أعلن نيقولاييف عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي عن تدشين هذا المعلم الجديد، واصفا المبنى بأنه صرح عصري، غني بالمعلومات، ومصمم بجمالية فائقة مع اهتمام دقيق بالتفاصيل؛ حيث بُني بجهود وإتقان من قِبل أشخاص شغوفين بتاريخ منطقتهم العريق.
تحت راية وحدة الشعوب.
ياقوتيا تخصص مهرجانها الصيفي" يساخ" للاحتفاء بالهوية الوطنيةويقدم المتحف لزواره تجربة معرفية شاملة، تبدأ من عرض المعلومات التاريخية حول الاكتشافات الأولى للألماس في منطقة ميرني، مرورا بتفاصيل" أنابيب الكيمبرلايت، وصولا إلى عينات معدنية فريدة من نوعها.
كما يُسلط الضوء على العمل اليومي الدؤوب الذي يقوم به الجيولوجيون وعمال المناجم، وصولا إلى المهارات الاستثنائية التي يتمتع بها صائغو المجوهرات.
وفي تعليقه على هذا الحدث، كتب نيقولاييف: " هنا، في هذا المكان، يمكنك تتبع رحلة ألماس ياقوتيا المذهل من أعماق الأرض وصولا إلى تحويلها لقطعة مجوهرات فاخرة، وكيف تمر عبر عشرات الأيدي الماهرة قبل أن تصبح قطعة فنية مثالية".
كما أعرب حاكم الإقليم عن ثقته الكبيرة في أن هذا المتحف الجديد سيمثل حجر زاوية في دعم وتطوير السياحة الصناعية في منطقة ميرني، مما يعزز مكانتها كوجهة عالمية رائدة في هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك