العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

التصلب اللويحي يفتك بالشباب وأطباء يدعون إلى الكشف المبكر

الشروق أونلاين
1

نظمت جمعية الرفيق بالمرضى المقعدين لبني صاف بولاية عين تموشنت، والفدرالية الجزائرية لمرضى التصلب اللويحي مؤخرا بمستشفى “أحمد مدغري” بذات الولاية، لقاء وطنيا انصبت أشغاله حول ضرورة الكشف المبكر عن هذا ...

ملخص مرصد
نظمت جمعية الرفيق بالمرضى المقعدين بولاية عين تموشنت والفدرالية الجزائرية لمرضى التصلب اللويحي لقاءً وطنياً في مستشفى أحمد مدغري، لرفع الوعي حول ضرورة الكشف المبكر عن مرض التصلب اللويحي. حضر اللقاء أطباء متخصصون وأعضاء جمعيات ومرضى، الذين أكدوا على خطورة تأخر التشخيص بسبب تشابه أعراض المرض مع أمراض عصبية أخرى. كما شدد الأطباء على أهمية الفحوصات الدورية بالأشعة لتجنب المضاعفات مثل الإعاقة وفقدان البصر.
  • لقاء وطني في عين تموشنت حول الكشف المبكر لمرض التصلب اللويحي بمشاركة أطباء ومرضى
  • أطباء يحذرون من تأخر التشخيص بسبب تشابه أعراض المرض مع أمراض عصبية أخرى
  • إحصائيات عين تموشنت تسجل 200 مصاب بالتصلب اللويحي والعدد مرشح للارتفاع
من: جمعية الرفيق بالمرضى المقعدين، الفدرالية الجزائرية لمرضى التصلب اللويحي، أطباء متخصصون، مرضى مصابون أين: مستشفى أحمد مدغري، عين تموشنت، ولاية وهران

نظمت جمعية الرفيق بالمرضى المقعدين لبني صاف بولاية عين تموشنت، والفدرالية الجزائرية لمرضى التصلب اللويحي مؤخرا بمستشفى “أحمد مدغري” بذات الولاية، لقاء وطنيا انصبت أشغاله حول ضرورة الكشف المبكر عن هذا المرض، قصد تفادي آثاره السلبية، حضره أساتذة في الطب تخصص أمراض الأعصاب والدماغ قدموا لإثراء اللقاء، ومجموعة من المرضى المصابين بهذا الداء المقعد، ومرافقيهم الذين لا تقل معاناتهم عن معاناة المرضى، باعتبارهم من يتكفلون بهم وبحاجاتهم اليومية، بعد أن يتفاقم لديهم المرض وتزداد عليهم آثاره السلبية التي تصل إلى حد الإعاقة الحركية وفقدان البصر، ناهيك عن الآثار النفسية السلبية المصاحبة لذلك.

الأطباء المختصون الذين تدخلوا خلال هذا اللقاء، أجمعوا على ضرورة الكشف المبكر لهذا المرض من خلال إجراء فحوصات بالأشعة الخاصة والتأكد من أعراضه التي تتشابه وتتداخل مع أعراض أمراض عصبية أخرى، كمرض الباركنسون أو الزهايمر وأمراض عصبية أخرى متشابهة، تجعل المرض يتفاقم وتنتج عنه الآثار الجانبية المصاحبة للمرض والنوبات المتكررة، كما أكدته الأستاذة في طب الأعصاب ورئيسة مصلحة بمستشفى “باراسكا” بوهران الطبيبة هشام نسيمة لـ”الشروق” بقولها: “مداخلتي في هذا اللقاء كان مضمونها شرح المرض، وكيف تبدأ أعراضه وما هو العلاج المناسب لكل مرحلة، فللعلم أن مرض التصلب اللوحي يصيب فئة الشباب خاصة من شريحة 20 سنة إلى 40 سنة، وأعراضه مختلفة من شخص إلى آخر، فصعوبته تكمن في أن نوباته تمر وتعود خلال فترات متقطعة، ويصبح المريض معافى من جديد، وهذا ما يعطل التشخيص ويؤخر العلاج، وبالتالي، يتضاعف المرض إلى أن يصل المريض إلى مستويات أخرى كنقص البصر، وعدم التوازن في الحركة، وأعراض كثيرة تصعب حياة المريض”.

وتضيف محدثتنا، أنه يجب على المريض ألا يتجه إلى أساليب تقليدية للتداوي مثل “الرقية”، أو يعتقد أنه شفي بعد اختفاء الأعراض، فاختفاؤها يؤكد العكس تماما، لذا، يجب القيام بفحوصات الأشعة للدماغ، التي تبين في هذه الحالات وجود ما يعرف بـ”البقع البيضاء”، وبذلك يقوم الطبيب بوصف الأدوية التي ترافق المريض، حتى لا تتضاعف آثار المرض، لأنه لا شفاء لهذا المرض، وأكدت الطبيبة أن هذه الأدوية متوفرة في السوق الوطنية وفي المستشفيات.

من جهته، السيد يوسفي زوبير، رئيس جمعية الرفيق للمرضى المقعدين ببني صاف، أكد لـ”الشروق” أن تنظيم اللقاء جاء تزامنا واليوم العالمي لمرضى التصلب اللويحي، وبالتالي، فهو يشكل فرصة لدعم هؤلاء المرضى وتعزيز الشراكة معهم، ودعمهم نفسيا ومعنويا، لأن أغلبهم وصل إلى مرحلة العجز، ودور الجمعية هو مرافقة المرضى العاجزين والمقعدين.

وبدوره، صرح الدكتور كانزوا إسماعيل، وهو مصاب بهذا المرض منذ 26 سنة، بأنه أسس هذه الفدرالية لتكون صوت هؤلاء المرضى، مؤكدا على أن هذه اللقاءات التحسيسية والتوعوية بهذا المرض هدفها الأساسي هو توفير التكوين للأطباء العامين حول الكشف المبكر والسريع لهذا المرض، باعتبار الطبيب العام هو الطبيب الأول الذي يتصل به المريض قبل أن يتم توجيهه إلى الطبيب المختص، فيقول: “نركز على أهمية هذه النقطة التي تكون فاصلة في الكشف ووصف الدواء، وبالتالي، التحكم في الأعراض قبل تفاقمها وحماية المريض من المضاعفات والإعاقة التي تغير كليا حياة المريض ومرافقيه”.

إحدى المريضات، وهي فتاة في عمر الزهور، لا تتعدى 24 سنة، صرحت لـ “الشروق” بأن معاناتها كانت طويلة في بداية المرض، بعد عجز الأطباء عن تحديده وتشخيصه، فهذا التأخر في التشخيص جعل آثار المرض تتفاقم، خاصة أنها مصابة كذلك بمرضين مناعيين، ما أثر على حياتها، وحياة عائلتها، ووجهت، بالمناسبة، نصيحة إلى المرضى المصابين بهذا المرض، بقولها: “الإعاقة لا تعيق الحياة، ويجب التحدي والالتزام بأخذ الأدوية، فهي ترافقنا مدى الحياة، وتوقيفها يعني بلوغ مراحل أخرى من هذا المرض”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المرض سجل ارتفاعا في عدد المصابين به، فعين تموشنت، بحسب الإحصائيات، سجلت 200 مصاب، والعدد مرشح للارتفاع، والوقاية تبقى خير علاج كقاعدة لجميع الأمراض التي تصيب البدن….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك