إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

مزور يضع إصبعه على الجرح.. هذه هي وصفة الحكومة لتشجيع "مول الحانوت" على استعمال TPE

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر

أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن تعثر اعتماد الأداء الإلكتروني لدى" البقالة" وتجار الصغار لا يعود لرفض التكنولوجيا، بل لسبب اقتصادي بحت يتعلق بضعف هامش الربح.وأوضح الوزير أن التاجر الصغير يش...

ملخص مرصد
أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن ضعف اعتماد التجار الصغار على أنظمة الدفع الإلكتروني (TPE) يعود لارتفاع عمولات المعاملات، التي تصل إلى 75% من هامش ربحهم الضيق (2-4%). واقترح خفض هذه العمولات إلى 0.8%، مع تقديم حوافز مثل رفع هامش ربح بطاقات الهاتف 10% لتعزيز الرقمنة في القطاع. ويرى مراقبون أن هذه الخطوات ستسرع التحول الرقمي في الأحياء الشعبية لصالح التاجر والمستهلك على حد سواء.
  • وزير الصناعة: ارتفاع عمولات TPE (50-75%) يمنع التجار من الرقمنة بسبب هامش ربح ضيق (2-4%)
  • اقترح خفض عمولات TPE إلى 0.8% ورفع هامش ربح بطاقات الهاتف 10% كحوافز
  • مراقبون: هذه الخطوات ستسرع الرقمنة في الأحياء الشعبية وتعود بالنفع على الجميع
من: رياض مزور (وزير الصناعة والتجارة) أين: المملكة المغربية

أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن تعثر اعتماد الأداء الإلكتروني لدى" البقالة" وتجار الصغار لا يعود لرفض التكنولوجيا، بل لسبب اقتصادي بحت يتعلق بضعف هامش الربح.

وأوضح الوزير أن التاجر الصغير يشتغل بهامش ربح ضيق يتراوح بين 2% و4% في المواد الأساسية، بينما تلتهم عمولات الأداء الإلكتروني الحالية ما بين 50% و75% من هذا الربح، وهو ما يجعل انخراطه في الرقمنة" انتحاراً مالياً" غير منطقي.

وأشار مزور إلى أن الحل يكمن في خفض كلفة هذه المعاملات لتصبح في حدود 0.

8%، لضمان استمرارية النشاط التجاري دون المساس بقوت يوم التاجر البسيط.

وفي سياق متصل، قدم الوزير مقترحات عملية لتحفيز التجار، من بينها رفع هامش ربحهم في بطاقات تعبئة الهاتف بنسبة 10% كتعويض عن اقتطاعات الأداء الرقمي، مع ضمان وصول الأموال إلى حساباتهم فورياً عوض الانتظار لعدة أيام.

ويرى مراقبون أن هذه الرؤية الواقعية تعكس فهماً عميقاً لبنية التجارة الداخلية بالمملكة، حيث تهدف الحكومة إلى جعل" الرقمنة" رافعة للنمو لا عبئاً إضافياً.

ومن شأن هذه التحفيزات، في حال تنزيلها، أن تسرع من وتيرة الانتقال الرقمي في الأحياء الشعبية، مما سيعود بالنفع على الزبون والتاجر معاً، ويساهم في تحديث منظومة التموين والبيع بالتجزئة على المستوى الوطني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك