الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت

السوسنة
السوسنة منذ 1 شهر
2

السوسنة - لم يكن موت أليكسي، الابن الأكبر للقيصر بطرس الأكبر، مجرد حادث عابر في تاريخ روسيا، بل محطة دامية تكشف عن قسوة الصراع على السلطة داخل البلاط القيصري. ففي السابع من يوليو عام 1718، فارق أليكسي...

ملخص مرصد
في 7 يوليو 1718، توفي أليكسي ابن بطرس الأكبر تحت التعذيب بعد اتهامه بالخيانة العظمى، ما كشف صراعاً دموياً على السلطة في روسيا القيصرية. كان أليكسي الوريث المفترض، لكنه رفض الحكم وهرب قبل أن يُستدرج للعودة ويُحكم عليه بالإعدام. لم يظهر بطرس الأكبر أي حزن في اليوم التالي، بل واصل احتفالاته، مخلداً قسوة الصراع على العرش.
  • أليكسي ابن بطرس الأكبر مات تحت التعذيب في 7 يوليو 1718 بتهمة الخيانة
  • بطرس الأكبر اعتبر ابنه غير مؤهل للحكم بسبب عدم اهتمامه بالسلطة
  • أليكسي تنازل عن حقوقه وحُكم عليه بالإعدام قبل وفاته في السجن
من: بطرس الأكبر، أليكسي (الابن) أين: روسيا

السوسنة - لم يكن موت أليكسي، الابن الأكبر للقيصر بطرس الأكبر، مجرد حادث عابر في تاريخ روسيا، بل محطة دامية تكشف عن قسوة الصراع على السلطة داخل البلاط القيصري.

ففي السابع من يوليو عام 1718، فارق أليكسي الحياة تحت وطأة التعذيب، بعد أن اتهمه والده بالخيانة العظمى والتآمر لإجهاض مشروعه الإصلاحي.

كان من المفترض أن يكون أليكسي الوريث الطبيعي لعرش روسيا، لكنه لم يُظهر أي اهتمام بالحكم أو الحملات العسكرية، ما دفع بطرس الأكبر إلى اعتباره غير مؤهل لإدارة الدولة.

ومع ولادة ورثة جدد، منح القيصر نفسه حرية أكبر في التعامل مع ابنه، موجهاً إليه إنذاراً صارماً: إما أن يلتزم أو يعتزل في دير.

اختار أليكسي الهروب إلى الخارج، معلناً طموحه في المطالبة بالعرش، قبل أن يُستدرج للعودة بوعود كاذبة بالعفو.

وما إن عاد حتى أُجبر على التنازل عن حقوقه، وحُكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة، لكنه مات قبل تنفيذ الحكم نتيجة التعذيب.

وفي اليوم التالي لوفاته، مضى بطرس الأكبر في احتفالاته بذكرى معركة بولتافا، دون أن يظهر أي أثر للحزن، ليُخلّد التاريخ هذه الواقعة كواحدة من أكثر اللحظات قسوة في مسيرة القيصر الذي أراد تحديث روسيا بأي ثمن—even لو كان الثمن حياة ابنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك