أعربت جمعية البحرين لمكاتب الاستقدام عن دعمها الكامل والحازم للقرارات الصادرة تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، والقاضية بإسقاط الجنسية البحرينية عن (69) شخصًا من أصول غير بحرينية، بعد ثبوت تورطهم في التعاطف مع أعمال عدائية والتخابر مع جهات خارجية، في سلوك مرفوض يتنافى مع معاني الانتماء والولاء الوطني.
وأكدت الجمعية أن هذه الإجراءات تجسد نهجًا سياديًا حاسمًا لا يقبل التهاون مع كل من يعبث بأمن مملكة البحرين أو يسعى للنيل من استقرارها، مشددة على أن حماية الوطن تمثل خطًا أحمر لا يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف.
وفي هذا السياق، أوضحت رئيسة جمعية البحرين لمكاتب الاستقدام منى محمد الملا أن الجنسية البحرينية ليست امتيازًا شكليًا، بل مسؤولية وطنية راسخة تُمنح لمن يثبت ولاءه وانتماءه الصادق، ويحافظ على مقدرات الوطن ومكتسباته، معتبرة أن الجواز البحريني عهد وشرف يتطلب الالتزام الكامل بأمانته الوطنية.
وأضافت أن من يختار الاصطفاف مع قوى معادية أو يعمل ضد مصالح البلاد، يسقط عن نفسه استحقاق الانتماء، قبل أن يُسقط عنه أي إجراء قانوني، مؤكدة أنه لا مكان في الوطن لمن يهدد أمنه أو يعبث بثوابته.
وجددت الجمعية تأكيدها على الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن الوطني وترسيخ الاستقرار، مشيرة إلى أن البحرين ستظل فوق كل اعتبار، وأن الولاء لها ثابت لا يتزعزع والانتماء إليها راسخ لا يُساوَم عليه.
واختتمت بالدعاء بأن يحفظ الله مملكة البحرين قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والعزة والاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك