قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز
عامة

ارتباك إسرائيلي وحيرة.. غموض مواقف ترامب يربك حسابات تل أبيب تجاه العرض الإيراني

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وطرحت صحيفة" يديعوت أحرونوت" قراءة تحليلية تتساءل عما إذا كان ترامب بصدد رفض العرض الإيراني الجديد لحل الأزمة أم أنه يدرس التعامل معه ضمن مقاربة مرحلية.الحرس الثوري: هناك صوت يُسمع في مضيق هرمز عن ز...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات ترامب حول عرض إيراني جديد لحل أزمة مضيق هرمز حالة من الارتباك في إسرائيل، إذ لم يرفض العرض صراحة رغم تأكيده على انقسامات داخل القيادة الإيرانية.According to reports, the Iranian proposal includes opening the Strait of Hormuz in exchange for lifting the US blockade, with nuclear talks deferred. وتباينت آراء المسؤولين الأمريكيين حول قبول العرض، حيث يرى فريق أن تمديد الحصار قد يدفع إيران للتنازل، بينما يشكك آخرون في جدوى ذلك بسبب تشدد طهران المستمر.
  • عرض إيراني جديد لفتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي
  • ترامب لم يرفض العرض صراحة رغم تأكيده على انقسامات داخل إيران
  • إسرائيل تشعر بالارتباك بسبب غموض موقف ترامب تجاه العرض الإيراني
من: ترامب، إيران، إسرائيل أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

وطرحت صحيفة" يديعوت أحرونوت" قراءة تحليلية تتساءل عما إذا كان ترامب بصدد رفض العرض الإيراني الجديد لحل الأزمة أم أنه يدرس التعامل معه ضمن مقاربة مرحلية.

الحرس الثوري: هناك صوت يُسمع في مضيق هرمز عن زوال الوجود الأمريكي من الخليجوفي منشور نشره بعد ظهر الثلاثاء عبر منصته Truth Social، قال ترامب:" أبلغتنا إيران أنها في حالة انهيار.

إنهم يريدون منا فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، بينما يحاولون معالجة وضع قيادتهم (التي أعتقد أنهم سينجحون في القيام بها! )".

وبحسب القراءة الإسرائيلية، فإن اللافت في هذه التصريحات هو غياب الرفض الصريح للعرض الإيراني، الذي يقوم، وفق التقارير، على فتح مضيق هرمز أولا بالتزامن مع رفع الحصار الأمريكي، مقابل ضمانات بإنهاء دائم للحرب، وتأجيل الملفات الجوهرية، وعلى رأسها الملف النووي، إلى مراحل لاحقة.

وتوقف ترامب في منشوره أيضا عند ادعائه المتكرر بوجود انقسام داخل القيادة الإيرانية، وهو ما استخدمه لتبرير تمديد وقف إطلاق النار دون تحديد سقف زمني جديد، بهدف انتظار" رد منظم" من طهران.

في المقابل، تنفي إيران هذه المزاعم، رغم تقديرات تشير إلى أن القرار بات بيد التيار المتشدد داخل الحرس الثوري.

وتشير التقارير إلى أن إيران قدمت عرضا محدثا في نهاية الأسبوع، يقوم على حل أزمة مضيق هرمز أولا، عبر فتحه بالتوازي مع رفع الحصار عن موانئها، ثم الانتقال لاحقاً إلى مناقشة القضايا الخلافية.

ووفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، يتكون العرض من ثلاث مراحل، هي الحصول على ضمانات بإنهاء الحرب، وعقد مفاوضات حول فتح مضيق هرمز مع إصرار إيراني على إبقاء السيطرة عليه وجباية رسوم عبور من الناقلات – وهو مطلب ترفضه واشنطن بالكامل، ومناقشة الملف النووي وقضايا أخرى مثل دعم إيران لحلفائها في المنطقة.

ورغم عدم رفض ترامب العلني، كشفت تقارير أن موقفه داخل الاجتماعات الأمنية كان أكثر تحفظا.

ونقلت شبكة CNN عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن فتح المضيق دون معالجة قضية تخصيب اليورانيوم سيؤدي إلى فقدان واشنطن جزءا كبيرا من أوراق الضغط في المفاوضات.

كما أشارت نيويورك تايمز إلى أن ترامب غير راض عن العرض، خاصة في ظل تمسكه بشرط أساسي يتمثل في منع إيران من أي مسار مستقبلي لامتلاك سلاح نووي.

ووفق مسؤول أمريكي، فإن قبول العرض قد يفسر كتنازل يحرمه من" إعلان النصر".

وتكشف القراءة الإسرائيلية عن نقاش حاد داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى الاستمرار في الحصار البحري.

فريق داخل الإدارة يرى أن تمديد الحصار لشهرين إضافيين قد يلحق ضرراً طويل الأمد بقطاع الطاقة الإيراني، خصوصاً مع محدودية القدرة على تخزين النفط، ما قد يدفع طهران نحو تقديم تنازلات.

في المقابل، يشكك فريق آخر في هذا التقدير، مستنداً إلى تشدد إيران المستمر ورفضها المتكرر لوقف برنامجها النووي أو تسليم مخزون اليورانيوم المخصب.

ويعكس هذا الجدل سؤالا محوريا: من يملك القدرة الأكبر على تحمل الكلفة الاقتصادية في هذه المواجهة؟

وبحسب تقرير" تايمز"، هناك داخل الإدارة من يشكك أصلا في إمكانية حصول تنازلات إيرانية حقيقية بشأن الملف النووي، في ظل غياب تفويض واضح للمفاوضين الإيرانيين.

وعليه، يطرح هؤلاء خيار التوصل إلى اتفاق محدود يقتصر على فتح مضيق هرمز كحل مرحلي.

في المقابل، لا تظهر طهران أي مرونة في الملف النووي.

فقد أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن بلاده" لن تساوم في الموضوع النووي"، مشيرا إلى وجود" مفاجآت كثيرة".

كما أعلن المتحدث العسكري محمد أكرمي نيا أن إيران تستعد لاستئناف الضربات، قائلاً إن الحرب" لم تنته بعد"، وأن بنك الأهداف جرى تحديثه والقوات باتت في حالة جاهزية.

في تحليل يديعوت أحرونوت، يظهر أن الإشكالية الأساسية لدى إسرائيل لا تتعلق فقط بالموقف الإيراني، بل بـغموض سلوك دونالد ترامب نفسه.

فغياب موقف أمريكي حاسم، لا رفض واضح للعرض الإيراني ولا قبول صريح، يضع تل أبيب أمام سيناريوهات متناقضة يصعب البناء عليها استراتيجيا وأمام حالة غياب اليقين مدفوعة بعدم وضوح نوايا واشنطن واحتمال تمرير اتفاق مرحلي لا يعالج" جوهر المشكلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك