روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

أحد أكبر الهياكل في الكون يكشف أسراره

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وكشفت النتائج أن هذا الهيكل أكبر بكثير مما كان يعتقد، ما يجعله الآن واحدا من أضخم الأجسام في الكون المعروف.والعنقود الفائق الشراع هو في الأساس تجمع لما لا يقل عن 20 عنقودا مجريا، يحتوي كل منها على م...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة عن اكتشاف هيكل كوني ضخم يُعرف بالعنقود الفائق الشراع، والذي يقع على بعد 800 مليون سنة ضوئية داخل منطقة التفادي. ويبلغ عرضه 300 مليون سنة ضوئية وكتلته 30 كوادريليون شمس، متفوقاً على عنقود لانياكيا الذي يضم مجرتنا درب التبانة. وتمكن العلماء من رصده عبر قياسات للمجرات باستخدام تلسكوب ميركات، رغم حجب درب التبانة 20% من السماء المرئية.
  • العنقود الفائق الشراع أكبر من عنقود لانياكيا بمقدار 300 مليون سنة ضوئية
  • يقع على بعد 800 مليون سنة ضوئية داخل منطقة التفادي
  • تم رصده عبر 65 ألف قياس للمجرات و8 آلاف رصد جديد للانزياح الأحمر
من: الدكتورة رينيه كرآن-كورتويغ أين: منطقة التفادي (Zone of Avoidance)

وكشفت النتائج أن هذا الهيكل أكبر بكثير مما كان يعتقد، ما يجعله الآن واحدا من أضخم الأجسام في الكون المعروف.

والعنقود الفائق الشراع هو في الأساس تجمع لما لا يقل عن 20 عنقودا مجريا، يحتوي كل منها على مئات أو آلاف المجرات، وكلها مرتبطة ببعضها بقوة الجاذبية في كيان واحد.

علماء الفلك يرصدون لأول مرة" أنفاس النظام الشمسي"ورغم حجمه الهائل، فإن سبب بقائه مخفيا كل هذه المدة يعود إلى موقعه، فهو يقع على بعد 800 مليون سنة ضوئية من الأرض داخل" منطقة التفادي"، أو الاجتناب (Zone of Avoidance)، وهي جزء من سماء الليل الذي تحجبه مجرة درب التبانة حيث النجوم والغبار كثيفان لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل رؤية أي شيء خلفها، وكان العلماء قد أطلقوا عليه في البداية اسم" الأرض المجهولة".

وفي دراسة جديدة نشرت مؤخرا، تمكن العلماء من رسم خريطة تقريبية للعنقود عبر قياس حركات المجرات داخله وحول أطرافه، وكانت النتائج مفاجأة حقيقية، إذ تبين أن عرض العنقود يصل إلى 300 مليون سنة ضوئية، أي ما يعادل 3000 مرة عرض مجرة درب التبانة، وتبلغ كتلته ما يعادل 30 كوادريليون شمس، كما تبين أن معظم هذه الكتلة موزعة في نواتين تتحركان باتجاه بعضهما بعضا.

اكتشاف كوكب غريب يشبه المشتري" تفوح من رائحة البول"!ووفقا للدكتورة رينيه كرآن-كورتويغ، عالمة الفلك المتخصصة في منطقة التفادي، فإن العنقود الفائق الشراع أصبح الآن أضخم من عنقود" لانياكيا" (Laniakea Supercluster) الذي يضم مجرتنا درب التبانة، ويحتل المرتبة الثانية بعد عنقود" شابلي" (Shapley Supercluster) الذي يعد الأكبر على الإطلاق، مع الإشارة إلى وجود هياكل أكبر مثل الجدار العظيم للجاثي والإكليل الشمالي (ercules–Corona Borealis Great Wall)، و" كويبو" (Quipu)، لكنها لا تصنف كعناقيد فائقة عادية، بل كتجمعات من عدة عناقيد فائقة معا، وهي مرتبة أعلى في التصنيف الكوني.

ولتجاوز مشكلة حجب درب التبانة الذي يغطي 20% من السماء المرئية، جمع الباحثون 65 ألف قياس لمسافات المجرات الموجودة مع 8 آلاف رصد جديد للانزياح الأحمر، وكانت أهم هذه الأرصاد نحو 2000 قياس التقطها تلسكوب" ميركات" في جنوب إفريقيا، والذي يرصد الموجات الراديوية الصادرة من غاز الهيدروجين المتخلل للمجرات، ما سمح برصد حركات لم تظهر أبدا في الضوء المرئي.

" نفاثات راقصة" من ثقب أسود تكشف عن قوة هائلة تعادل 10 آلاف شمسيذكر أن العلماء أطلقوا على العنقود اسما جديدا هو Vela-Banzi، والذي يعني" الكشف على نطاق واسع" باللغة الكوسية، لغة السكان الأصليين في جنوب إفريقيا حيث تتمركز معظم التلسكوبات المستخدمة في الدراسة.

ويعتقد الفريق أن التلسكوبات الراديوية الأقوى قد تسمح برسم خرائط أكثر دقة مستقبلا، لكن جزءا من العنقود سيظل محجوبا لأن ليس كل المجرات تحتوي على كميات كافية من الهيدروجين يمكن رصدها.

وتكتسي هذه الاكتشافات أهمية كبرى لعلماء الكونيات، لأن فهم حجم وسرعة هذه الهياكل العملاقة يساعد على اختبار دقة النماذج الكونية الحالية، وكما تقول كرآن-كورتويغ: " لفهم أحدهما نحتاج إلى معرفة الآخر، وإذا حصلنا على كليهما سنتمكن من التحقق مما إذا كانت هذه الملاحظات تتوافق مع نماذج الكون".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك