وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

وفاة الملك فؤاد.. كيف كان الوضع السياسي حينها؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحل اليوم وفاة الملك فؤاد الذى رحل عن عالمنا في الثامن والعشرين من أبريل عام 1936 عن عمر يناهز 68 عاما تاركا ابنه الملك فاروق على عرش مصر يواجه أوضاعا سياسية متقلبة فكيف كان الأمر؟وقال الملك الشاب ف...

ملخص مرصد
توفي الملك فؤاد في 28 أبريل 1936 عن 68 عاماً، تاركاً ابنه فاروق على العرش في ظروف سياسية مضطربة. أعلن فاروق في تصريح له تساوي المصريين أمام العرش، ثم حوّل مجلس الوزراء سلطات الملك إلى وصاية لمدة عام. توّج فاروق في 29 يوليو 1937 بعد انتهاء الوصاية، وأقسم على احترام الدستور وتنازله عن ثلث مخصصاته المالية لصالح الشعب.
  • توفي الملك فؤاد في 28 أبريل 1936 عن 68 عاماً، خلفه ابنه فاروق
  • حوّل مجلس الوزراء سلطات الملك إلى وصاية برئاسة الأمير محمد علي لمدة عام
  • توّج فاروق في 29 يوليو 1937 بعد قسمه على احترام الدستور وتنازله عن 50 ألف جنيه
من: الملك فؤاد، الملك فاروق، الأمير محمد علي، علي ماهر باشا أين: مصر

تحل اليوم وفاة الملك فؤاد الذى رحل عن عالمنا في الثامن والعشرين من أبريل عام 1936 عن عمر يناهز 68 عاما تاركا ابنه الملك فاروق على عرش مصر يواجه أوضاعا سياسية متقلبة فكيف كان الأمر؟وقال الملك الشاب فاروق، في تصريح أُحسِن اختيار كلماته، وهو على ظهر الباخرة التي أقلته من بريطانيا: " نفتتح اليوم فصلًا جديدًا في العلاقات بين القصر والشعب، وأول ما نخطُّه في هذا الفصل أن المصريين جميعًا متساوون أمامنا"، وفقا لما جاء في كتاب مصر في قصص كتابها المعاصرين لمحمد جبريل.

وبعد عشرة أيام، حوَّل مجلس الوزراء سلطات الملك إلى مجلس وصاية، برئاسة الأمير محمد علي، حتى يبلغ سن الرشد في الثامنة عشرة من عمره ثم انتهت الوصاية في 29 يوليو 1937، وأقيم الاحتفال بتتويج الملك فاروق، استقل عربة مطلية بالذهب، تجرُّها ستة خيول رمادية، شقَّت شوارع القاهرة إلى مجلس النواب، حيث أمسك فاروق بالصولجان في يدٍ، ووضع اليد الأخرى على مصحف، وأقسم أمام أعضاء مجلسَي النواب والشيوخ إنه سوف يحترم الدستور، وقوانين الدولة المصرية، ويحافظ على استقلال الوطن، ويحمي أراضيه.

وقرأ علي ماهر باشا رئيس الوزارة الانتقالية، رسالة من الملك الجديد، يعلن فيها تنازله عن ثلث مخصصاته الملكية، وتبلغ خمسين ألف جنيه لتُنفَق في صالح الشعب؛ وتفاءل المصريون، واستبشروا أن 1936ستكون فاتحة عصر جديد للحياة السياسية المصرية.

كان تقدير الوفد بعد وفاة الملك فؤاد أن الملك الشاب فاروق يسهل أن يُوضَع في جيبه، بحيث يسيِّره الوفد، ويوجِّهه، على النحو الذي يريده وكان تولي الملك الشاب الحكم يعني في الحقيقة أحد عاملَين: إما استمرار الخط الذي التزم به والده من إهمالٍ للدستور، ومصادرة للحريات، وتلاعب بالأحزاب، وإما الانفتاح على الجماهير، والالتزام بالديمقراطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك