الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

زلزال في الخليج.. قراءة في #الطلاق_النفطي والسياسي بين الرياض وأبوظبي!

سما عدن الإخبارية
3

دخلت المنطقة العربية ومعها أسواق الطاقة العالمية مرحلة ما بعد التحالف التقليدي مع حلول 1 مايو 2026م.لم يكن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب الرسمي من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+” مجرد إجر...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ في مايو 2026، كخطوة استراتيجية لقطع علاقاتها مع السعودية، بعد سنوات من التوترات حول سياسات النفط. وتزامن ذلك مع إنهاء الرياض وجود القوات الإماراتية في اليمن، ما عمق الخلافات بين البلدين. وتسعى أبوظبي لتعزيز تحالفاتها مع الغرب وإسرائيل، في تحدٍ للسعودية التي تسعى لقيادة المنطقة.
  • انسحاب الإمارات من أوبك وتحالف أوبك+ في مايو 2026 كإعلان استقلال استراتيجي
  • إنهاء السعودية وجود القوات الإماراتية في اليمن مطلع 2026 بعد تصاعد الخلافات
  • الإمارات تسعى لتحالفات مع الغرب وإسرائيل بعد قطيعة مع السعودية
من: الإمارات والسعودية أين: الشرق الأوسط

دخلت المنطقة العربية ومعها أسواق الطاقة العالمية مرحلة ما بعد التحالف التقليدي مع حلول 1 مايو 2026م.

لم يكن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب الرسمي من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+” مجرد إجراء فني لتعديل حصص الإنتاج، بل كان بمثابة إعلان استقلال استراتيجي وضع حداً لعقود من التنسيق الوثيق مع المملكة العربية السعودية كاشفاً عن عمق الصدع الذي لم تعد الدبلوماسية قادرة على مواراته.

برميل النفط فتيل الانفجارلسنوات، كانت الغرف المغلقة تشهد تجاذبات حادة فالإمارات التي استثمرت مئات المليارات لتطوير قدراتها الإنتاجية، ترى أن القيود السعودية داخل “أوبك” تعطل طموحاتها في التحول إلى قوة طاقة عالمية مستقلة.

وبينما تصر الرياض على أن خفض الإنتاج هو الضمان الوحيد لاستقرار الأسعار وحماية ميزانيات دول المنطقة وخطط التحول الاقتصادي (رؤية 2030)، اعتبرت أبوظبي أن هذه السياسة تخدم مصالح طرف واحد على حساب نموها الوطني.

في عــام 2022 الطعنة التي غيرت مجرى التاريخ.

تعود جذور هذه اللحظة الدراماتيكية إلى عام 2022م حين اشتدت الأزمة بين الأمير محمد بن سلمان وإدارة بايدن.

في ذلك الوقت ضغطت السعودية لخفض الإنتاج ورغم أن الإمارات سارت رسمياً مع القرار إلا أن الكواليس كانت تغلي.

التسريبات الإعلامية التي خرجت من أروقة صنع القرار في أبوظبي حول رفضها للقرار وتفاصيل لقاءات الشيخ طحنون بن زايد مع ولي العهد السعودي، اعتبرتها الرياض محاولة لتقويض قيادتها للمنظمة وإحراجها دولياً.

تلك اللحظة هي التي دفعت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوصف الموقف بــ {{ الطعنة في الظهر متوعداً بإجراءات تعيد رسم موازين القوى }} وهو ما نلمسه اليوم واقعاً ملموساً.

#اليمن من رفقاء السلاح إلى التصادم.

لم يتوقف الخلاف عند حدود النفط بل انتقل إلى الميدان العسكري.

شهد مطلع عام 2026 ذروة التصعيد السياسي بإنهاء تواجد القوات الإماراتية في اليمن وطردها من التحالف العربي.

هذا الإجراء عكس رغبة سعودية حازمة في إنهاء التعددية في الأجندات داخل الملف اليمني ووضع حد للطموحات الإماراتية في السيطرة على الموانئ والممرات المائية الاستراتيجية مما حول “تحالف الأمس” إلى “تنافس اليوم”.

#بوصلة جديدة نحو “الحضن الإسرائيلي”.

يقرأ المحللون انسحاب الإمارات من “أوبك” كخطوة أخيرة في مسار الابتعاد التام عن الحسابات الخليجية والعربية المشتركة.

فمن خلال التحلل من التزاماتها النفطية مع الرياض، تسعى أبوظبي لتعزيز مكانتها كشريك استراتيجي فريد للمحور الغربي وإسرائيل، بعيداً عن ضغوط “الإجماع العربي”.

هذا الارتماء المتزايد في التعاون التكنولوجي والأمني مع إسرائيل يمنح الإمارات شعوراً بالحصانة السياسية والتميز الاقتصادي، ولكنه في الوقت نفسه يضعها في عزلة اختيارية عن العمق الاستراتيجي الذي كانت تمثله السعودية.

#هناك ولادة نظام إقليمي جديدإن خروج الإمارات من أوبك وتصاعد الخلاف مع السعودية يمثلان نهاية حقبة #البيت_الخليجي_الواحد بمفهومه القديم.

#نحن أمام مشهد جديد تتصادم فيه الرؤى…#السعودية.

تسعى لترسيخ دورها كقائد وحيد للمنطقة وضابط لإيقاع أسواق الطاقة العالمية.

ا#لإمارات… تراهن على سياسة الخروج عن السرب والتحالفات العابرة للحدود لتأمين مستقبلها.

بين هدوء الرياض المدروس وطموح أبوظبي الجامح…⭕ هل تتحمل المنطقة تبعات هذا الشرخ الكبير أم أننا بصدد حرب اقتصادية شعواء سيعيد برميل النفط رسم حدودها من جديد؟ !!*✍️ أخوكـم / شبـل الأحمـدي*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك