسي والتأخر عن المهلة الدستورية.
ويُنظر إلى الزبيدي بوصفه مرشح تسوية لا يواجه اعتراضًا أميركيًا واضحًا، لكنه يدخل مهمة صعبة خلال مهلة ثلاثين يومًا، في ظل صراع الكتل على الحقائب الوزارية وفق نظام "النقاط"، إلى جانب تحديات اقتصادية ضاغطة مرتبطة باعتماد العراق الكبير على عائدات النفط.
وفي مقابلة مع التلفزيون العربي، يرى رئيس مركز المورد للدراسات والإعلام نجم القصاب أن تشكيل الكابينة قد لا يكون مستحيلًا بعد التوافق السياسي، لكنه يعتبر أن الاختبار الأصعب أمام الزبيدي سيكون في قدرته على إدارة الأزمات، والحد من تدخل الأحزاب، والاستعانة بمستشارين مختصين في الملفات السياسية والاقتصادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك