أفرجت مليشيات الحوثي، الثلاثاء، عن عدد من أقارب الشهيد الشيخ صالح حنتوس، بعد نحو عشرة أشهر من اختطافهم، عقب اغتيال الشيخ حنتوس، وفرض حصارًا خانقًا على منزله في محافظة ريمة منتصف يوليو من العام الماضي.
وبحسب المصادر، فإن أقارب الشهيد حنتوس ظلوا مختطفين منذ ارتكاب المليشيات الحوثية جريمتها باغتيال الشيخ حنتوس، في يوليو الماضي، في سياق ضغوط مارستها على العائلة، دون أن تحقق أهدافها، قبل أن تضطر للإفراج عنهم.
وتعود القضية إلى مطلع يوليو 2025، حين شنت مليشيات الحوثي حملة عسكرية في منطقة السلفية بمحافظة ريمة استهدفت الشيخ صالح حنتوس، وهو معلم قرآن، عقب رفضه تدريس مناهج تابعة للجماعة في مسجده.
ووفق مصادر مطلعة، قامت المليشيات الحوثية باغتيال الشيخ حنتوس أمام عائلته وإصابة زوجته فاطمة غالب المسوري، بعد استهداف منزلهم بالأسلحة الثقيلة، مع انتشار مكثف لعناصرها في المنطقة، والتي جاءت بعد اعتداءات متكررة على منزله منذ عام 2015.
وكانت المليشيات الحوثية قد أغلقت، مدرسة “الرضوان” لتحفيظ القرآن، ومسجد قرية البيضاء في مديرية السلفية، قبل أن تقوم باستهداف منزله واغتياله امام عائلته في جريمة لاقت استنكارًا محليًا ودوليًا واسعًا.
وكانت مصادر متطابقة قد كشفت في حينه، أن جريمة اغتيال الشيخ الشهيد صالح حنتوس، معلم القرآن الكريم في محافظة ريمة، نُفذت بأوامر مباشرة من زعيم ميليشيا الحوثي الإرهابية عبدالملك الحوثي، الذي أصدر تعليمات قاطعة بتصفية الشيخ ومنع أي وساطة قبلية تحول دون تنفيذ العملية، في تطور خطير يكشف حجم الاستهداف الممنهج لعلماء الدين وأعيان المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك